يوجياكرتا- الإختلاس هو جريمةالتي تؤثر على الاستقرار الاقتصادي للدولة. إندونيسيانفسها هي الدولة بمستوى الثاني الأوائل في آسيا بعد الفلبين. أما أنمرتكبي الاختلاس في إندونيسيا هو الفاعل السياسي الذي كان من الواجب أن يجاهد من أجل مصالح الشعب.
هذا ما ألقاه مستشار لجنة مكافحة الاختلاس لجمهورية إندونيسية السابق عبد الله هيهاماهوا في الندوة الوطنية " أثار الديناميات السياسية 2014 نحو الاقتصاد الإندونيسي"، السبت (18/05) في قاعة محكمة أ.ر فخر الدين أ الدور الخامس للحرم الجامعي المتكامل بجامعة يوجياكرتا المحمدية. نظمتها الوكالة التنفيذية للطلاب بكلية الاقتصاد بجامعة يوجياكرتا المحمدية حضر فيها أيضا البروفيسور الدكتور سوهاردي، م.س.ج وهو الرجل من الحزب السياسي، وكيل رئيس مجلس تمكين المجتمع للرئاسة المركزية المحمدية أحمد معروف، وليليك سيف الأحمد، س.ف رئيس جمعية رجال الأعمال الشباب الإندونيسية لمنطقة الخاصة يوجياكرتا.
وضح عبد الله أن سلوك الاختلاس يفعله الرجال السياسيين بإندونيسيا الذين يتخذون الأهداف من إندونيسيا اليوم لم يتحقق. " وهذا بسبب الرجل السياسي مجرد يهدف إلى حزبه السياسي فقط، حتى الأهداف من دولتنا قد تمت تنظيمها في مقدمة الدستور 1945 تنص أن أهداف دولتنا هي رفاهية، ذكية، الشعور بالأمن، السلام، والاستقرار يوما بعد يوم بعيد المنال،" كما وضح.
هيهاماهوا وهو أيضا من نشطاء المحمدية في الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة بماليزيا يقولأن الاختلاس سوف يجعل استقرار اقتصادنا يكون أسوأ حالا نظرا للمنافسة العالمية في الحاضر.وقال "إذافشى الاختلاس سيجعل العديد من الديون الخارجية لا نستطيع دفعها، غير ذلك لم يكن ينتهي الفقر في إندونيسيا، وأيضا العديد من الشركات الأجنبية التي تهيمن على اقتصادنا"، كما قاله.
غير ذلك، لمواجهة الانتخابات 2014 يجب لنا منتقذا باختيار فاعلي السياسة،" بإندونيسيا فحسب، أحد أعضاء مجلس النواب قبضته لجنة مكافحة الإختلاس بسبب قضية الاختلاس. لذا يصبح من واجبنا أن نكون انتقائية للغاية في اختيار لأن الأحزاب السياسية الحالية تعتبر أن تكون نظيفة من الإختلاس أيضا قد قامت جرائم التي تضر هذه الدولة،" كما قاله مزيدا.
من جانب آخر، سوهاردي وهو أيضا من نشطاء الرجال السياسيين يؤكد أن إندونيسيا هي الدولة التي تعتبر دولة مزدهرة. " الفقر هو آثار من سياسة السياسة التي تسبب حدوث قضية الاختلاس في جميع جوانب المجتمع الإندونيسي،" كما أكد.
عرض سوهاردي السياسة هي كيفية تغييرالمصير. "تغييرالمصير يعني مصير الدولة، وهذا هو تغيير مصير الآخرين ليكونوا الأفضل من أنفسهم، بالتالي السياسة ضرورية لأنها جزء من هذه الدولة، ولكن كيف نفعل وفق أهداف دولتنا ولن يعرض للخطر على استقرارها،" كما قاله.
العلامات: المحمدية، الإختلاس، لجنة مكافحة الإختلاس، الإقتصاد، إندونيسيا
