زار إمام الحرام المكي, شيخ سعود إبراهيم الشريم, في يوم السبت (02/07) إلي جامعة محمدية مالانج. وليست هذه الزيارة أول مرة لأئمة الحرم المكي وقد تسابق أئمة الحرم في السنة السابقة إلي مسجد أ.ر فخر الدين بجامعة محمدية مالانج.
مجيئ الشيخ في الجامعة يتفق مع المحاضرة الشهرية الذي عقدها الجامعة, ولذلك طُلبت شيخ الشريم ليلقي المحاضرة أمام المدرسين والموظفين قبل محاضرة من زعماء المحمدية الوطنية الدكتور حيدير ناصر. أرشد مدير الجامعة المحاضرة الذي يحضر فيه خمس مائة مشترك في مسرح الفضاء.
وقال المدير :"شكرا إلي شيخ سعود إبراهيم الشريم الذي يرغب في التعاون مع جامعة محمدية مالانج" ويقول أيضا عن الجامعة وإنجازاتها ومدرسها وطلابها.
ويعترف شيخ سعود بأنه سعيدا باستقال جيد من الجامعة وأساتذتها وقال :" كلمة "محمدية" يضمن وظيفة كبيرة لأنه نسبة إلي نبي محمد صلي الله علية وسلم فالجامعة تجب أن تملك عادة مختلفة من جامعات آخرين لأن النسبة إلي نبي محمد شيئ مختلف ومميز".
ويقول الشيخ, أرسل الله الرسول لنتبعه, ولذلك وظيفتنا أن نجعل كل شيئ في هذه الجامعة ليتبع قدوتنا محمد صلي الله عليه وسلم, فلن تضل لمن يتبع سنة محمد صلي الله عليه وسلم. فلما نختار محمدا كاسم, فينبغي أن ينظر هلشريعته يوافق بشريعة محمد؟ وهل يعرف أم لا؟ من هنا نستطيع أن نفرق بين متبع الرسول ومخالفه.
بعد أن سمع المدير من محاضرة الشيخ, يدعو المدير إلي جميع الأساتذة والموظفين ليتعمق شريعة الرسول. ويذكر الشيخ بأن اسم محمدية وظيفته كبيرة جدا التي ينبغي أن يحملها كل شخص في جامعة محمدية مالانج. وربما لم ندري عن الوظيفة, لذلك قال يشكر المدير علي ذكر تلك الوظيفة الكبيرة.
والمحاضرة التي يلقيها حيدير ناصر قصيرة جدا. وأحث حيدير أيضا لذكر إلي اسم محمد الذي هو شخص مولود لبناء الحضارة وليس لتعالم العبادة فقط. في الإسلام العقيدة دائما لها علاقة مع المعاملة حتي يستطيع أن يبني حضارة الإسلام.
"الإسلام هو دين حضاري, دين الذي يلائم حتي يوم القيامة" قول حيدير. وذلذلك يجب علينا أن نحمل رسالة الرسول صلي الله عليه وسلم.
وما يتعلق بإعداد شهر الرمضان, دعي حيدير أمة الإسلام ليقيم الرمضان بنية ووعي. في الصيام هناك عملية تغيير وهي حالة ورحية ونفسية مستعدة وإذا لم يستعد النفس فيكون الصيام ممارسة جافة التي جاء كل السنة.(far/nas/ter.rmd)
