بانتول- افتتح رئيس الوزراء الماليزي السابق تون مهاتير محمد مع الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين برنامج مدرسة السلام رسميا باسم مدرسة مهاتير السلام العالمية، هذا البرنامج بالتعاون من مؤسسة جديدة لمؤسسة السلام العالمية الماليزية مع جامعة يوجياكرتا المحمدية، الإثنين (03/06/2013).
عند رئيس اللجنة غوناوان بوديانتو، أهداف إنشاء مدرسة السلام هي حاوية الصياغة والأفكار التي يمكن المساهمة للمستقبل لتقليل الصراعات التي تحدث في بعض الأحيان سواء في مستوى إقليمي أو دولي. البرنامج على شكل دورة قصيرة خلال أسبوعين، سوف تبدأ في 3-15 يونيو 2013، التي تقام من خلال ندوات واجتماعات الخبراء للسلام العالمي. وفقا ببوديانتو، هلمان لطيف وهو مسؤول البرنامج يقول وجود الرغبة لتكوين كوادر السلام وحل الصراعات التي تملك الشبكات للمجتمع العالمي، وهذا يتوقع أنيكون منشأ حملة السلام العالمي. " نريد وجود نشطاء الشباب المبدعين القادرين على تقليل الصراعات وحملة السلام ببناء المجتمع من خلال هذا البرنامج،" كما وضح.
في إلقاء المحاضرة العامة في برنامج بعنوان حفلة الافتتاح والمحاضر العام لمدرسة مهاتير السلام العالمية للسلام العالمي وحل الصراعات، سواء دين شمس الدين أو تون مهاتير محمد في هذا البرنامج يؤكدان أهمية السلام كأهداف خلق المجتمع الرفاهي وذي كرامة. يتأسف دين شمس الدين العديد من قادات الدولة مازالت يختارون طريق الحرب لحل الصراعات التي حدثت. " من المؤسف بنظر أن الصراعات مازالت تكون سمات خاصة للعالم اليوم. الحرب، حسب رأيي قد بلي، ولكن أداته مازالت من حيث تحل الدولة بها الإختلافات،" كما قاله. ثم يذكر دين أن الاختلافات الموجودة، سواء عرقا، دينا، ثقافيا هي الحقيقةالتي لا يمكن تجنبها، ولكن لا ينبغي أن تستخدم هذه الاختلافات حجة لأن لا نعيش في وئام وسلام. " بل، يذكرنا الإسلام بأن الله خلقنا شعوبا وقبائل كي نسعى تحسين التفاهم المتبادل، الاحترام، والتعاون،" كما أكد.
العلامات: المحمدية دين شمس الدين مدرسة مهاتير السلام العالمية تون مهاتير محمد
