السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتعلق بالتساؤلات الكثيرةعن صحة الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور دين شمس الدين قيادة برنامج التهليل الجماعي على الميت (المآتم) في الليلة الثالثة من وفاة رئيس مجلس الشورى الإندونيسي المرحوم الحاج توفيق كيماس، بناء على ذلك فمن الضروري أن أقول التوضيح فيما يلي:
أولا : ليس صحيح للرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية قيادة برنامج التهليل الجماعي على الميت (المآتم). غير أنه ليس من عادة المحمدية، ولا يمكن دين شمس قيادة برنامج التهليل الجماعي على الميت (المآتم).
ثانيا : الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية دعته أسرة كبيرة الحاجة ميغاواتي سوكارنو فوتري في تلك الليلة، هي من أجل إلقاء المحاضرة عن التعزية. بل، حضر تلك الليلة، بعد انتهى برنامج التهليل الجماعي (المآتم) على رأسه رئيس المجلس الكبير لنهضة العلماء الحاج سعيد عقيل سراج.
ثالثا : في بيت المرحوم بالطبع كثير من الناس الذي يأتون من جميع العناصر. منهم، هناك من قام برنامج التهليل الجماعي (المآتم)، وأيضا من سمعوا التوصية فقط، بل هناك من جلسوا فقط للأنهم غير المسلمين. لأجل ذلك، محاضرة التعزية قام بها ليس جزء من برنامج التهليل الجماعي (المآتم).
رابعا: جاءت المعلومات من بعض الصحافيين الذين سجلوا في بيت المرحوم. وقبل ساعات قليلة، اعترف الصحافي تلقي معلومات البث عبر بلاك بيري ماسنجر، أن تلك الليلة برنامج التهليل الجماعي (المآتم) والمحاضرة على رأس الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين. في الحقيقةأنالمعلومات المشار إليها، برنامج التهليل الجماعي (المآتم) على رأس المجلس الكبير لنهضة العلماء الحاج سعيد عقيل سراج، ومحاضرة التعزية من الرئيس العام لرئاسة المركزية المحمدية.
هكذا التوضيح ألقيناه، عسى أن يكون معلوما عند الجميع. شكرا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مصطفى ب ناهراواردايا
المركز الإعلامي للرئاسة المركزية المحمدية
العلامات: برنامج التهليل الجماعي (المآتم)، دين، شمس الدين، المحمدية، توفيق، كيماس
