جاكرتا- لدينا الأبناء، ينبغي لنا الحذر الآن ولا يجوز أن نعاملهم ظلما. وهذا ما ذكره بامبانج فالاسارا، رئيس مركز التعليم القانوني لوزارة شؤون القانون وحقوق الإنسان الإندونيسية، نهار الجمعة (21/06/2013، في برنامج نشر المعلومات عن قانون العنف المنزلي وقانون حماية الأبناء، في مبنى مركز الدعوة المحمدية بجاكرتا.
" كل أبناء يستحق معرفة والديهم، يتربون، يراعون منهم. قدر الإمكان أن لا يفصل الإبن من والديه، إلا بعذر / أو القانون القائم الذي أشار أن الفصل من أجل مصلحة الأرجح للإبن والاعتبار الأخير،" كما قال بامبانج.
قال بامبانج، قدر الإمكان، حقوق الأبناء في الأسرة يجب الوفاء بها. منها حق العبادة، التفكير والتعبير وفق مستوى الذكاء والعمر بتوجيه والديهم.
الأبناء لديهم الحق في التعليم، الصحة، الضمان الاجتماعي وفقا باحتياجاتهم الجسمية، العقلية، الروحية والاجتماعية. الأب والأم، لا يجوز عليهما إشراك الأبناء في السياسة، الحملة، ولا سيما إشراكهم في الحرب. لايجوز إشراك أبنائنا في أعمال الشغب والنزاعات الأخرى التي من شأنها تتعرض الخطر لحياتهم،" كما أضاف بامبانج.
لأجل ذلك، قال بامبانج، إذا كانت هناك حالاتالأبناء الذين يحرمون من حقوقهم من قبل الوالدين، فالأبناء لديهم الحق للحصول على المعاملة الإنسانية ووضعهم بالانفصال عن والديهم.
" بل سيحصل الأبناء على المساعدة القانونية في كل مراحل الحل القانوني،" كما قال بامبانج.
ومع ذلك، في برنامج الذي نظمه مجلس شؤون القانون وحقوق الإنسان للرئاسة المركزية العائشية، يذكر بامبانج أن من المهم أن يقال للأبناء، أن على الرغم لديهم العديد من الحقوق، ينبغي أن يتربوا دائما باحترام الوالدين، حب المجتمع، الوطن والبلد. يجب أن تكون أخلاقهم حسنة. إن كان الأبناء يحترمون الوالدين، والوالدين يعرفون حقوق الأبناء الواجبة عليهم، لعلى ليس هناك الوالدين الذين يتصرفون تصرفا ظلما نحو أبنائهم. (mst)#
العلامات: العاشئية، المحمدية، الأبناء
