سيلمان- يوجياكرتا- قسم الدكتوراه للدراسات الأمريكية لكلية العلوم الثقافية بجامعة غاجاه مادا منح لقب الدكتوراه إلى مدير جامعة أحمد دحلان يوجياكرتا، الدكتوراندس كاسيارنو، م.هوم. نجح كاسيارنو الحفظ على رسالته الدكتوراه بعنوان ثقافةالهيمنة الأمريكية في ماليزيا بعد الحرب الباردة 1999-2000 أمام فريق المختبرين على رأسهم البروفيسور الدكتور شمس الهادي، س.أو، م.أ في قاعة الوسائط المتعددة بمبنى ر.م مارغونو جوجوهاديكوسومو، الخميس (27/06/2013).
بناء على دراسة الثقافة، المصالح الوطنية للولايات المتحدة في مناطق آسيا، خصوصا جنوب شرق آسيا هي لتأكيد وضع هيمنتها سواءالقوة الناعمة والقوة الصلبة. خلال النظر في جوانب البناء الإيديولوجي، السعي على تحقيق الاستقرار في موقف واضح ينبغي النظر إلى القيم الآسيوية والإسلامية،" كما قال كاسيارنو في الاختبار المفتوح الأمس.
أضاف كاسيارنو قضية الانتقاد نحو الدول الخارجية ليست سهلة، تحت قيادة مهاتير محمد، أظهرت ماليزيا غالبا الشجاعة لانتقاد مختلف السياسيات الخارجية للولايات المتحدة.
تتعلق مع هيمنة الولايات المتحدة في ماليزيا، الأحداث التي وقعت خلال الحكومة الامريكية بوش الكبير لم تكن كافية لاستخدامها كدليل الهيمنة الأمريكية المباشرة. ولكن، من خلال التحليل الهيكلي من الأحداث يمكن معرفتها أن الولايات المتحدة على الأقل تنفيذ الثقافة الاحتكارية الصحيحة من جهة واحدة وتسيق الثقافة السعي الباطن جميع دول العالم لمتابعة إرادة الولايات المتحدة.
" تختلف ببوش الكبير، أشار بيل كلينتون اختيارهلتشغيل الاستراتيجية الثقافية لتعاون متعدد الأطراف،" كما أضاف رجل المولود في سيلمان، 3 دسمبر 1953.
لنسبة لمهاتير يجب أن يقاوم الهيمنة الأمريكية لعدة أسباب: أولا، لأنها في الممارسة العملية، الهيمنة غالبا لا تبالي القيم الإنسانية، أثبتت من ظلماتها لقتلهم الذين يعتبرون المعارضين، وثانيا، بسبب هيمنة التي لديها معايير مزدوجة، وتعتبرالمعاملة التفضيلية باسم الدولة الصديقة والدولة المعارضة الثالث، أقيمت هيمنة الولايات المتحدة أيضا على أساس الأنانية حتى تركت نظر العقل السليم.
هذا البحث، كما أوضح كاسيارنو مفيد جدا لإضافة الدخائر العليمة في دراسات أمريكا، خاصة فيوضع الولايات المتحدة التأثير الثقافي المهيمن في الخارج، وخصوصا إلى منطقة جنوب شرق آسيا.عن طريق الكشف عنمواقف ماليزيا في مواجهة ضغط بعد ضغط التي قامت بها الولايات المتحدة سوف تفتح ثقافة الأمة، ويمكن أخذ إندونيسيا الدروس في موقف ثابت وثقة من ماليزيا في تقدم الشعب والبلد من دونإخلال كرامة ومرتبة الدولة.
حضر كالمختبرين منهم الرئيس العام السابق للرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور أمين رئيس، م.أ، البروفيسور الدكتور يحيى مهيمين ( وزير التربية والثقافة الإندونيسي السابق) وبعض محاضري الجامعة الكبار لعلوم دراسات الأمريكا بجامعة غاجاه مادا. (ذر)
العلامات: الاختبار المفتوح، مدير جامعة أحمد دحلان، الدكتور، دراسات أمريكا
