الدعوة و السياسة قوّتان متعاضدة في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر حتّى يشعر المجتمع أمنا وعدالة و رعاية، هكذا قول الحجّ إروان عاقب رئيس الجامعة المحمّديّة ماكاسار في مناقشةعامة التي تتعاون الهجرة الجامعة المحمّديّة ماكاسار مع الشرقيةديليتريبيون. ماكاسار، يوم الخميس (14/07/2011)، و المحاضوون فيها الأستاذ جيادي ناس (رئيس اللجنة الانتخابية سولاويزي شرقية)، و الأستاذ شمسبار (رئيسالنفسيةوالروحية سولاويزي شرقية) تحت الموضوع "الدعوة و السياسة،هل هماممكن؟"
يقول إروان عاقب أنّ الدعوة و السياسة مفهومة إلى السوء، و الدعوة تقصد إلى دعوة جميع الناس للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و أمّا السياسة إلى المشبوهةجميع الناس، فلذلك قد تظنّ السياسة أمرا سوءا. في الزمان المستقبل بين الدعوة و السياسة لابدّ تكون قوّة في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، لاسيّما الرسول الله صلّى الله عليه و سلّم يكون قدوةالناس لأنّ من حيث واحد المبلّغ الذي يبلّغ الحقّ و من من حيث أخر يكون سياسيّا الذي يستطيع تنظيم البلاد.
و الأستاذ جيادي ناس رئيس اللجنة الانتخابية سولاويزي شرقية يقول بين الدعوة و السياسة التكتيكية والاستراتيجية. هما لابدّ تكون قوّة متعاضدةلأنّهما تكون حركة دعوة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
شمسبار رئيسالنفسيةوالروحية سولاويزي شرقية يرجو إلى المبلّغين أن يجعلوا قوّة الدعوة تكون عاصمةتمكين المجتمعخاصة في مكافحة المخدرات التي تكون تهديدا كبيرا في المجتمع.
