جاكرتا- شعب المحمدية يتوقع حقا يمكن الإخلاص في أداء أنشطة المحمدية، سواء مسؤولين في جميع المستويات، أو في أنشطة المشاريع. " ولا يكن شعب المحمدية فقد منهم الإخلاص"، كما قال الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور محمد دين شمس الدين، م.أ، حين يفتح ويكون المحاضر الرئيسي في برنامج على عنوان: آداب المحمدية: روحية الإحسان المتقدمة في منظور التطبيق العملي،" في الحرم الجامعي بجامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية بسوق الأربعاء جاكرتا الشرقية، مساء الإثنين (15/7).
عند دين شمس الدين، أشارت الخبرة هناك شخص الذي له الحماسة في بناء مشاريع- المدارس، المستشفى، المساجد- ولكن حين لم ينتخب ليكون المسؤلين، ليس مجرد أنه بين الخروج من المحمدية ولكن أيضا مشاريعه شاركته الخروج أيضا. " تلك العلامة ليست مجرد فقدان الإخلاص ولكن ذهب عمله أيضا،" كما قال دين باستقبال الضحاك من قبل الحاضرين. برنامج الدروس الرمضانية 1434 هـ اشتركت عناصر الرئاسة المركزية المحمدية، عدد رؤساء المركزية لمنظمة الذات الاستقلالية ومشاريع المحمدية، ورئيس وكالة السكان وتنظيم الأسرة الوطنية (BKKBN) البروفيسور الدكتور فيصال جلال.
اتفق البروفيسور دين الدراسة حول روحية الإحسان المتقدمة في منظور التطبيق العملي. مصطلح التطبيق العملي عند دين عمل، إنتاج من قدرة الجمع بين الآراء والعمل. ذلك العمل لديه القيمة حين مبنيا على الإخلاص.
بحث دين شمس الدين ذلك الوقت كثيرا حول حبل من الناس وحبل من الله. ذكر دين، حبل من الناس الحقيقي هو العمل الجماعي الحقيقي الذي يجب أن يظهر على التعاون في إحياء وتعزيز المسلمين.
حبل من الناس كما أضاف دين، ينبغي أن يكون عملية متبادلة مع حبل من الله حتى تحدث التحول الذاتي. حينما حبل من الناس لم يحقق التعاون الحقيقي، ولا يعزز الأمة ومجرد لمصلحة نفسه، فمعنى حبل من الناس عدم وجود عملية متبادلة التي قفزت نفسه إلى الأعلى (الله تعالى).هذا الجوهر الذي غالبا ينسى،" كما قال دين، مع ذكر آثاره هي مازالت تحدث التخلف، فقر الأمة. نوعية الأمة، مراكز التفوق، ووسائل الإعلام سيطرها الآخرون. " نحن نصبح مكملا، مشاركا فقط،" كما قال دين.
في سياق حبل من الله، بين دين، شعب المحمدية ذكر أداء العبادة على الوجه التقصير لأن يعتبر قليلا في الذكر والدعاء، ومجرد الجماعة في الصلوات الخمس والتراويح. عند دين تلك النتيجة ليست صحيحة لأن في الواقع، المحمدية في العبادة ليست تقصيرية ولكن وسطية. الذكر والدعاء لشعب المحمدية يحث لهم جدا ولكن بشكل فردي وحماستهم تتأثر جماعيا، اجتماعيا. إذن، ليس العكس الجماعة ولكن تتأثر فرديا. " شعب المحمدية لا يقلق، لسنا تقصيرية ولكن وسطية،" كما قال دين، مع تأكيد أداء العبادة في المحمدية يؤكد التأمل، تفسير القيم، التوازن مما علمها رسول محمد – صلى الله عليه وسلم.
ذكر البروفيسور دين أيضا، تديننا ينبغي إظهار الأخلاق، العمل في العبادة الكثيرة تقام خلال رمضان، ينبغي أن يلد الإنسان القوي، الكامل، وذي أخلاق. والواقع حاليا في الحياة الاجتماعية، الوطنية والقومية، تلك الأخلاق مازالت منسية، لم تكن تظهر. وهذا يحتاج إلى تطوير مستمر، تأمل ودراسة معنى حبل من الناس وحبل من الله التي تكون روحية الإحسان المتقدمة، ذي أخلاق- النفس القريبة بالرب، الله تعالى. " تلك الأخلاق تعميق القيم المأخوذة من صفات الله، " كما قال البروفيسور دين الذي اقتبس كثيرا الأيات القرآنية وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم.
برنامج الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية المحمدية، ليلة الإثنين (15/7) تبدأ الدروس الرمضانية البحث عن " تطبيق روحية الإحسان في الحياة السياسية والحكومية" وحضر ليكون محاضرا وكيل رئيس مجلس الشورى الدكتوراندس الحاج هاجريانتو ي طاهاري، م.أ، عميد كلية العلوم الاجتماعية والسياسية/محاضر الدراسات العليا للجامعة الإسلامية الحكومية بجاكرتا البروفيسور الدكتور باختيار إفيندي، المراقب السياسي من مؤسسة العلوم الإندونيسية (LIPI) البروفيسور الدكتور شمس الدين حارس، مع رئيس الجلسة فهما حبيبي.
ثم برنامج يوم الثلاثاء (16/7) (08.30- 12.00) يتحدث حول " تطبيق روحية الإحسان في الحياة الاجتماعية – الاقتصادية" بإحضار المحاضر الدكتور الحاج أنوار عباس، م.م والدتكور هيندري سافاريني مع رئيس الجلسة شمس الأمر. ثم يبحث " تطبيق روحية الإحسان في إقامة الحكم ومكافحة الاختلاس" مع الحاج بشرى مقدس، س.ح، م.هوم، الدكتور الحاج فاترياليس أكبر، س.ح، م.ح، الدكتور أرتيجو الكوستار، س.ح، ل.ل.م مع رئيس الجلسة أمير الدين.
نهار يوم الثلاثاء (13.00-17.45) تقديم البروفيسور الدكتور الحاج أحمد شافعي معارف، م.أ، البروفيسور الدكتور الحاج دادانج كاهماد، م.س.إ، البروفيسور الدكتور شفيق عبد المغني وفوزان عمار، م.م (رئيس الجلسة) بعنوان" تطبيق الروحية الإسلامية في تنوع الحياة الاجتماعية والدينية" البروفيسور الدكتور الحاجة مشيطة حسنان، البروفيسور الدكتور الحاج سوياتنو، م.إي.د وأنيسة كومالا (رئيسة الجلسة) يبحث " تطبيق الروحية الإسلامية في الأسرة والتربية،" ثم الحاج سوتريسنو باشير يتحدث حول " تطبيق الرحية الإسلامية في الحياة الاجتماعية- الاقتصادية" في ليلة اليوم تبحث عن " تطبيق الروحية الإسلامية في تطوير الفن والثقافة" مع البروفيسور الدكتور عبد الهادي، و.م، هلفي تيانا روسا، أغنية سوفية – ديبو (DEBU)، ونور يادي ويجيهارجونو (رئيس الجلسة). (uy)
