جاكرتا-الأسرة هي مؤسسة مهمة التي تتعلق باستمرارية حياة الإنسان. الأسرة أيضا ضمان استمرارية الرسالة الإسلامية. في كثير من الآيات القرآنية تتحدث عن تجديد الإنسان.
تلك تقارير ألقاها سكرتير العام للرئاسة المركزية المحمدية عبد المعطي في برنامج دراسة المحمدية، الثلاثاء (16/7) في قاعة جامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية بجاكرتا. " لو قرأنا سورة مريم، تتحدث الآيات الأَولى عن هموم عبد الله، زكريا،" كما قاله.
التجديد البيولوجي، عند عبد المعطي من حيث لدينا الذريات، الأحفاد كما ذكرها القرآن. استخدم القرآن ثلاثة مصطلاحات المشهورة، بني (مثل بني آدم)، آل (آل عمران)، أهل (وأهليكم نارا).
إن لاحظنا العالم الغربي، يمكن سنرى عدد الولادة منخفض. هذه الحالات تسبب بعدة الأسباب، مثل؛ الأول، فلسفتهم عنالأسرة، لم يعد الزوجان ولكن بالتراضي. مصطلح الزوجين لم يكن مشهورا، ولكن الزوجان، إما مقترنا بالزواج أو الآخر.
الثاني، التحول في فلسفة علاقات الرجال والنساء. هؤلاء عند معطي، يفترض علاقات في الأسرة ليست التجديد ولكن متعة. للمتعة فحسب. الثالث، شدة منافسة الحياة، تجعل الناس لا يجب الزواج أو البطء فيه. لأجل ذلك عند معطي، كثير من الناس الذي لا يختار الزواج، ولكن يختار مهنة.
تلك الحالات عند معطي تفاقمت بالفلسفة والمسألة الاجتماعية الحديثة باسم حقوق الإنسان، يجاهد فيها على سبيل المثال الزواج من نفس الجنس. " الأمريكا والعديد من البلدان قد أجازتها. كيف لديهم الأبناء. هذه مشكلة التي تسبب الانحطاط،" كما وضح.
أما في الإسلام، الأسرة مهمة. " أكد الإسلام الوالدين الطيب والأبناء الصالحين،" كما قاله. لأجل ذلك قال معطي، مهم لنا زرع الروحية في الأسرة.
في الإسلام، الأسرة عند معطي، مؤسسة تربوية أولى. كل مولود يولد على الفطرة. الأسرة والمربي هما جهات التي تؤثر نحو الأبناء هل يهودانهم، ينصرانهم يمجسانهم.
ثم، لأسرة كما وضح معطي مهمة، حتى الأسرة الكريمة يمكن حملت أبناءها في المجد. " المجد ليس مجرد الأب، ولكن الأسرة ينبغي طيبة أيضا،" كما وضح.
مراسل صحفي: مسروري
المحرر: روني تابروني
العلامات: عبد المعطي، الدروس الرمضانية تحميل يوتيوب
