بعد وقت القيادة السلطوية للنظام الجديد، الديموقراطية تحتاج إلى القيادة في حل مختلف مشاكل الدولة. بالقيادة الحسنة، فمختلف مشاكل الدولة تحل جيّدة. الحجّ محمّد يوسف كالايكون قادة الدولة ذو النجاح في في حل مختلف مشاكل مثل مسألة الصراع و السياسة العامة الأخرى.
هكذا يبلّغه عميدكلية العلوم الاجتماعيةوالسياسيةالجامعة المحمّديّة يغياكرتا أحمد نرمندي في يوم الأربعاء (13/7) في الجامعة المحمّديّة يغياكرتا حينما مؤتمر صحفي إطلاق مدرسةالحكومةيوسف كالا. و هذه البرنامج حاصل التعاون بين علوم الحكومة الجامعة المحمّديّة يغياكرتا و الحجّ محمّد يوسف كالا.
و يزيد أنّ المدرسة ترجى أن تشكّل القيادة الحسنة لأنّ القائد لابدّ أن يستطيع إدارة الصراع. "في الدولة الديموقراطية لابدّ قائد يعطي فيها مساهمة كبيرة مثل حل مختلف مشاكل و الصراعات في وقت قصيرة "
في نفس الفرصة، مدير ماجستير علوم الحكومةالجامعة المحمّديّة يغياكرتا الأستاذ أولونج فربادييزيد أنّ من خلال هذه المدرسة سيجد الطلاّب البصيرة و العلم و مختلف التجربات الوطنية و الدولية. "و يتعلّمون أيضا أنّ اتخاذ القراراتبسرعة وبدقةفي الحكومة يحتاج إلى التخطيط والتنفيذ الصحيح. و ذلك يتعلّمونها من يوسف كالا"
و بين ذلك رئيس الجامعة المحمّديّة يغياكرتا الأستاذ دسران حميد يقول هذه المدرسة تبنى إلى تشكيل قادة المستقبل ذو الطابع والأخلاق المحمودة، على أساس القيم الإسلامية. "يوسف كالاقائدو رجل الأعمال فلذلك عسى أن يلهم الطلاّب"
أمّا يتعلّق عن إختيار الإسم، يرى أنّه قد ساهم مساهمة كبيرة في إدارة الصراع خاصّة في آتشيه وأمبون وبوسو. و تقديمالقرارات بدقة وبسرعة، و إظهار احترام الذات واعتزاز للأمة ودولة اندونيسيا. "و تسميّته تكون تكريما له"
و هذه المدرسة ترجى أن تكون المؤسسة الرائدة للباحثين والممارسين في علومالحكومة في آسيا في سنة ألفين و خمس و عشرين و في الدنيا في سنة ألفين و خمس و ثلاثين من خلال البرامج البحثية، وتبادل الطلاب والمحاضرين، والمؤتمرات ، والمنشورات.
