في شهر رمضان العام 1433 الهجري الماضي، في الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية المحمدية رئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية شمس الأنوار يقول، أن مفهوم وجود الهلال الذي حملته المحمدية واحدمن خمسة مفاهيم البديلة الذي سيكون أساس التقويم للتقويم الإسلامي جميع العالم، معناه شاركت المحمدية بالجد في تحقيق التقويم الإسلامي العالمي.
لا يعرف كثيرا من الناس أن المحمدية في السنوات الماضية عقدت مؤتمرا دوليا عن طريق إحضار خبراء الفلك العالم الإسلامي بأهداف التقريب مختلف الأساليب في الجهود على توحيد تقويم الإسلامي الدولي. مجلس الترجيح من خلال أعضائه منهم رئيسه، قد شارك في مختلف اجتماعات المستوى الدولي التي تبحث حول توحيد التقويم الإسلامي الدولي. عند شمس الأنوار، إن لا يمكن الاستعاب حين عاشت قبيلة المايا آلاف السنوات الماضية، قادرة على إنشاء التقويم بالمعارف الموجودة في تلك الأوقات، أما الإسلام الذي حضر يكاد 15 قرنا الماضي، ليس لديه نظام التقويم المتكامل ويمكن توحيد المسلمين كافة.
العديد من الخبرات من رئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية في المنتدى الدولي حول الجهود لتوحيد التقويم الإسلامي الدولي. فيما يلي، إحدى كتابات شمس الأنوار التي تتضمن مذكرات التطورات الأخيرة في جهود توحيد التقويم الإسلامي الدولي التي تقام منتصففبراير 2013 في اسطنبول تركيا.من اسطنبول إلىاسطنبول؛ تجسس شوطا طويلا على الجهود لتوحيد التقويم الإسلامي.
العلامات: المحمدية الفلك التقويم الإسلامي التوحيد
