يوجياكرتا-يومان منذ الافتتاح يوم الأحد الماضي (14-15/2013) الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية العائشية التي أخذت العنوان " تطبيق العمل الإسلامي اللاعنفي في حركة دعوية العائشية أختتم يوم الإثنين الأمس (15/7). " من نتائج المناقشات في هذه الدراسة يمكننا أن نجعل روح الابتكارمن أجل المشاركة في نطاق واسع للمجتمع على أعمال العائشية الذي ينبغي لنا تفائلا وأكثر تمكينا في حركة العائشية،" كما قالت ألفي صافيا من مجلس تربية الكوادر للرئاسة المركزية العائشية.
بينما مدير معهد العلوم الصحية العالي العائشية وارسيتي، س.ك.ف، م.كيف،م.أت تقول " أننا ندعو أنفسنا لمواصلة على دراسة قضية العنف نحو تطبيق العمل الإسلامي اللا عنفي، لأمهات العائشية في الإقليمية يمكن تكون محركة في تطبيق العمل الإسلامي اللاعنفي في حركة دعوية العائشية،" كما قالت.
أضافت رئيس الرئاسة المركزية العائشية، سيدة الدكتوراندا سيتي عائشة،" في الحقيقة هذه التعبير من الإحسان المتقدم، من العنوان الذي أخذته المحمدية عن الإحسان المتقدم. لعلى يكون العادات في العائشية، بدأت الرئاسة المركزية العائشية في الأسبوع الأول، ثم لو كان يمكن الاستمرار من قبل العائشية الإقليمية في الأسبوع بعده والعائشية البلدية في الأسبوع بعده. ظهر كثير منالإيديولوجيات الإسلامية ولكن لم تكن تتماشى بالإسلام المتقدم، فلأجل ذلك يمكن المحمدية والعائشية الحراسة والقيادة بشكل مستمر،" كما ختمت قولها.
اختتمت سيتي عائشة الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية العائشية هذه مرة بقراءة سورة النساء الأية 95:
((لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96)) (ذر)
العلامات: اللاعنفي، الدراسة، رمضان، معهد العلوم الصحية العالي، يوجياكرتا
