ساماريندا- (البلدية) – المحمدية حركة الدعوة والتجديد لديها الالتزام القوي ليجعل الإسلام دليل الحياة الذي يثبت وينور حياة الأمة ويجعله رحمة للعالمين. تعاليم الإسلام في مجال العقيدة، العبادة، الأخلاق والمعاملة – الدنوية لا تتوقف مجرد الاعتقاد والفهم الجوهري فحسب ولكن العمل والتطبيق حتى يكون واحة روحية، فكرية وأخلاقية التي تحمل تنوير الحياة نحو سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة. يوجه المؤمن ليكون أقرب بالله ( حبل من الله) وربط العلاقة بالناس والبيئة (حبل من الناس) المنسجم، السلام، والمرونة. المؤمن قادر أن يلعب دوره كافة كعبد الذي يعبد الله (عبد الله) ووظيفة الخلافة في الأرض (خليفة في الأرض) الذي ينجب جميع الخيرات التي تحمل البركات للنفس والبيئة في المعنى الحقيقي والواسع.
فتكون مهما لإحياء روحية الإحسان مرة أخرى كإحدى الركائز المهمة من تعاليم الإسلام، التي تعلم جولة رئيسية ومتجاوزة . روحية الإحسان من جهة تكون ظلة – قدسية التي تقدم اطمئنان النفس للإنسان في العطش الروحي بسبب وجود المشاكل النفسية في حياته.
من ناحية أخرى روحية الإحسان يمكن تقديم توجيه صحيح ومرونة للإنسان والمجتمع المعاصر التي تجب على مواصلة الحياة من أجل بناء الحضارة الرئيسية، حتى الإنسان أو المجتمع المؤمن غير محاصر لعزلة أو فرار نفسه من الحياة ولكن العكس يعيش مع كامل المشاجرة الذي يؤطر ثروة روحية كثير نغمات صالحة.
من هنا أهمية إحضار منظور الإحسان كروحية متقدمة، سواء عقيدة أو التطبيق العملي من خلال الدروس الرمضانية التي عقدت الرئاسة الإقليمية المحمدية كاليمنتان الشرقية العام 1434هـ/2013 مـ
قد عقدت الرئاسة الإقليمية المحمدية بكاليمنتان الشرقية الدروس الرمضانية 1434هـ/2013 مـ بعنوان " آداب المحمدية وحماسة روحية الإحسان المتقدمة برؤية التطبيق العملي". هذا البرنامج الذي اشترك فيه من المشاركين من قبل وفود الرئاسة البلدية المحمدية جميع كاليمنتان الشرقية يستمر في مبنى الكشافة بالشارع محمد يامين ساماريندا ويستمر من 10- 12 رمضان 1434هـ أو التاريخ 18-20 يوليو 2013م. أما أهداف عقد الدروس الرمضانية للرئاسة الإقليمية المحمدية كاليمنتان الشرقية هي إنتاج فهم كامل وشامل حول تعاليم الإحسان والتطبيق في عملية التي تحمل الحياة الطيبة في نفس الأمة وبيئتها. (1.ay) (أخبار محلية)
العلامات: المحمدية كاليمنتان الشرقية ساماريندا
