جاكرتا-ترى العائشية عملية العنف حاليا قد انتشرت إلى جميع مجالات الحياة منها العنف بصورة الدين أو العقيدة. لذلك تحتاج إلى فهم كامل عن العنف لتنتج الوقاية وتحمل الحياة الطيبة لنفس الأمة وبيئتها. هنا أهمية إحضار منظور الروحية على صورة العقيدة أو التطبيق العملي من خلال أنشطة الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية العائشية العام 1434 هـ التي نظمت يوم الجمعة، 26 يوليو 2013 بأخذ العنوان " اللاعنفية في حركة دعوة العائشية في منظور العقيدة والتطبيق العملي".
في ترحيبها رئيسة الرئاسة المركزية العائشية البروفيسور الدكتور الحاجة مشيطة حسنان تقول، العائشية حركة دعوية بين المرأة لديها الالتزام القوي لتجعل الإسلام دليل الحياة الذي يثبت وينور حياة الأمة وتجعله رحمة للعالمين سواء عاما أو خاصا.
برنامج الدروس الرمضانية الذي حضر فيه أعضاء الرئاسة المركزية العائشية ومندوبو الرئاسة الإقليمية العائشية بجاوة الغربية، الرئاسة الإقليمية العائشية بمنطقة الخاصة للعاصمة جاكرتا، الرئاسة الإقليمية العائشية بانتين ووفود الرئاسة البلدية العائشية تيغال، الرئاسة البلدية العائشية جميع مناطق بمنطقة الخاصة للعاصمة جاكرتا التي تحتوي ثلاث جلسات المواد ثم تستمر بالحوار مع المشاركين.
يكون محاضر المادة " اللاعنفية في حركة دعوية العائشية في منظور العقيدة " عند البروفيسور الدكتور الحاجة مشيطة حسنان أن في تاريخ الإسلام ظهر العنف بسبب أكثر نتيجة للمصالح السياسية ثم تستمر حتى الآن. نرى في إندونيسيا التعصب المذهبي، كيف تسقط الجماعة الواحدة جماعة أخرى، وهما الإسلام، على سبيل المثال جماعة الخوارج بجمود فهم النص الحرفي للقرآن، من الذي ليس على مذهبها سيقتل. في إندونيسيا القتل والجرح أمر يسير للغاية على الرغم ميزتها الإسلام ولكن في الحقيقة لا تفهم عنه بأنه دين السلم (رحمة للعالمين).
ليس كل الإنسان نحج على الحفاظ رحمة التي أنزلها الله تعالى لنا، أليس رأينا قتل الابن والديه والعكس، هذا مثال في إطار الأسرة الصغيرة.
الدعوة اللاعنفية ينبغيأن تكون مهدئةلبشرية جمعاء، كخليفة في الأرض كيف تتصرفوتفعل الخير حتى يمكنناالعيشفي السلم. قد وصف في القرآن 4 مصطلحات مفاهيم السلم، الأول الأمن يعني لا يشعر الخوف وهدوء النفس. الثاني الصلح هو السلم بعدم فعل العنف والشر، الثالث السكينة، السلم في صورة الحياة المنسجمة. الرابع السلم يعني السلم لرفع درجات أعلى.
ثم في مادة " اللاعنفية في حركة دعوية العائشية في منظور التطبيق العملي" التي تلقيها الحاجة فال عرفة وندياني، م.هوم، ف.ح.د، حسب رأيها بالشكل السوسيولوجي الجريمة تتضمن جميع سولوكيات الإنسان، على الرغم لا ولم يحددها القانون، وفي حقيقيتها يشعرها ويفسرها المجتمع كالسلوك أو الفعل اقتصاديا، أو سيكوليوجيا، تهجم أو تضر المجتمع، وتجرح مشاعر الحشمة في الحياة المشتركة. لذلك لمكافحة العنف في المجتمع تحتاج إلىتحسين إنفاذالقانونالتي تحترمشعور عدالة المجتمع، تقليل الفجوة الاقتصادية، وتحسين التضامن والتسامح، يجب على الرؤساء محاسبة النفس، ليكونوا مثالاأوقدوة، يجب تعزيز المجتمععقليامن خلال مختلف تعاليم الدينوالفهم نحوشروطالقانون الجاري.
أما عند المحاضر الثالث سيد أحمد فؤاد فناني، ف.ح.د من جامعة المعارف يقول في نقطة مقالته، طريقة وقاية فكرة الحركة الراديكالية هي بتقوية الإيدولوجية الإسلامية بحضارة المحمدية. لوقاية، مكافحة أو قضاء حركة راديكالية تحتاج إلى التقريب الإبتكاري، المتكامل، النظامي والشمولي التي تقام ليس مجرد التقريب العقدي ولكن أيضا التقريب الاقتصادي والسياسي. (msr)
العلامات: العائشية، اللاعنفية، الدروس الرمضانية
