جاكرتا- نظمت الرئاسة المركزية للعائشية برنامج حفلة العيد (الاستحلال) وصلة الرحم في مبنى مركز الدعوة المحمدية بجاكرتا، يوم السبت، 24 أغسطس 2013/17 شوال 1413هـ. أكثر من 200 ضيوف المدعوين في ذلك البرنامج، من وفود الرئاسة الإقليمية للعاشية بمنطقة الخاصة للعاصمة جاكرتا، جاوة الغربية، وبانتين، جميع الرئاسات البلدية للعائشية جميع منطقة الخاصة للعاصمة جاكرتا، رابطة معلمي بستان الأطفال، وبنك الشعب الإندونيسي الإسلامي وهو شريك العمل للعائشية. في هذا البرنامج حضر رئيس مجلس الاقتصاد للرئاسة المركزية للعائشية الدكتوراندا الحاجة لطيفة إسكندار، الرئيس العام لمؤتمر المرأة الإندونيسية (Kowani) الدكتور ديوي موتيك برامونو، م.س.إ، سيد كولين ضيف من مندوب سفارة الولايات المتحدة.
رئيسة الرئاسة المركزية للعائشية البرفيسور الدكتور مشيطة حسنان، م.أغ في ترحيبها تقول أن العائشية مزرعة الأجور، ولم يكن عضو من أعضاء العائشية يضيع الأوقات بترك الأسر للتعامل بالعائشية ولا يزداد إلا إثما، إن كان كذلك فمن الأفضل أن لا يتعامل بالعائشية. تذكر أيضا " العمر يمشي ويجري دائما كما هو الوقت لا يمكن يعود، ولكن هل منا يحاسب بقية العمر الموجودة للاستغلال بالشكل الأكمل وذي نوعية قبل أن فاتته الأوان". نيابة عن الرئاسة المركزية للعائشية تقول أيضا طلب العفو، وتأمل أن يحاسب النفس كل منهن، وتأمل أيضا ليكون عضو من أعضاء العائشية أن يصبح المتقين حقا كثمرة العبادات في رمضان.
المحاضرة الرئيسية من صلة الرحم بعيد الفطر 1434 هـ في تلك المناسبة ألقاها الدكتور الحاج موحبيب عبد الوهاب، م.أ. في محاضرته ألقى أن صلة الرحم ليست مجرد اللقاء بالتصافح، ولكن كيف يمكننا بناء التواصل الجيد بين المسلمين والناس. التعارف في جوهر صلة الرحم هو التعارف المستمر في التفاهم، التسامح، التبادل، وبالتعارف نتعلم بعضنا بعضا. في مفهوم الإسلام، صلة الرحم يجب المتابعة بها بصلة القلوب أو المشاعر. كل الناس يجب كل منهم لديه نفس الشعور والمواقف، ولديه التضامن الاجتماعي، إظهار التعاطف بيننا.
بعد صلة القلوب ثم ترتفع حتى تصبح صلة الفكر والعلم التي يجب لنا التبادل الفكري والعلمي، المناقشة، تبادل المعلومات، حتى التبادل على الإكمال الفكري والثقافي بالأشياء الجديدة، فضلا حينما نعيش في العهد الإليكتروني مفتوح تماما. التأسي بكياهي الحاج أحمد دحلان الذي لديه المعلمون الكثيرون بسبب تطبيق صلة الرحم، حين يعود إلى إندونيسيا إنتاج الحركة المحمدية.
ثم يستمر بصلة العمل والحركة يجب هناك السعي على البناء والتواصل بين الفكر والحركة لكي لدينا إحدى القوى لإقامة التغيرات لمستقبلية العائشية ومستقبيلة إندونيسيا أيضا. غير ذلك أحياه البرنامج بمجموعة ماراميس من المدرسة العالية المحمدية 3 جاكرتا. (العائشية/Msr)
العلامات: صلة الرحم، العائشية
