سورابايا- افتتاح مجلس التنوير الأول لناشئة العائشية الذي يستمر في مبنى الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية يوم الأحد الأمس (3/11) من حيث تدخل ناشئة العائشية حديثا في الخامسة وثمانون من عمرها. نورما ساري، رئيس الرئاسة المركزية لناشئة العائشية، في ترحيبها تذكر أن في سنها الكبر، ولا تترك ناشئة العائشية كيف لها التفكير، الروحية والأنشطة الشبابية، لأن كوادرها هم المرأة المتربية كل يوم، حبا للعمل، والبحث عن عزة الإسلام.
وفق أهداف المحمدية يعني نحو المجتمع المسلم الحقيقي وهي طريق طويل. من حيث يبدأ الطريق الطويل لتصبح إبنة لها معنى للأسرة، المجتمع، الدولة، والأمة.
" وهذا هو السبب هوية كوادر ناشئة العائشية ليست ناشطة التي هجرت الأسرة، ولكنها تقدم الأسرة وقادرة على أخذ الأدوار العامة الأخرى في نفس الوقت،" كما قالت المحاضرة الجامعية التي تعمل يوميا في جامعة أحمد دحلان.
أخذ عنوان " تعميم حماية المرأة والأبناء بالتربية النبوية" بناء على حركة الناشئة يعني حركة ودية للأبناء والمرأة. لا تقام حركة ودية للأبناء والمرأة ليست قامت بها المرأة فقط، ولكن بحاجة المشاركة أيضا من الرجال، لأن قضايا المرأة لا يمكن حلها بنفسها من المرأة.
التربية النبوية هي أمانة مؤتمر ناشئة العائشية في لامبونج العام 2013 هي السعي على تآزر الموارد والحماية للمرأة والأبناء. برامج التربية النبوية وهي عينها أما تطبيقها العملي هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،" كما وضحت نورما. (مونا)
العلامات: التنوير، سورابايا، المرأة، الحماية
