سوراكرتا – في إندونيسيا، ظهر الحديث عن أولي الأمر جزء من المسالة الظاهرة عن الاختلاف في طريقة تعيين أول الشهر الهجري. هناك من يزعم أن أولي الأمر الحكومة فحسب، حتى السلطة لتعيين الصوم والعيد على يد الحكومة فقط. هناك من يرى أن سلطة العلماء أيضا جزء من أولي الأمر حتى لديها هذه السلطة. هذا ما قاله وكيل رئيس مجلس الترجيح والتجديد، الدكتوراندس الحاج عبد المحسن كمال الدينينجرات في حلقة الترجيح لفقه أولي الأمر في قاعة محمد جاسمان، جامعة سوراكرتا المحمدية، السبت، (16/11).
الرأي الثاني راجح بالنظر أن قضية الصوم والعيد جزء من العبادة المحضة التي ينبغي العمل بهما وفق الدليل القطعي، المعتقد، والقلب اليقين، ليست من سياسات الحكومة التي أحيانا لها صورة سياسية. إختلاف الأراء والجدال عن مفهوم أولي الأمر الظاهر في إندونيسيا كأنه مازال يستمر في المستقبل.
يظهر الميل في اختلاف الآراء بلأظهر نوعا من الهيمنة والقهر من بعض الجهات على الجهات الأخرى. والدليل على ذلك، في مجلس الإثبات المعقد قبيل 1 شوال 1434 هـ (هذا العام)، جاء الضغوط لتقوم الحكومة جمع أداء الصوم والعيد بإخراج قانون الحكومة والضغوط للهيئة التشريعية إعداد القوانين. نظرا بالتطورات الحادثة، يرى مجلس الترجيح والتجديد المحمدية على أهمية تصوير الأفكار عن أولي الأمر.
حلقة الترجيح المعقدة مدة يومين التي اشترك فيها 65 مشاركا من مندوبي مجلس الترجيح والتجديد في جميع جزيرة جاوة. أهداف هذه الحلقة جمع الأراء والأفكار عن فقه أولي الأمر، وتصوير الأفكار عنهم. أهداف هذه الحلقة نفسها إقامة المناقشات للحديث عن أولي الأمر، وجمع عدد من الرسالات لإعدادها كمقالة فقه أولي الأمر، وتصوير أفكار المحمدية عنهم. (ذر)
العلامات: الحلقة، الترجيح، الفقه، أولي الأمر، جامعة سوراكرتا المحمدية
