Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية استقبل زيارة رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا

الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية استقبل زيارة رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا

جاكرتا-اليوم يوم الخميس، 19/12 في زيارته إلى إندونيسيا رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا (PAS)، داتو السيد الحاج عبد الهادي أوانج، ويرافقهنائبالأمين العام، السيد أزمان زيارة الرئاسة المركزية المحمدية، واستقبله دين شمس الدين مباشرة باستقبال حار. هذه الزيارة هي جزء من زيارات رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا إلى إندونيسيا في مناسبة تقوية صلة الرحم والأخوة بين مسلمي البلدين. من حيث قد زار داتو السيد الحاج عبد الهادي أوانج الرئيس العام لحزب الهلال الإسلامي يوسريل إهزا ماهيندرا، رئيس حزب العدالة والرفاهية الإسلامي أنيس ماتا.

في زيارته، يقول رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا إلى الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية أن تاريخماليزيا لا يمكن فصله عن دور ومساهمة الشعب الإندونيسي في معركة البلاد من أجل الاستقلال عن الاستعمار البريطاني، وخاصة أولئك الذين يأتون من بوغيس، مينانج،  وجاوة.

غير ذلك، كلاهما يتحاوران خصوصا عن وضع السياسة والإسلام في بلدين، من حيث أعطى رئيس الأحزاب الإسلامية جميع ماليزيا التقدير للديمقراطية في إندونيسيا حسب رأيه أكثر ديمقراطيا من ماليزيا، ولكن يذكر المسلمين في إندونيسيا ليكونوا موحدين في حالة التنوع والتعددية التي سهولة الافتراق إن لم يكونوا على الوحدة.

في تلك المناسبة أيضا يوضح دين شمس الدين أن المحمدية التي أسست أقدم من الدولة التزمت حراسة التنوع في إندونيسيا، غير ذلك أيضا يقول أن المحمدية ليست لديها العلاقة الهيكلية أوالانتماء نحو الأحزاب السياسية المعينة، ولكنها توفر المرونة  لكل كوادرها للمشاركة في السياسة. هذا يبدو العديد من كوادر المحمدية الذين يشغلونمواقع استراتيجيةفي الأحزاب السياسيةومؤسسات الدولة.

الاجتماع من اثنين من قادات بين البلدين ينتهي بإحدى الوصايا التي ألقاها دين شمس الدين، أن المسلمين في بلدين حاليا مغرورين ومحاصرين بأسطورة الأغلبية، ولكن الإسلام الأغلب ليس قادرا على تقديم وحمله في الهيمنة السياسية. غير ذلك أوصى دين شمس الدين وحدة المسلمين في مواجهة قضايا الدولة في المجال الاقتصادي والاجتماعي بالفكر المعاصر. (فهد) 

 

العلامات: الحزب الإسلامي الماليزي، المحمدية، صلة الرحم 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *