Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ تقدم إعادة تجسيد الإسلام في الصين وزيادة إيثوس والعمل الاجتماعي

تقدم إعادة تجسيد الإسلام في الصين وزيادة إيثوس والعمل الاجتماعي


يوجياكارتا- اضطرّت تقدّم الصين في الجوانب المختلفة الذي تدلّ على أهميتها علي وجود رد فعل من جانبالإسلام المتقدّم والمتميّز . ولمواجهة تحديات العالم المعولم بشكل متزايد ، كان المسلمون بحاجة إلى إعادة النظر والتجديد حول القيم الأخلاقية والمعنوية التي كانت القيمة الأساسية في تحسين أخلاقيات العمل والاجتماعية . وفي الوقت الراهن يتوقع كثير من الناس أن يصبح الصين واحدا من أغنى الدول في العالم ومركزا للاقتصاد العالمي والسياسة العالمية . ولذلك ينبغي علي الإسلام أنيدافع تأثيراتها السلبية لأن الإسلام له موارد وحضارة ممايجعله أهلا ليكون مركزا للقوّة في العالم ].
ونقل هذا من رئيس الرئاسة المركزية دين شمس الدين في افتتاح الحلقة الدراسية الوطنية وتعليم المحمدية في رمضان 1432 هـ في قاعة أ.ر. فخر الدينلجامعة يوجياكارتا المحمدية مبنىب في الدور الخامس التي تقع في الشارع الدوّار الجنوبي ، كاسيهان من مدينة بانتول في يوم الجمعة (2011/8/5).

وكشف دين شمس الدين [ ومن المتوقع في العام 2016 م سيصبح الصين لها ثروة من 19 تريليون دولار ، وذلك أكبر من الولايات المتحدة التي كانت على وشك دولار 17تريليون دولار . بهذه الثروة الهائلة يتوقع كثير من الناس أن يكون الصين مركزا للاقتصاد والسياسة العالمية  ولها قوة لتوجيه القرارات العالمية ].

وأضاف [كان الصعود الاقتصادي الصيني لها تأثيرات إيجابية وسلبية . والقوة المهيمنة تتحرك دائما علي استيلاء الضعيفة . وتتبين خطوراتها في الدول المجاورة مثل كوريا واليابان مما تثير علي الصراعات الصغيرة هناك . وهذا مما ينبغي علي العالم الإسلامي أن يستجيبها بشكل ملموس ].

وأضاف أيضا [ وينبغي علي العالم الإسلامي أن يكون قادرا على قيادة حضارة المستقبل منافسا مع الصين ، لأن للعالم الإسلامي الموارد الداعمة نحوها وفيرة . إن العالم الإسلامي لديه موارد بشرية تبلغ 1.6 بليون نسمة . والثروة الطبيعية مثل النفط واليورانيوم والمعادن الأخري متوفّرة في جميع الدول الإسلامية . وله مورد قِيَمي وهو الإسلام ذاته باعتباره قوة دافعة لشعبه وله مؤيد آخركتاريخ الحضارة المجيد في الماضي الذي يملكه العالم الإسلامي ].

ويأسف [ ولكن للعالم الإسلامي نقاط الضعف أيضا وهي عدم ائتلاف أمته وتفرّقها . فلابد للأمة الإسلاميةأن تتّحد وتأتلف حتي تقدر على أن تقدّم الحضارة الإسلامية الحقيقية ].

العلامات : التعليم الرمضاني 1432H  ، وتقدّم الصين ، وتجديد تطبيق القيم الإسلامية في مواجهة صعود الصين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *