Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ حيدار ناصر: العثور عن قيم وآثار تجديد كياهي دحلان

حيدار ناصر: العثور عن قيم وآثار تجديد كياهي دحلان

 

يوجياكرتا-البحث عن  الأفكار والقيم التي تركها كياهي الحاج أحمد دحلان، سيرته والقيم لمؤسس المحمدية، شعر رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، الدكتور حيدار ناصر، م.س.إ قلقين نحو الكتب التي تبحث كياهي الحاج أحمد دحلان. " يقع القلقان حين  قرأت كتب المحمدية منذ في رابطة طلاب المحمدية، خاصة الكتب المدرسية، معنى أصول القيم الإسلامية. أن تلك الكتب لم تكن متوفرة إظهار حركة التجديد أم الحركة الإسلامية التي أسسها كياهي الحاج أحمد دحلان حتى ولدت المحمدية. الثاني، كادت الكتب المدرسية لم تظهر شخصية ومنافسة الحياة والأفكار والأعمال من مؤسسها، يعني أحمد دحلان. بل تفوت عن المبحث"، وهذه ما ألقاها حيدار ناصر حين أصبح محاضرا في الحلقة الدراسية المحددة التي نظمها مجلس التعليم العالي (مديرية التعليم العالي) للرئاسة المركزية المحمدية بعنوان " العثور عن آثار خطوات القيم الإسلامية من تعاليم كياهي الحاج أحمد دحلان" في مبنى الرئاسة المركزية المحمدية يوجياكرتا، بالشارع جيك دي تيرا 23 يوجياكرتا، بضع الأوقات الماضية، الأربعاء (29/1).

غير إحضار المحاضر رئيس الرئاسة المركزية المحمدية في الحلقة الدراسية، الدكتور حيدار ناصر، حضر أيضا المحاضر من رئيس مجلس الشيوخ لجامعة سونان كالي جوغو الإسلامية الحكومية يوجياكرتا، البروفيسور الدكتور منير ملخان، ورئيس الجلسة البروفيسور الدكتور سويانتو (عضو مجلس مديرية التعليم العالي للرئاسة المركزية المحمدية). هذه الحلقة الدراسية اشترك فيها بعض الجامعات المحمدية جميع جاوة الوسطى ومنطقة الخاصة يوجياكرتا، مجلس ومؤسسة الرئاسة المركزية المحمدية في يوجياكرتا، المنظمات الإستقلالية للمستوى المركزي والرئاسة الإقليمية المحمدية بمنطقة الخاصة يوجياكرتا.

نظر حيدار أيضا نقصان الكتب السابقة قاتلة للغاية حين بحثت شخصية كياهي دحلان وحركة التجديد. " نظرت هذا أيضا نقصانا قاتلا للغاية، هل يمكن المحمدية خالية من أفكار شخصية، كفاح وخطوات مؤسسها، لأن في نفس الأمر ظهرت الحركات المحمدية في شرق الأوسط في المجموعات الصغيرة،" كما قاله.

أضاف حيدار ناصر أن في المستقبل يعاني عملية التشويه عن المحمدية. الأول، وضعالمحمدية متطابقة تماما كالحركة الأصولية للإسلام  والصحوة الإسلامية. الثاني، يؤدي إلى التحيز ليساوي كياهي دحلان أحيانا برواد التجديد الآخرين. بل في تلك الكتب تصف غالبا بحركات التجديد الإسلامية في العالم في شرق الأوسط. كأن الملخص أن المحمدية جزء من تلك السلسلة فحسب.  ولكن أين شخصية تجديد كياهي دحلان من الآخرين الذين دخلوا فيها.

" المحمدية ليست دحلانية، ولكن المفهوم الدحلاني مشكلة أيضا يمكن قادرا على خلع المحمدية من شخصية كياهي دحلان ثم أصبحت الصحوة الجديدة. الثاني، بل الثاني لا يجيب المشاكل،" كما أضاف حيدار.

انطلاقا من هناك لمتابعة كتابة البروفسور منير ملخان وسكريانتو أ.ر في كتاب المحمدية حركة التجديد، بين حيدار الأول، إظهار الشخصية الأخرى من أفكار المحمدية وكياهي دحلان أن ليس مجرد حركة الصحوة في معنى تصفية أو الأصول الإسلامية ولكن أبرزها حركة التجديد لديه. (ذر)

 

العلامات:الحلقة الدراسية، كياهي دحلان، المحمدية، الحركة، التجديد  

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *