يوجياكرتا-تغيير المناخ قد يحدث في جميع العالم، منها إندونيسيا. تغيير المناخ يتطلب الناس لتغيير عادات الحياة ليكون فيروس التغيير كشكل الاهتمام في منع قبحها تغيير المناخ.
هكذا قالها فاليرينا دانيال، سفير بيئة الحياة جمهورية إندونيسيا، في الحوار التفاعلي " طريقة العملية للحفاظ على الأرض" في السبت (13/8) مساء. البرنامج في المكان قاعة اتفاقية جميلة مركز الطبي الجامعة المحمدية يوجياكرتا نظمت مع التعاون مركز للدراسات البيئة والكوارث الجامعة المحمدية يوجياكرتا بوزارة بيئة الحياة جمهورية إندونيسيا.
في هذه المناقشة، فالي أيضا تكون مرأة البيئة والثانية مرأة إندونيسيا 2005 ألقت كيف تغيرت الأرض من الوقت إلى الوقت ومختلف الفساد التي تحدث في جميع أنحاء الأرض، إن كنا لا نفعل شئيا في وقت مبكر.
قالت فالي بعض خطوات لحفاظ الأرض لأجل منع قبحها تغيير المناخ. 13 خطوة يسمى COP13(طريقة العملية للحفاظ على الأرض) التي تبدأ بالنفس بقدرة بحث المعرفة ويضيف المعلومات حول تغيير المناخ وسبل وقايتها. قال فالي:" نقدر أيضا توسيع هذه المعلومات إلى الناس حولنا ليكون كثير الناس عرفوا وتحركوا للإشتراك على البدء".
إقتصاد طاقات الكهرابئية، أيضا هو خطة سهلة في فعله كل يوم. حاول إخماد المصابيح فورا أثناء عدم الاحتياج، رسم الغرفة المفتوحة حتى نقدر تقليل استخدام المصابيح وتبديلها بالشمس. فالي أيضا تقول كي نحول من المصباح المشعل إلى المصباح إقتصاد الطاقات. بالإضافة إلى ذلك، أطفي الأجهزة الإليكترونيات بعد الإستخدام، لا تترك الأجهزة الإليكترونيات في حالة "تشغيل". غير إقتصاد الكهرابائي، هذه الطريقة لإقتصاد التكاليف و الغرفة.
الخطوة الأخرى هي إعادة تدوير النفايات، فرق بين النفايات العضوية وغير العضوية. نقدر إدارة النفايات العضوية تكون السمد، بينما الإنتاج غير العضوية تكون الأداوات الأخرى، جنب الإخراق لأن يمكن حصول تلوث الهواء والطين. فالي أيضا تنصح للناس في اقتصاد زيت الوقود، المياه، الأوراق، وتجنب أكياس البلاستيك.
بالإضافة ذلك، الحال الذي لاينسى أيضا هو دوما إعادة إلى العالم باستخدام مختلف الإنتاج الطبيعي، غرس الشجرة وزرع الأشياء في البستان حول البيت، إستخدام العطلة بالرحلة إلى الحديقة، استخدام الإنتاج المحلي الصديق للبيئة وكن مجاهدا للبيئة. يكون مجاهدا للبيئة يقدر بنصح الناس الذي يرمي النفايات ليس في مكانها أو انضم مع مجموعة المجتمع محب البيئة. " في كل أزمة هناك الفرصة، سلوا أنفسنا، ماذا نقدر أن نفعل لأرضنا" قال فالي في نهاية الحوار. (www.umy.ac.id).
العلامات: تغيير المناخ، الجامعة المحمدية يوجياكرتا
