سيلمان– برنامج الحوار الوطني الذي يأخذ العنوان " دور وتحديات كوادر المحمدية في القضاء على الاختلاس"، هذا برنامج من برامج الذي عقدت راطة طلاب جامعية المحمدية لفرع محافظة سيلمان يوجياكرتا.
يعقد البرنامج، السبت، (22/3) يقع في مسرح مكبتة جامعة سونان كالي جوغو الإسلامية الحكومية بإحضار الدكتور حميم زركاسي فوترا (مجلس التبليغ للرئاسة المركزية المحمدية)، باختيار دري كورنياوان، س.فيل، م.ف.أ (سكرتير مجلس تمكين المجتمع للرئاسة المركزية المحمدية)، وعارف جمالي معيز، م.ف.د رئيس مؤسسة الحكمة والسياسة العامة للرئاسة الإقليمية المحمدية بمنطقة الخاصة يوجياكرتا.
رجل من رجال رابطة طلاب جامعية المحمدية أغونغ بودي سانتوسو بمثابة رئيس لجنة البرنامج يلقي أن برنامج الحوار الوطني هذا يستهدف إنجاح برنامج ميلاد رابطة طلاب جامعية المحمدية في الخمسين وحدث صلة الرحم لكوادرها في سيلمان أو محاضرين المحمدية الذين يدرسون في جامعة سونان كالي جوغو الإسلامية الحكومية.
" لا تكن تشعر رابطة طلاب جامعية المحمدية أنها قد دخلت سن خمسين عاما. 14 مارس 2014 الماضي يوافق نصف القرن قد احتفلت رابطة طلاب جامعية المحمدية من قبل كوادرها في جميع أنحاء البلد سواء في المستوى المفوضي، الفرعي، البلدي أو المركزي بفرح،" كما قاله.
رئيس رابطة طلاب جامعية المحمدية فرع سيلمان يعني محمد حبيبي مفتاح المروة في كلمته يقول أن رابطة طلاب جامعية المحمدية فرع سيلمان هي حركة التمرد والتغيير. لذلك ينبغي أن يكون مستعدة وقادرة على الققضاء جميع أعمال المنكرات والظلم، سواء ما يتعلق العالم الجامعي، شؤون الدولة أم جميع الأمور الموجودة في المجتمع.
" اللون الأحمر من معطف رابطة طلاب جامعية المحمدية يظهر أن كوادر المحمدية ينبغي أن يكونوا على طلائع في القضاء على المنكرات. أما المنكرات التي انتشرت مؤخرا هي منكرات الاختلاس التي ارتكبت فرديا وجماعيا. فمن الواجبات لرابطة طلاب جامعية إقامة الجهاد ضد الاختلاس والقضاء عليه،" كما قاله.
أضاف حبيبي صورة من صور الجرائم في الاختلاس قبيل حلول الانتخابات العامة 9 أبريل 2014 هي سياسة مالية. في مواجهة بمثل هذا الأمر فينبغي على كوادر شباب المحمدية تقديم الفهم نحو المجتمع أنهم في تحديد اختيارهم القادم يصبحون الناخبين الأذكياء ليسوا مجرد الأموال.
" تزداد سلوكيات المجتمع شديدة للغاية، وظيفة رابطة طلاب جامعية المحمدية كالمثقفين والمتربين تقديم التنوير بحزم على القول " لا " للاختلاس، لأن وجود عملية الاختلاس المنتشر سوف يعوق تحقيق الحضارة الرئيسية والدولة ذات الشخصية،" كما قاله. (ذر)
العلامات:الحوار، الوطن، طالب جامعي، المحمدية، سيلمان، الاختلاس، الانتخابات العامة
