مالانج- رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين يقيم حاليا في إندونيسيا، الصدق قد أصبح سلعة غانية وغالية، كثير الكذب العام الذي يكون مستهلك المجتمع كثيراحاليا. الكذب العام أيضا قد يصيب أصحاب الأمانات الذي في نهايته يبدأ نقصان روحانية الوطن.
هذا الرأي قاله دين شمس الدين أثناء تقديم التوصية أمام آلاف المسؤولين وجماعة المحمدية في جاوة الشرقية، في برنامج التوصية الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية في قبة الجامعة المحمدية مالانج، السبت (13/08/2011).
وفق دين عدم الصدق قد يصيب هذا الوطن، قد أصبح المشكلة الكبيرة للمسلمين. قال:" عدم الصدق قد انتشر كفعل الجريمة. بل المنكر يغطيه مع المنكر فوفه. مثل الكذب يحتاج الكذب لتغطية الكذب الأول. السلبيات تغطي، تكيس بالأحوال كأنها الأفضل، مهما كان المصدر من الكذب".
عدم الصدق وفق دين، يسبب إزالتها شرف الهيبة والمكانة إندونسيا كالوطن، وهذا الحال يتأثر وضوحا في تعامل إندونيسيا في مستوى الدولي، لأن الدولة ولبلدان الأخرى تتجرد لإعتبار إندونيسيا كالدولة الكاذبة إذا كانت قيم الصدق لا تبدأ بالعمل. لأجل ذلك دين شمس الدين يطلب شعب المحمدية خصوصا والمسلمون عموما لإعادة إلى القيم الإسلامية التي ترفع عالية الصدق. قال دين: " لوطن إندونيسيا الذي لم يبلغ مقدارا ولو قليلا يحتاج إلى روح الصدق. ولاسيما أغلبيتنا المسلمون، الملئية بالقيم الفضائل. الصدق ينبعى أن يكون قيمة التميز للمحمدية، ويكون السمات الخاصة لخطة المحمدية".
العلامات: دين شمس الدين، الصدق، الكذب، القيم الإسلامية، القبة، الجامعة المحمدية مالانج
