يوجياكرتا- مازال الاختلاس متأصلا في هذه الدولة فإنه يتأصل من مشاكل الحياة الأسرية من أصحاب الاختلاس. البيت الذي لا يبنى على نظام كسب الأرزاق الحلال والطيب والبركة، هذه سبب من أسباب ظهور الاختلاس. بالإضافة إلى ذلك،هذه هي المشكلة، وغياب الضوابط الداخلية التي تستخدمها الأسرة عندما يكون الزوج أو الزوجة عدم المعرفة عن القوت الحلال، أو بعبارة أخرى المال الذي أحضر إلى البيت هو مال الاختلاس.
هكذا ما قاله رئيس شؤون تربية الكوادر للرئاسة المركزية المحمدية السابق وهو أيضا وكيل رئيس لجنة مكافحة الاختلاس، الدكتور بشرى مقدس، س.ح، م.هوم أثاء إلقاء خطبته في برنامج اجتماع مجلس الشيوخ المفتوح مع جدول التقرير السنوي لمدير الجامعة وخطبة ميلاد جامعة يوجياكرتا المحمدية الثالث وثلاثين. عنوان خطبة الميلاد رسالة التجديد الاجتماعي بجامعة يوجياكرتا المحمدية في دوامة الاختلاس السياسية تنظمه في قاعة اجتماع عبد الرزاق فخر الدين ب بالدور الخامس للحرم الجامعي المتكامل بجامعة يوجياكرتا المحمدية.
في عرضه، يقول بشرى أن جذور الاختلاس من مشكلة الحياة الأسرية يمكن الحصول عليها من نتائج وبحوث لجنة مكافحة الاختلاس نحو المشتبهين بالاختلاس. نظرت لجنة مكافحة الاختلاس، أسرة أصحاب الاختلاس ليست لديها الإخلاص في العمل. " أعمالهم ليست على أساس الإخلاص. نضرب المثال، الزوج الذي رجع معه الكيس فيه المال ليس من العمل الحلال، سكتت عنه زوجته. على الرغم معرفة الزوجة أنه مال ليس حلالا. والأشد من ذلك أيضا اشتركت الحساب والتمتع بالمال الناتج من الاختلاس. وهذا يمكن يحدث، لأن في حياتهم لم يكن هناك التعليم ولا الزرع على قيم الإخلاص في العمل،" كما قاله. ألقى بشرى أيضا أن لجنة مكافحة الاختلاس قد اتخذت إحدى القرى المثالية في كوتا غيدي يوجياكرتا لتخفيف عدد أصحاب الاختلاس. قد بدأت أسرهم التعليم في القرية المثالية لزرع قيم الإخلاص في العمل. حتى أهداف أعمالهم ليست مجرد كسب المال، إنما الحصول رضا من الله تعالى والأرزاق الحلال، الطيبة والبركة في الحياة.
لذلك، عند بشرى بحاجة إلى المنع على المدى الطويل لوقاية قضية هذا الاختلاس. جميع الجهات ينبغي المشاركة في هذا المنع. " نظرا بالواقع، نفكر للقيام على منع المدى الطويل. الأمر الأول الذي يجب القيام به هو تربية أبناءنا ليصبحوا المؤمنين، العالمين والعاملين. أصبح عالما بالإيمان، والعمل بالعلم. ثم أصبح المدرسين والمحاضر الجامعي شخصية التي لديها رأس المال على الدعوة لإبلاغ علومهم. لأن بالإخلاص محض يكون رأس المال الذي ألقاه المدرسون والمحاضر الجامعي يمكن يتأمله الطلاب معانيه،" كما وضح.
في تلك الخطبة، ألقى بشرى أيضا تزكيته إلى الجامعات المحمدية، خصوصا جامعة يوجياكرتا المحمدية نفسها، للبدء على مراجعة قانون المعادن والفحم، قانون شؤون المالية، قانون جريمة الاختلاس، القانون الجنائي، قانون الإجراءات الجنائية. " لأن في تلك القوانين وكان من الممكنمدسوسالفرص التييجعل الناسيرتكبونالاختلاس، خاصة في القانون الجنائي و قانون الإجراءات الجنائية. غير ذلك ينبغي على الجامعة المحمدية أيضا تقوية إعداد الكوادر، خلق مناخ القيادة ذي رؤية، مؤهل، مستقل وخال منمصالح العمل السياسي والسياسة الطائفية،" كما قاله بالاختتام. (BPH UMY)(mac)
العلامات: المحمدية، الاختلاس، لجنة مكافحة الاختلاس، الأسرة
