يوجياكرتا-الصدقة من الشركة أو مؤسسة كبيرة في صورة شركات المسؤولية الاجتماعية في شكل مساعدة بناء المباني والتسهيلات التربوية الأخرى للجامعات في مختلف المدن بإندونيسيا قد أضعفت قدرة النقد الفكري للجامعة.
يذكر وكيل رئيس لجنة مكافحة الكوارث بشرى مقدس، سكت مفكرو الجامعة في مواجهة علمية الدمار من مافيا الغابات والمعادن ومعظمهم تحت تكلفة المثتسمرين الأجانب.
" عزلت الجامعة من هذه المسألة، ولكن معظمها قبلت " الصدقة " من مؤسسة (CSR) مدير المعادن في شكل المباني الفاخرة والمعامل. أثرها، إضعاف طبيعة الجامعة النقاد نحو البيئة،" كما قاله في خطبة ميلاد جامعة يوجياكرتا المحمدية في ثالث وثلاثين، يوم الإثنين الأمس (21/4).
ذكر بشرى مقدس العجب إلى رجال الحركة المدنية مثل مؤسسة غير الحكومية الاجتماعية لإملاء الفراغ بالموقف النقدي نحو مافيا معادن والغابات " التي تركها " مفكرو الجامعة.
بالعكس، يلقي القلق نحو تطورات سلوكيات فكرية الجامعة مسحوبة في شبكات أصحاب المتعة والرفاهية، تجر الأكاديميين لمشاركة الاختلاس في نهاية الأمر. سجل حوالي 8 أساتذة/البروفيسور من مجموعة منتوعة من الجامعات المشاركة في الاختلاس.
المحاضر الجامعي بكلية القانون للجامعة الإسلامية الإندونيسية يذكر رجال السياسة أو الأحزاب السياسية ومنفذ القانون أصبح جزءا الذي لا يبال بمافيا الغابات والمعادن، بالعكس عملت الأحزاب السياسية ووتكون مصدرا للمناورات المدمرةفي مختلف المناطقفي المافيا أو طبعا سمسمرة شركات المعادن.
عند رأيه، الديمقراطيةالاقتصاديةلا شيءباشتراك الأحزاب السياسية وراءمافياالغابات، المعادن والفحم، بناء البنية التحتية والقطاع الزراعي/الغذائي.
الإشارة إلى جذور الاختلاس، ذكر في مستوى الأسرة ونتيجة إضعاف معنويات هياكل الاجتماعية والمجتمعوالأحزاب السياسية- البيروقراطيةعلى مستوى الدولةنتيجة انخفاض الروح المعنوية للهيكل،النظم والعملالسياسي.
إضعاف معنويات هياكل الاجتماعية والمجتمع في مستوى الأسرة، على سبيل المثال حمل الزوج الشنطة فيها المال ليس من العمل الحلال، سكتت الزوجة عن ذلك المال. على الرغم الزوجة قد عرفت أن المال ليس حلالا، بل اشتركت الزوجة الحساب والتمتع بالمال الناتج من الاختلاس. (ذر)
العلامات:بشرى، الاختلاس، الحرم الجامعي، ميلاد، جامعة يوجياكرتا المحمدية، شيوخ الجامعة
