Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ رؤية ليغولت، اجتماع قبل الغروب وتوحيد التقويم الإسلامي

رؤية ليغولت، اجتماع قبل الغروب وتوحيد التقويم الإسلامي

 

يوجياكرتا- نجاح الرؤية التي قام بها العالم الفرنسي تييري ليغولت بالتقاط الهلال في أصغر زاوية الاستطالة حين حدوث الاجتماع، كأنه أعطى الأمل الجديد توحيد طرق الحساب والرؤية في تعيين الشهر الجديد في التقويم الهجري. عند رئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية شمس الأنوار، حوالي 1500 عاما لم يستطع المسلمون لديهم نظام التقويم المتكامل، على الرغم السومريينلديهمالتقويم بناء على3000 سنة قبل الميلاد. لذلك عند رأيه، قد حان الوقت لديه الإسلام نظام التقويم المتكامل الذي قبله جميع المسلمين في العالم.

كيف مساهمة  رؤية ليغولت نحو توحيد التقويم الإسلامي؟ أو كيف نظرية الاجتماع قبل الغروب الذي اعتقده عالم الفيزياء الفلكي الأستاذ أغوس مصطفى قادرا على إجابة اختلاف نظر الرؤية والحساب؟ فيما يلي بيان رئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور شمس الأنوار، م.أ في مقالته بعنوان " رؤية ليغلوت، اجتماع قبل الغروب وتوحيد التقويم الإسلامي. يمكن تحميل المقالة هنا.

إن لم يتمكن التحميل، فيما يلي محتويات المقالة؛

رؤية ليغولت، اجتماع قبل الغروب، وتوحيد التقويم الإسلامي

شمس الأنوار

( الأستاذ لكلية الشريعة والحكم بجامعة سونان كالي جوغو الإسلامية الحكومية ورئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية)

       يوم الثلاثاء الأمس (29 جمادي الأخير 1435هـ/29 أبريل 2014 م) عقد المكتب المركزي للمحمدية بجاكرتا على رأي الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية محاضرة الحساب والرؤية (في ذلك المكتب) بحضور تييري ليغولت، خبيرالملاحة الفضائيةالفرنسي مع الأستاذ أغوس مصطفى ورئيس مجلس الترجيح والتجديد للرئاسة المركزية المحمدية كالمحاضرين. كماكان مقررا في الأصللإحضار المحاضر كياهي الحاج مصدار فريد مسعودي من الرئاسة العظمى لنهضة العلماء، ولكن لديه العذر ولا يمكن الحضور.  أعطى البروفيسور الدكتور الحاج محمد دين شمس الدين، م.أ هذا البرنامج  كلمة الترحيب والاختتام. 

ثلاثة الأيام السابقة، بالضبظ السبت حتى الإثنين (26-28 أبريل 2014) يعقد في سورابايا برنامج ورشة العمل للتصوير الفلكي ويحضر تييري ليغولت. يجري ذلك البرنامج ثلاثة أيام، افتتحه وزير التربية والثقافة وحضر أيضا البروفيسور دين شمس الدين كالرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية وكالرئيس العام لمجلس العلماء الإندونيسي. أرسل مجلس الترجيح والتجديد ستة المشتركين. هذا البرنامج على رأي الأستاذ أغوس مصطفى، علم الفيزياء الفلكي والمؤلف.

نجح تييري ليغولت جعل رقما قياسيا لرؤية الهلال حين الاجتماع بأصغر الاستطالة. هذا الرقم القياسي رؤيته نحو هلال جمادي الأول 1431 هـ في يوم الأربعاء، 14 أبريل 2010 من مونتفوكون، لوط، فرنسا، بمسافة زاوية القمر- الشمس (الاستطالة) 4,555 درجة. ثم قبيل رمضان العام الماضي قد نجح أيضا رؤية (مع التلسكوب)  هلال رمضان 1434 هـ أثناء الاجتماع بالساعة 09:14 بالتوقيت الفرنسي (14:14 بتوقيت إندونيسيا الغربية) في يوم الإثنين، 8 يوليو 2013 بمسافة زاوية الشمس – القمر 4.6º   منإيلانجورت، وهي ضاحية من ضواحيباريس.

نجاح ليغولت في إندونيسيا يعتبر بعض الجهات حمل التفاؤل الجديد للتقريب والتقليل على الاختلاف بين معتنقي الحساب والرؤية. هذا التفاؤل ليس الغلو وفي بعض القضايا صحيحة كما يتوقع. على سبيل المثال، يتوقع دخول رمضان 1435 هـ الذي سيأتي هناك الاختلاف في بداية أول رمضان بين معتنقي الحساب بوجود الهلال ومعتنقي الرؤية. ارتفاع (القرصالعلوي)القمرهو 0.5درجة في يوجياكرتا في يوم الاجتماع لم يكن يتوفر شروط إمكان الرؤية كما يتم تطبق وزارة شؤون الدينية الإندونيسية. لذلك يتوقع وقوع الاختلاف في بداية صوم رمضان 1435هـ.

اجتماع قبيل رمضان الآتي يحدث في يوم الجمعة، 27 يونيو 2014 م بمسافة زاوية (الاستطالة) الشمس – القمر من فيلابوهان راتو أثناء الاجتماع بالساعة 15:09:39 بتوقيت إندونيسيا الغربية هو 4.496 º(4º 29’ 47") وفي يوجياكرتا 4,510 º ( 4º30’ 37"). هذه الاستطالة أقل من عدد الاستطالة التي تكون رقما قياسيا لليغولت 4,554º. ولكن في الساعة 17:00 بتوقيت إندونيسيا الغربية تكبر الاستطالة أصبحت 4,602º( 4º36’ 10") في فيلابوهان راتو و4,668º(4º40’ 04") في يوجياكرتا. عدد هذه الاستطالة فوق عدد الاستطالة التي أصبحت رقما قياسيا من ليغلوت حتى تكون الأمل ليمكن الرؤية بتلسكوب ليغولت على الرغم وإن كانت لا تزالتعتمد علىأحوال الطقس. إن كان الهلال يمكن الرؤية أثناء الاجتماع أو عدات الأوقات بعده حتى غروب الشمس ومقبولا كالرؤية الصحيحة من قبل الحكومة و مجتمع معتنفي الرؤية، فيمكن اجتناب الاختلاف السابق. قال الأستاذ أغوس مصطفى أن ليغولت سيدعى إلى إندونيسيا قبيل رمضان 1435 هـ الآتي. لعلاه يأتي ونجح رؤية هلال رمضان الآتي حتى إمكانيات الاختلاف يمكن حله.

تلك ناحية التفاؤل، بناء على هذا بعض المراقبين والخبراء يقترحون الشروط لتعيين أول الشهر الهجري الجديد، يعني الاجتماع قبل الغروب. العلة هي أن أثناء الاجتماع يمكن رؤية الهلال (مع تلسكوب) ويكبر قبيل غروب الشمس. على الرغم عدم الرؤية بالعين، ولكن قد وجد الهلال، شهده أثناء الاجتماع أو بعض الأوقات قبل غروب الشمس. هذه نقطة الالتقاء بين الرؤية وحساب وجود الهلال. لذلك ذلك المساء، حين غروب الشمس، يمكن الرؤية كالقمر الجديد.  لأن الاجتماع يحدث قبل غروب الشمس، فالباقي هو إكمال اليوم حتى المساء حين غروب الشمس.  أكثر من ذلك، المسافة بين الاجتماع وغروب الشمس في المساء يعطي الفرصة الأكبر للرؤية ولأنه أيضا الأسهل من الرؤية أثناء غروب الشمس لأن فرصة الرؤية في ذلك الوقت قليلة لأن الهلال يقع في الأفق مجرد لحظات ثم يغرب وراء الأفق. ثم عند أنصار الاجتماع بعد الغروب، حين ذلك الاجتماع هو نهاية مشي الشهر ويبدأ الشهر الجديد. ولكن يهاية اليوم في المساء أثناء الغروب، يكمل اليوم حتى المساء. يجري إكمال الشهر بمرور اليوم الغد حتى يبدأ الشهر الجديد بعد الغد، كما وقع في التطبيق. يعني الاكمال أكثر من 24 ساعة، والاكمال أكثر من 24 ساعة غير المعقول. الاكمال، كما في الاجتماع قبل الغروب، مجرد أثناء الاجتماع حتى مساء اليوم فقط ولا يتجاوز صباح اليوم.

على الرغم في بعض قضايا الاجتماع قبل الغروب معتمدة على نجاح الرؤية أثناء الغروب حملت التفاؤل، ولكن في بعض القضايا الأخرى الاجتماع قبل الغروب ليس الإشكال. بعض منها يمكن ذكرها على النحو التالي .الأول، ليس كل أثناء اجتماع الهلال يمكن الرؤية حينما الاستطالة صغيرة جدا حتى ليس هناك سطح القمر تضيءه الشمس الذي يواجه الأرض. على سبيل المثال حين الاجتماع مع الخسوف أو قرب الخسوف قبيل غروب الشمس. على سبيل المثال الاجتماع قبيل ذي الحجة 1437هـ الذي يقع في يوم الخميس، 01 سبتمبر 2016 م بالساعة 16: 03 بتوقيت إندونيسيا الغربية بأصغر الاستطالة ( من جاكرتا استطالته 0,955 º(0º57’). في الساعة 17:30:26 بتوقيت إندونيسيا الغربية يبدأ الخسوف الجزئي وتغرب الشمس ذلك المساء بالساعة 17:52:45 بتوقيت إندونيسيا الغربية في حالة الخسوف الجزئي. تغرب ذلك المساء في جاكرتا أقدم بضع الثواني، يعني في الساعة 17:52:04 بتوقيت إندونيسيا الغربية.

ثانيا، من الممكن أن على الرغم أثناء اجتماع الشهر يمكن رؤيته بتلسكوب، ولكن في المساء اليوم  حين غربت الشمس، قد غرب القمر أولا. بمعنى حين غربت الشمس وقع القمر تحت الأفق. على سبيل المثال هو القضية أعلاها.

على سبيل المثال شوال 1437 هـ من حيث الاجتماع قبيل شوال يحدث يوم الإثنين، 04 يوليو 2016 مـ في الساعة 18:00 يتوقيت إندونيسيا الغربية. غروب الشمس في باندا أتشيه في ذلك اليوم بالساعة 18:56:25 بتوقيت إندونيسيا الغربية وغروب القمر بالساعة 18:50:11 بتوقيت إندونيسيا الغربية. إذن حين غروب الشمس يقع القمر تحت الأفق. الاستطالة من باندا أتشيه حين الاجتما في ذلك اليوم فوق عدد الاستطالة التي تكون رقما قياسيا لتييري ليغولت حتى أثناء الاجتماع يمكن رؤية الهلال بتلسكوب.

في قضية بمثل هذا تظهر قضية جديدة، هل شرط غروب القمر بعد غروب الشمس ( ذكر الناس أحيانا القمر فوق الأفق، ولكن أصح غروب القمر بعد غروب الشمس) يمكن تركها. إن تمسكنا شرط الاجتماع قبل الغروب، يبدأ الشهر الجديد لايزال تلك الليلة وصباح الغد على الرغم حين غروب الشمس قد غرب القمر أولا. هذا يكون تشددا من وجود الهلال، لأن عند وجود الهلال إن كان القمر وقع تحت الأفق (قد غرب أولا من الشمس)، فصباح الغد لم يكن شهرا جديدا.

بنسبة الذين يتمسكون وجود الهلال غروب الشمس أولا من القمر هو المَعلمة التي يجب التوفر بها. إن لم يتوفر، إكمال الشهر أصبح 30 يوما ويبدأ الشهر الجديد بعد الغد. الدليل هو سورة يس الأية 40 التي تؤكد أن " لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ " القول " لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ" معناه ليس بموضع خلف القمر في معنى تتخلف عن القمر. السؤال: أين سابق القمر؟ القول " وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ " يشير وجود مظهر من مظاهر الأفق الذي يعطي علامة تغير النهار إلى الليل. طلبت هذه الآية اهتمامنا أن لا نرى تغير الليل إلى النهار من حيث مظهر الأفق أيضا، ولكن هو الأفق الذي يعطي علامة طلوع الشمس. والعكس ذكرت هذه الآية ولا الليل سابق النهار، يعني بمعنى ينبغي لنا أن نرى تغير النهار إلى الليل من حيث وجود المظهر الذي يعطي علامة غروب الشمس. إذن إن يقارن إلى القول أن الشمس ليست على وضع المتأخر من القمر، فتوجد الإجابة أن عدم التأخر من (لا يقع وراء ) ذلك القمر هو أثناء غروبها وراء الأفق. معناه حين الغروب وراء الأفق لا يشير تغير الليل إلى النهار، لا تتخلف الشمس من القمر، بالعكس غروب الشمس أسبق من القمر، ولم يغرب القمر حين غروب الشمس.

بعض المؤلفينيؤكدون هذا التفسير غير صحيح، والآية لا تؤكد مثل هذه الأمور حيث أن كل الأجرام السماوية التي تدور على مدارها الخاصة.ينبغي التأكيد علىأن التفسير ليس مجرد "erklaren"، يعني قول الآية يشرح ما هو عليه في الواقع الوضعي رياضيا. التفسير أفضل من ذلك، وهو أيضا السعي على البحث عن الشيء لها المعنى والفائدة للحياة. لأن ذلك التفسير مازال يتطور وتتسمر المعاني الجديدة إنتاجها.  في علم أصول الفقه وعلوم التفسير ليس مجرد دلالة العبارة، ولكن أيضا وجود دلالة الإشارة، دلالة الاقتضاء ودلالة الدلالة. مساحة المعنى ليست مساحة صلبة وتعرف دائمة، إنما مساحة مرونة التي لا تزال تتطور. مساحة المعنى في تفسير النص الشرعي تحددها علاقات مقاصد الشريعة، النصوص، والسياق. الحقيقة أيضا ليست مجرد حقيقة المراسلات التي تتناسب علم العالم، ولكن أيضا حقيقة التماسك والحقيقة الواقعية. مادام أحد التفاسير لديه طريقة العقل السليم، ولا يتضمن التعارض وحمل الفوائد للحياة، ولا يمكن يعتبر خطأ إن قبل التفسير.

إذن من الآية 40 من سورة يس اكتسب أحد الشروط أن أثناء غروب الشمس لم يغرب القمر. لذلك إن كان القمر يغرب أولا من الشمس، فتلك الليلة وصباح الغد لم يكن يعتبر الشهر الجديد. يجب إكمال الشهر 30 يوما ويبدأ الشهر الجديد بعد الغد.

الإكمال بزيادة يوم واحد كمثل هذا ليس معناه  الإكمال أكثر من 24 ساعة حتى غير المعقول. يحسب الإكمال منذ نهاية اليوم التاسع وعشرين للشهر الجاري، يعني منذ غروب الشمس في ذلك اليوم. إذن الإكمال لا يتجاوز 24 ساعة.  لا يمكن حساب الإكمل منذ حدوث الاجتماع لأن أثناء حدوثه اليوم ولم ينتهي الشهر. نهاية الشهر حين غروب الشمس، ليس أثناء الاجتماع، لأن ينتهي الشهر واليوم معا. كما ينتهي اليوم حين غروب الشمس، فينتهي الشهر أيضا حين غروب الشمس. لأن بداية الشهر تبدأ حين غروب الشمس، ثمينتهيهذا الشهرعند غروب الشمسفي يوم29من الشهرإذا تتوفرمعلمات محددة. إن لم يتوفر، فزيدت واحدا كالإكمال حتى أصبح الشهر 30 يوما. بزيادة يوم واحد (24 ساعة)، فعمر الشهر منذ غروب الشمس في أول شهر حتى غروب الشمس في إكمال آخر شهر، ليس أكثر من 30 يوما.  النبي – صلى الله عليه وسلم- " كان الشهر أحيانا 29 يوما وأحيانا 30 يوما. " زيادة يوم واحد أو إكمال عمر شهر 29 يوم كما قاله الرسول – صلى عليه وسلم في الحقيقة  هو صور تعديل التقويم الإسلامي. هذههي خصائصالتقويم القمري/الهجريلأنالقيام بالتصحيح  كل شهر حتى لا يمكن هناك اليوم الزائد كما فيالتقويمالعرفيمنها التقويم المسيحيوهو أيضا على الصفة العرفية.

الثالث، شروط الاجتماع قبل الغروب في الحقيقة هي معلمة فريدة، يعني حدوث الاجتماع قبل الغروب نفسه. لأنه معلمة فريدة، يعني الاجتماع قبل الغروب، يطرح السؤال أي اجتماع الذي يجب أن يكون معلمة: هل اجتماع مركز الأرضي (جيوسينتريس) أو اجتماع  توفوسينتريس (ارتفاع القمر حين غروب الشمس؟ يحدث اجتماع مركز الأرض بعد منتصف النهار يسبق دائما اجتماع ارتفاع القمر بعد غروب الشمس ( توفوسينتريس) يمكن اجتماع مركز الأرض (جيو سينتريس) يحدث قبل الغروب، بينما اجتماع توفوسنيتريس يحدث بعد الغروب، ثم أنهما يكون دليلا ولماذا؟ يمكن تظهر هذه المشكلة في شروط الاجتماع قبل الغروب وعدمه في الشروط بمعلمة مركبة مثل وجود الهلال.

على سبيل المثال هو شوال 1437هـ. اجتماع جيو سينتريس قبيل شوال 1437 هـ يحدث يوم الإثنين، 4 يوليو 2016 مـ في الساعة 18:02:09 بتوقيت إندونيسيا الغربية. غروب لشمس في باندا أتشيه ذلك المساء بالساعة 18:56:25 يتوقيت إندونيسيا الغربية.اجتماع توفوسينتريس من باندا أتشيه يحدث الساعة 19:41:54 بتوقيت إندونيسيا الغربية، معناه بعد غروب الشمس في باندا أتشيه. إذن إن كان اجتماع جيوسينتريس دليلا، فيقع أول شوال 1437 هـ في يوم الثلاثاء، 05 يوليو 2016 هـ، لأن الاجتماع (جيو سينتريس) يحدث قبل الغروب. ولكن إن كان معلمة اجتماع توفوسينتريس دليلا، فيقع أول شوال يوم الأربعاء، 06 يوليو 2016 مـ، لأن يحدث  بعد غروب الشمس. بنسبة الشروط بمعلمة مركبة مثل وجود الهلال، ليس هناك مشكلة بنوع الاجتماع، لأن معلمته ليست الوحيدة من ذلك الاجتماع، ولكنسوفتتم تصفيتهمن قبلالمعلمات التالية، على سبيل المثال، في قضية وجود الهلال، معلمة غروب القمر بعد غروب الشمس. في قضية شوال أعلاها، تتبين في باندا أتشيه يغرب القمر أسبق من غروب الشمس حتى عند شرط وجود الهلال، 1 شوال 1437 هـ يقع في يوم الأربعاء 2016 م. إن كان نوع الاجتماع ليس هناك مشكلة لتكون دليلا.

جميع ما تحدثنا أهلاها، هي الحساب والرؤية التقليدية، يعني الحساب  والرؤية التي تقيم  في المواقع المعينة فقط و في المنظور المحلي المحدد. ينبغي لنا أن نتأمل وننظر هذه القضية في المنظور الاجمالي وعبر المناطق.  لأن ذلك صورة من صور العبادة في الإسلام تنفذ في المواقع المعينة، ولكن تتعلق بالأحداث في منطقة أخرى. في هذا الأمر هو أداء صوم عرفات في كل المناطق كما أديناه في إندونيسيا، ولكن تتعلق بالأحداث في مناطق أخرى، يعني وقوع الوقوف بعرفات، مكة. لذلك لسنا نفكر مجرد تحديد دخول الشهر الجديد في موقع معين في إندونيسيا فحسب، ولكن ينبغي أن نفكر علاقاته بالموقع الآخر. يقع التاريخ 1 للشهر الجديد يجب أن يكون جماعيا في العالم، منها مكة ومنطقة أخرى مثل بلدنا إندونيسيا. هذا معناه نحتاج إلى نظام التقويم الموحد بمبدأ يوم واحد بتاريخ واحد في جميع العالم.

لا يمكن الرؤية استعاب هذه الحاجة. هذه هي الواقع الذي ينبغي لنا أن نعترف بالتواضع. هذا لس مذهب، وإنما هوحقيقة من حقائق الطبيعةالتي يجب التغلب عليها. وضوح الرؤية الأولى محددة نطاقها في الأرض. في ناحية غرب الأرض يمكن تحدث الرؤية، ولكن في ناحية شرق الأرض لا يمكن القيام بها. ناهيكعن حالةالأرضوالعوامل الجوية. يمكن هلال ذي الحجة يبدو في مكة، ولكن بسبب من الأسباب  لا يمكن رؤيته في إندونيسيا في نفس اليوم حتى اختلاف  وقوع أول ذي الحجة في مكة أسبق  من إندونيسيا. هذا يتأثر إلى اختلاف وقوع التاريخ 9 ذي الحجة في منطقتين التي تؤثر متى أداء صوم عرفات لنا في إندونيسيا. الانتقال من الرؤية إلى الحساب ليس معناه الإنكار بأحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، ولكن مجرد ترجيح المعنى من معانيها السعة نحو المعنى المرجح. أحد المعانى هومعنى فاقدروا له يمكن تفسيره بالحساب. لأن معنى الحساب هنا سعة حتى يستوعب جميع الحالات، ليس مجرد وجود الغيوم. لماذا نرجح ونوسع المعنى المرجح حتى يشمل جميع الحالات لأن مطالب واقيعة العالم وحاجتنا لتوحيد الأيام في عبادتنا وجعل التقويم الإسلام الموحد. 

يكرر الكاتب دائما القول أن الواقع المؤسف من حيث عمر يقارب 1500 عاما ليست للحضارة الإسلامية التقويم الموحد حتى اليوم.أنه لا يوجد سوىالتقويماتالمحليةتختلف عن بعضها البعضوالعناية إلىالمحلية فقط. في الواقع، هناك تقويمالحسابالعرفييمكن أنيوحدعلى الصعيد العالمي، ولكن تم الآنالتخلي عنهذا التقويملأنه يحتوي علىعدد منالسلبيات،منها أنهلا يتبعحركةواقعية القمرفي السماء.

        عدم التقيوم الموحد هذا لأننا نتمسك عادة الرؤية، بينما تلك الرؤية محددة استعابها في وجه الأرض ولا يمكن لنا صنع التقويم، ناهيك التقيم الموحد. لذلك بكل التواضع منا يجب لنا أن نقبل الحساب الذي وسيلة من وسائل التي يمكن صنع التقويم الموحد. قبولالحسابليسلأنهيتبعالمذهبشخصا آخر، ولكن لأنناقد تغيرفي السياق الذينحننعيش في العالمالعالمي الذي يتطلبنظاما واحدا في التقويم الذي يمكن استقبال  كل منافي جميع وجه الأرض. غير ذلك، نحتاج إلى التقويم العالمي ليمكننا وضع وقوع أحد أيام العبادة يعني صوم عرفات معا بوقوع الوقوف في عرفات. ينبغي لنا أن نختم العصر من حيث الحضارة الإسلامية ليست لديها التقويم الموحد. لذلك الفكر بالتقويم الموحد قد حان الوقت تركه. ينبغي لنا أن نصنع التقويم على المنظور العالمي. بينما الناسفي أماكن أخرىلايريدون القبول بهلأنهمالمحليةفي التفكير، ولكن يمكن أن نطلب طلبا ملحا علىأساس أنهيتضمنمسألة مهمة، يعني حول صحةعبادتنا، وقبل أن ضاقت حاجاتنا، بالطبع ينبغي لدينا العرض  الذي تم اختبارهشرعيا وفلكيا.

      في صنعتقويمإسلامي عالميفمن الضروري النظر فيمناطق زمنية، وهما منطقة التوقيت يعنيالطرف الشرقيوالطرف الغربي من المنطقة الزمنية. أحد التقويم الموحد أن يكون جبرا للمسلمين في أحد المناطق (منطقة الطرف الشرقي) للدخول فيالشهر الجديدعلىالأشياء التيلم يكونوا يشهدواالاجتماع في اليوم قبله. بل العكس، أن لا يمنع التقويم الموحد مجموعة من الناس لعدم الدخول في الشهر الجديد، في مسألة الهلال قد تم واضحا في آفاقهم. في هذا السياقرؤية ليغولتالمعتمدة عليه جعلت شروط الاجتماع قبل الغروب فيبعض القضاياسوفتشدددخول الشهر الجديدوفيسياقالتقويمالإسلامي العالمييمكنفرضإحدى المناطق تبدأ التاريخ الأول للشهر الهجري في يوم معين بينما الاجتماع في تلك المنطقة تحدث بعد الفجر ذلك اليوم. ( الشرح الأوسع يمكن القراءة  في الكتاب الذي يصدر قريبا بعنوان " الحوار والمراسلات للتقويم العالمي الهجري).

 

العلامات: المحمدية، الحساب، الرؤية، القمرية، الشهر الجديد، الهلال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *