Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ حفلة الإختتام لطالبات مدرسة المعلمات المحمدية بيوجياكرتا: سهم المحمدية، كوادر الأمة، البلاد والإنسانية

حفلة الإختتام لطالبات مدرسة المعلمات المحمدية بيوجياكرتا: سهم المحمدية، كوادر الأمة، البلاد والإنسانية

 

يوجياكرتا-عقدت مدرسة المعلمات المحمدية بيوجياكرتا الأحد، 1 يونيو 2014  حفلة الإختتام لطالبات السنة السادسة لمدرسة العالية المعلمات المحمدية في الثامنة وثمانين. في كلمته، وكيل المدير الأستاذ أتانغ صالحين، ألقى أن في العام الدارسي 2013/2014 تخرجت مدرسة المعلمات المحمدية بيوجياكرتا طالبات الفصل السادس تصل 160 طالبة التي تخرجن 100 % سواء في الاختبار الوطني أو اختبار المدرسة. حوالي 160 طالبا للفصل السادس بمدرسة المعلمات المحمدية أو مستوى الفصل الثاني عشر للمدرسة العالية التي تتكون من 83 طالبة لقسم دراسة العلوم الطبيعية، 67 لقسم دراسة العلوم الاجتماعية، و10 طالبة من قسم الدراسة الدينية، من 21 منطقة في إندونيسيا المنتشرة من سومطرة، كالمنتان، جاوى، بالي، نوسا تنجغارا الشرقي وبابوا.

ثم إلى الرئاسة المركزية المحمدية والعائشية تسريحهن واستلامهن مرة أخرى إلى أوليائهن بالأمل بعد أن ماضت التدريب والتربية مدة 6 سنوات في مدرسة المعلمات، يمكن أصبحت 160 طالبة كوادر مجاهدين المحمدية، العائشية، المسلمين، وكوادر رجال شخصيات البلاد في المستقبل.

محفوظ أسرافي، س.أ.غ، م.س.إ، والد من إهماه ريسواندا، وهي إحدى طالبات المتميزة بمدرسة المعلمات المحمدية، في ترحيبه ألقى سبب اختيار ابنته للدراسة إلى مدرسة المعلمات المحمدية لأن في البداية يشعر الصعوبة لعثور المدرسة المناسبة لابنته، نظرا لتعقدمشاكل المراهقين اليوم، وخاصة فيما تتعلق بقضايا الأخلاق. الوعية على مسؤولية الوالد تسبب اخيتار مدرسة المعلمات المحمدية بيوجياكرتا مكانا لابنته للدراسة، الإشراف، التدريب والإعداد لتكون عماد البلاد، لرفع مشية المسلمين في إندونيسيا. أوصى للطالبات أن يحافظن بعد التخرج اسم المدرسة، مفيدة لأنفسهن والآخرين حيثما كن. يؤكد أهمية التربية لمواجهة التحديات، الاجتهاد والتركيز في العمل ما تمنين لحصول النجاح في المستقبل. يتوقع إلى هذه المدرسة التي تحت إشراف الرئاسة المركزية المحمدية مباشرة مؤسسة تربوية تعليمية فاخرة نظرا اهتمام المجتمع كبيرا جدا لتسجيل بناتهم إلى مؤسسة تربوية تعليمية الخاصة للبنات التي أسسها كياهي الحاج أحمد دحلان في العام 1920.

ألقت الدكتوراندا الحاجة صائمة كاستولاني من الرئاسة المركزية العائشية التقدير لمدرسة المعلمات المحمدية من العام إلى العام التي قد أنتجت كوادر المتميزات، كوادر الموثوقة للجمعية. يتوقع من الطالبات التي تخرجن في الوقت اللاحق أصبحن أجيالا مفيدة للأمة، البلاد والحياة الإنسانية بشكل عام. ثم أكدت الدكتوراندا الحاجة صائمة كالستولاني وهي أيضا من خريجة مدرسة المعلمات المحمدية يوجياكرتا للطالبات أن يصبحن أجيال قلب سليم اللاتي قدمن العلوم على أساس الإيمان لتقدم إندونيسيا حتى قدرن تقديم التنوير للبلاد الإندونيسية. يتوقع أوليائهن تشجيع الطالبات مرة أخرى لالتحاق إلى مستوى التعليم العالي ومفيدة للمجتمع.

ثم قال البروفيسور الدكتور الحاج يوناهار إلياس، ل.ج، م.أغ التي تخرجت ابنته الصغيرة ذلك الوقت التهنئة إلى طالبات مدرسة المعلومات المحمدية اللاتي قد تخرجن والتقدير بنجاح 104 خريجين الجدد التي تم عليهن القبول في عدد من الجامعات حكومية أو أهلية في مختلف قسم الدراسات المرغوبة في شتى المجالات العلمية. ألقى أيضا التقدير بنتائج معادلة مدرسة المعلمات المحمدية التي قربت نتيجتها 100 التي أصبحت مثالا للمدارس الأخرى. باسم الرئاسة المركزية المحمدية، قدم البروفيسور يوناهار التأكيد على الخريجات لعدم انفصام الدراسات العامة أو العلوم الكونية والعلوم الدينية أو العلوم الشرعية لأن كلاهما من الله  تعالى وسوف يعطي انفصام المعارف آثارا سلبية، الفهم الخطأ لنا. لا يكون فهمنا أن الذين يدرسون الدين هم الذين يتعمقون الإسلام فحسب، أما الذين لا يدرسون الدراسة الدينية ليس لديهم واجبات لتعمق الإسلام. كخريجات المدرسة اللاتي حصلن الامتياز على إشراف الرئاسة المركزية المحمدية مباشرة، يتوقع البروفيسور يوناهار لخريجي معلمات المحمدية يوجياكرتا النشطة في منظمة العائشية في منازلهن، أصبحن كوادر العائشية في أحيائهن سواء في مستوى الفريعة بل إن لو كان في وقت المستقبل تجلس خريجات مدرسة المعلمات المحمدية في مجلس إدارة الرئاسة المركزية العائشية. * AR

 

العلامات:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *