مالانج-حدث ألومبياد أحمد دحلان في بيئة المدارس المحمدية سوف يجيد الإنسان المتميز الذي يتقن العلوم الدينية والعامة. هذا ما ألقاه رئيس الرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور عبد المالك فجر حين افتتح أولمياد المحمدية الوطني والمؤتمر في جامعة مالانج المحمدية، السبت ليلا الأمس (14/6).
العلوم العامة (الدنيوية) والعلوم الدينية تكون جزءا لا يمكن فصلها لإيصال الطلبة، خاصة في بيئة التربية المحمدية لتصبح الإنسان المتميز. التميز والجودة ضرورية للغاية،" كما قال مالك فجر.
عند رأيه، ولادة الناس المتميزين الفخورين سوف تلد أيضا أجيال الشباب الخلافاء القادرين على حمل الإلهام لإندونيسا في المستقبل. لذلك، ألومبياد أحمد دحلان هذا مناسب جدا لحمل الشباب خلفاء البلاد ليس مجرد التميز في العلوم العامة ولكن أيضا العلوم الدينية.
بينما رئيس مجلس التعليم الإبتدائي والثانوي للرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور بيضاوي يذكر الألومبياد المنظم كل العامين مرة هو الرابع والعامان الماضي ينظم في يوجياكرتا.
للمستقبل، كما قال بيضاوي، منطقة التي تفوز ألومبياد، سواء من المدارس أو المعاهد تجب على الاستعداد لتكون مضيفة الألوبياد التالي. " ولكن، لتحقيق الفوز يجب الصدق من أجل تحقيق التربية ذات الجودة،" كما قاله.
يوضح أهداف الألومبياد هذا مكان لغرس الأخوة بين التلاميذ والمدرسين في بيئة المحمدية في الوطن، وسيلة من وسائل العلاقات والتعاون بين التلاميذ والمدرسين وتشجيع المدارس أو المعاهد المحمدية لتحسين الجودة والإنجازات لتكون لديها القدرة التنافسية العالية.
غير ذلك، كما قال، تحريك أصحاب المصالح في المدارس، المعاهد المحمدية للالتزام دائما نحو التربية الإبتدائية والثانوية لتصبح مؤسسة ذات جودة ولها القدرة التنافسية العالية.
ينظم ألومبياد المحمدية والمؤتمر يومين، السبت والأحد (14-15/6) الذي اشترك فيه 5.500 طلبة من المرحلة الإبتدائية حتى العالية في بيئة المدارس المحمدية في إندونيسيا.
غير مسابقة المهارات، المعرفة العامة والدينية، هناك أيضا المباراة الرياضية خاصة دفاع النفس مع المؤتمر التي اشتركها المدرسون في بيئة المدارس المحمدية في جميع أنحاء الوطن. (ذر)
العلامات:الأولمبياد، مالانج، جامعة مالانج المحمدية، المدرسة، المحمدية
