جاكرتا- جامعة جاكرتا المحمدية كالحرم الجامعي لدى الجمعية المحمدية تسعى تحقيق هوية الحرم الجامعي الإسلامية، بتنظيم برنامج ورشة العمل لمنهج دراسة الإسلامية والمحمدية، الذي اشترك فيه 60 مشتركا من محاضري دراسة الإسلامية والمحمدية ورؤساء شؤون الأكاديمية، في قاعة مبنى ماياتارا بنك الحكومة الإندونيسية (BNI) - جامعة جاكرتا المحمدية بالدور الثالث، الخميس (21/8).
افتتحت هذه الورشة مديرة جامعة جاكرتا المحمدية، مشيطة حسنان وحضرها وكذلك أصبح محاضرا رئيس مجلس مديرية التعليم العالي للرئاسة المركزية المحمدية، خير الأنوار عمدت الدعوة لتقديم ونشر المعلومات ذات الصلة بكتاب دليل دراسة الإسلامية والمحمدية للمحاضرين الذين يدرسون في الجامعة المحمدية.
يوضح أ. قهار مارانجا، وكيل المدير الأول أن هذا البرنامج اشتركه جميع العناصر الهامة في جامعة جاكرتا المحمدية، مع هدفنا لتعريف دليل دراسة الإسلامية والمحمدية وسياسة المنهج الدراسي في التعليم العالي وإيجاد الحلول من أجل تحسين نوعية التربية وضمانها للطلاب.
في ترحيبها تأمل مديرة جامعة جاكرتا المحمدية هذه الورشة قادرة على إكمال منهج الدعوة للتربية المحمدية في بيئة جامعة جاكرتا المحمدية عبر دليل دراسة الإسلامية والمحمدية التي قد تم صنعه من قبل مجلس التعليم العالي للرئاسة المركزية المحمدية. " ينبغي على الحرم الجامعي بجامعة جاكرتا المحمدية إظهار شخصية الحرم الجامعي الإسلامي،" كما وضحت.
أضافت المديرة أيضا، في يد دراسة الإسلامية والمحمدية هذه عملت جامعة جاكرتا المحمدية وظيفة مشاريع المحمدية، وهذا لأنها أنشأت تلك المشاريع في الأصل بناء على هموم نحو المسلمين المتخلفة في ذلك الوقت. "حتى يريد كياهي الحاج أحمد دحلان رفع مكانة المسلمين عبر الحركة المحمدية نحو المثل العليا للإسلام المتقدم. فالعالم التربوي هو أحد طلائع الدعوة المحمدية،" كما أضافت.
في جلسة مادة نشر المعلومات عن دليل دراسة الإسلامية والمحمدية وضح خير الأنوار أيضا أن رؤية التربية المحمدية ينبغي تحقيقها في التعليم العالي المحمدية يعني " بناء الإنسان المتعلم المتقي، يتخلق بالأخلاق الكريمة، المتقدم والمتفوق في العلوم التكنولوجيا تحقيقا لتجديد دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،" كما وضح.
وهذا لأن دراسة الإسلامية والمحمدية في الجامعة المحمدية لديها موقفاستراتيجي، وأصبح روحالقيادة،والمهمة الرئيسية لمنظمة الجامعة المحمدية. دراسة الإسلامية والمحمدية أيضا تكون قوى الجامعة المحمدية لأن يمكن أن تكون أساسا للقوة الروحية النفسية والفكرية وكذلك قدرة الدفع لجميع أعضاء الأكاديمية. حتى دراسة الإسلامية والمحمدية تكون قوى التعليم العالي المحمدية.
أصبحت دراسة الإسلامية والمحمدية خصائص وغيرة الجامعة المحمدية، " هذه التي تبني ثقة المجتمع للجامعة المحمدية،" كما أضاف المحاضر لكلية الرياضيات والعلوم الطبيعية بجامعة غاجاه مادا يوجياكرتا. (إقبال)(ذر)
العلامات: ورشة العمل، جامعة جاكرتا المحمدية، الإسلامي، الحرم الجامعي، الطالب الجامعي، المحمدية، مديرية التعليم العالي، الجامعة المحمدية
