Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ ست شخصيات المحمدية الذين حصلوا على جائزة جامعة مالانج المحمدية

ست شخصيات المحمدية الذين حصلوا على جائزة جامعة مالانج المحمدية

 

مالانج - ست شخصيات سوف تلقت جائزة من جامعة مالانج المحمدية. تعتبر تلك الشخصيات لديهم التفاني الاستثنائي في تحريك الدعوة المحمدية في مجال التربية وتطوير العلاقات الدولية. يسمى استلام جائزة باسم جائزة جامعة مالانج المحمدية لشخصيات المحمدية سوف يقدمها مدير جامعة مالانج المحمدية، مهاجر إفيندي إلى عائلاتها في برنامج حفلة التخرج، السبت (6/9) في قبة جامعة مالانج المحمدية.

تلك الشخصيات هم كياهي الحاج الدكتوراندس أحمد بشير، م.أ - رحمه الله-؛ الحاج سودارسونو فروجوكوسومو - رحمه الله؛  الدكتوراندس الحاج محمد جازمان الكندي - رحمه الله-؛ الطبيب محمد سوهيرمان- رحمه الله-؛ الدكتوراندس الحاج سوترسنو موهدام - رحمه الله-؛ الدكتور (اللقب الشرف) الحاج لقمان هارون. لقمان هارون هو شخصية التي حمل المحمدية إلى العالم الدولي، أما خمسة الآخرون هم شخصيات التي لهم الاستقامة للتأسيس والكفاح من أجل تطوير العالم التربوي حتى يتطور كما هو الآن،" كما قال المدير. لتعريف ستة الشخصيات تلك يمكن القراءة بالتحميل هنا.  

بين المدير في المحمدية كثير من الشخصيات التي لديهم مساهمة كبيرة للبلاد. أدوارهممعروفة لدى جميع الجمهور.بينما أن هناكالعديد من الشخصيات البارزة، ولكن أقل شهرة، خصوصا لجيل الشباب حاليا. في حين القدوة والأسوة الحسنة من تلك الشخصيات ضرورية. هذا هو السبب رفعت جامعة مالانج المحمدية ستة أسماء الشخصيات مرة أخرى، غير أنها في السابق قد رفعت اسمين كاسم المسجد في هذه الجامعة الأهلية الكبيرة، يعني مسجد أ.ر فخر الدين وكياهي الحاج بيجو دارموليكسونو.

إعطاء جامعة مالانج المحمدية هو إحدى برامج ذكرى ميلاد جامعة مالانج المحمدية في الخمسين. غير شخصيات المحمدية، في السابق قد منحت جامعة مالانج المحمدية أيضا جائزة جامعة مالانج المحمدية لشخصية البلاد إلى توفيق كيماس - رحمه الله-. قد قبلت تلك الجائزة رئيسة الجمهورية الإندونيسية الخامسة وهي أيضا زوجة رحمه الله، ميغاواتي سوكارنو فوتري، يونيو الماضي.

في موكب تسليم الجائزة في قبة جامعة مالانج المحمدية، سوف تقبل عائلات الشخصيات ميثاق جائزة جامعة مالانج المحمدية والإكرامات من جامعة مالانج المحمدية. رئيس الرئاسة المركزية المحمدية السابق، البروفيسور الدكتور شافعي معارف يوضع له الجدول لإعطاء الشهادة عن ستة الشخصيات. أستاذتاريخليس مجردنقلالتاريخمن رحلات تلك الشخصياتلكن أيضاحفر الإلهام منهم. فيما يلي لمحات موجزة عن ست شخصيات المحمدية الفائزة على جائزة جامعة مالانج المحمدية.

1.         الدكتور (اللقب الشرف) الحاج لقمان هارون

ولد لقمان هارون في ليما فولوه كوتا، سومطرة الغربية، 6 مايو 1934 وتوفي في جاكرتا، 8 أبريل 1999 في عمر 64 عام. غير كشخصية المحمدية، وهو أيضا معروف كدبلوماسي بارع و أحد نشطاءالإسلامالدولي، منها كان شغل منصبالأمين العام للمؤتمر الآسيوي للأديان والسلام (ACRP).

في نهاية النظام القديم، وكانلقمان أحد نشطاءصوتيجدايقمعالحزب الشيوعيالإندونيسي، في الوقت الذي أصبح رئيس كتلة الوحدة لعملية قمع حركة ثلاثين سبتمبر (Gestapu). لأن عددامن أعماله، تم تعيينه عضوا في مجلس النواب للعمل الجماعي نيابة عن المحمدية في 1967- 1971.

مشاركةلقمان في جعل المنظمة المحمدية تنمو بسرعة من ناحية العلاقات الخارجية. ذلك لأن لقمان نشطا جدا في تأسيس اللوبي مع المجتمع الدولي، وخاصة العالم الإسلامي.بسببدوره، دعيت المحمدية كثيرا لحضور مؤتمر عالمي للحديث عن تطور الإسلام.حين يرأسها أ.ر فخر الدين، لقمان هو الوحيد من خلال عشرة أعوام أصبح متحدث المحمدية.

 

2.         كياهي الحاج الدكتوراندس أحمد أزهار بشير، م.أ

ولد أحمد أزهار بشير في يوجياكرتا، 21 يوجياكرتا 1928 توفي في نفس المدينة في 28 يونيو 1994 في عمر 64 عام. في عهد الثورة، انضم أزهار بشير مع وحدة القوات المسلحة لحزب الله، كتيبة 36 يوجياكرتا. يعرفبالشخصية الجذابة ومقاتل حرب السبيل كشخصية الجمع بين العلماء والمفكرين.يعرف أزهار بالبساطة، ولكن لديه الثقافة الإسلامية والعلمية العميقة.

بفضلالمزايا، وسد أزهر الأمانة ليكون رئيس شباب المحمدية عندما أنشأت هذه المؤسسة جديدة في عام 1954. حصل منصبه التنصيب مرة أخرى في مؤتمر شباب المحمدية  1956 في باليمبانج.  بعد فترة وجيزة، حصل أزهر على منحة دراسية للدراسة في قسم الأدب، بجامعة بغداد، وشهادة الماجستير في مجال الدراسات الإسلامية في جامعة القاهرة.

بعد عودتهإلى إندونيسيا، ثمأصبح محاضرا بجامعة غاجاه مادا، ويتولى المسؤولية بمجلس العلماء الإندونيسي 1990-1995 وعضو مجلس الشورى للفترة 1993-1998. في مؤتمر المحمدية في الثاني وأربعين بيوجياكرتا العام 1995، أنتخب أزهار بشير رئيس المحمدية بدلا كياهي الحاج أ.ر فخر الدين. يوثق أزهار أيضا قيادة المجمع الفقه الإسلامي في منظمة المؤتمر الإسلامي.

 

3.         الدكتوراندس الحاج سودارسونو فروجوكوسومو

ولد سودارسونو فروجوكوسومو في سيلمان، يوجياكرتا في 22 أغسطس 1922 وتوفي في جاكرتا، 31 يوليو 1996. في 1950، اشترك دورة الإدارة العسكرية في البعثة العسكريةالهولندية في بندونج. في أواخرعام 1952 تمتعيينهفي وزارةالدفاعكضابطشاب بجاكرتاواستقر في كيبايوران بارو. شهد في هذا المكان عمله في المحمدية. مع مجتمع البيتاوي، يؤسس فروجوكوسومو إنشاء المحمدية فرع كيبايوران بارو.

اهتمام فروجوكوسومو في التربية المحمدية إكبيرة جدا. في العام 1957، بادر التعاون مع وزارة شؤون الدينية الإندونيسية في إنشاء  التعليم العالي لتربية المعلمين بجامعة جاكرتا المحمدية. في 1965 كلية المعلمين والعلوم التربوية بجامعة جاكرتا المحمدية ثم قائمة بذاتها باسم معهد المعلمين والعلوم التربوية العالي المحمدية بجاكرتا، ويبدأ من 1997 باسم جامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية (Uhamka).

من أجل تحسين جودة التربية في الجامعة المحمدية، أنشأ فروجوكوسومو بعد مؤتمر المحمدية 1985 مجلس إشراف المدارس المحمدية. غير في المجال التربوي، وهو أيضامنشئعلى تأسيسرابطةموظفيالمحمدية (IKM)، رابطة الفنانين والمثقفين (ISB) في 1965. وأسس إنشاء وحدة إعانات المصائب بكيبايوران بارو ومشرف الصحة للأمة (PKU) تامان فورينغ.

 

4.         الدكتوراندس الحاج سوتريسنو موهدام

ولد سوتريسنو موهدام في كلاتين، جاوى الوسطى، 14 أكتوبر 1938 وتوفي في يوجياكرتا، 12 دسمبر 2012. شخصية سوتريسنو قوية جدا ليست مجرد أنه يشغل عددا من المناصب الهامة في المحمدية، إنما هو شاهد تاريخ المحمدية الذي يوصل حدث إلى أحداث آخرى. 

حين يدرس في معهد المعلمين والعلوم التربوية العالي المحمدية بجاكرتا ( جامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية الآن)، أصبح سوتريسنو أحد شخصيات الذي يقوم مجال ولادة رابطة طلاب جامعية المحمدية. وهو أيضا مشترك في إنشاء رابطة طلاب المحمدية في معلمين المحمدية بيوجياكرتا. وهو أيضا رئيس الرئاسة المركزية لشباب المحمدية للفترتين، يعني 1975-1980 و1980- 1985. ودخل أيضا عضوا من أعضاء الرئاسة المركزية المحمدية في مدة طويلة للغاية، يعني يبدأ من 1985 حتى 2000.

سوتريسنو من أحد شخصيات المحمدية الذي ينشأ انضمام القوات المسلحة الإندونيسية في إنشاء مركز التأهب لقوات شباب المحمدية (KOKAM) لمقاومة حركة ثلاثين سبتمبر للحزب الشيوعي الإندونيسي. وهو أيضا عضو من أعضاء لجنة الإصلاح من تسعة الشخصية الإسلامية الذي حضر تلبية على دعوة سوهارتو إلى القصر في 18 مايو 1998 يتعلق البيان الأولللرئيس المنتهية ولايته وبرنامج الإصلاح. في 1997-1998، أصبح سوتريسنو عضوا من أعضاء مجلس الشورى الإندونيسي من وفود الجمعية، وفي 1998-2002 تم تسجيله كعضو من أعضاء مجلس الأعلى للجنة الاقتصاد والمالية والصناعة.

5.         الطبيب محمد سوهيرمان

ولد محمد سوهيرمام في نجاوي، 26 ديسمبر 1926 وتوفي في سورابايا، 5 مارس 1987. يمكن يسمى سوهيرمان إحدى قصص في تاريخ المحمدية بجاوى الشرقية. غير أنه شخصية الطبيب المعروف الشعبي، ولديه التفرغ في كفاح الجمعية المحمدية، خاصة في مجال التربية.

حين يدرس في الجامعة، سوهيرمان من نشطاء جمعية الطلبة الجامعية ل ذات هيبة في جاوى الشرقية. بعد تخرجه من كلية الطب بجامعة أيرلانجغا في 1960، ويؤخذ مباشرة كالمحاضر في جامعته وكذلك فتح تطبيق الطبيب في كاريان وسورابايا. عندما أصبح طبيبا، حصل اللقب " الطبيب الشعبي" لأنه معروف بالعناية في المرضى من الضعفاء المساكين.

بداية تفرغه نحو الجمعية تبدو حينما خرج من الموظف الحكومي في 1978 ليكون نشطاء في المحمدية. على الرغم ذلك الوقت أثناء ترويجه كالمدير في إحدى الوحدات في جامعة أير لانجغا.

في الجمعية، قد خدم خدمات كبيرة في إنشاء معهد المعلمين والعلوم التربوية العالي المحمدية بسورابايا في 1981، وكذلك جامعة سورابايا المحمدية في 1985 ثم أصبح مديرها.

في 1978-1985 شغل سوهيرمان منصب وكيل رئيس الثالث للرئاسة الإقليمية المحمدية بجاوى الشرقية في شؤون مجلس التعليم والثقافة ( مجلس التعليم الإبتدائي والثانوي الآن). حينما وسدت عليه الأمانة، يبدو دوره بارزا جدا في تطوير المشاريع في شؤون التربية والصحة. في ذلك الوقت أيضا يتعاون مع الدكتور مهتدي كوكيل الرئيس الثالث للرئاسة الإقليمية المحمدية في شؤون مجلس إشراف الرفاهية العامة (PKU). أشار التعاون من طبيبين بإنشاء عيادات المحمدية التي تكاد موجودة في جميع المحافظات في جاوى الشرقية.

6.   الدكتوراندس الحاج محمد جاسمان الكندي

جاسمان الكندي هو إحدى شخصيات الرئيسية وراء إنشاء رابطة طلاب جامعية المحمدية في 1964. قبل إنشائها، شباب المحمدية الذين يدرسون في العالم الدراسي مازال ينضمون في وكالة شؤون الطلاب في بيئة شباب المحمدية.

منذ 1961، جاسمان الذي يدرس ذلك الوقت في جامعة غاجاه مادا مع عدد من شخصيات الشباب الآخرين من مختلف الجامعات إبداء الآراء لاستقلال من شباب المحمدية وإنشاء المنظمة المستقلة. نتجت تلك الآراء بعد ثلاث سنوات بإنشاء رابطة طلاب جامعية المحمدية.  

في 1979، جاسمان الذي ينصب مدير معهد المعلمين والعلوم التربوية العالي المحمدية سوراكرتا في ذلك الوقت يؤسس إنشاء جامعة سوراكرتا المحمدية بانضمامه مع معهد الدراسات الدينية المحمدية بسوراكرتا.

ثم أسست جامعة سوراكرتا المحمدية رسميا في 1981 بإصدار رسالة القرار من وزير التربية والثقافة.

جاسمان الذي أصبح فاعلا تاريخيا بإنشاء مجلس التعليم العالي للبحوث والتطوير للرئاسة المركزية المحمدية في 1986. كان اسم ذلك المجلس  مجلس التربية والتعليم. ولكن، نظرا تطورات الجامعة المحمدية في ذلك الوقت تطورا كثيرا، فتغير اسمه بمجلس التعليم العالي للبحوث والتطوير من حيث أصبح جاسمان رئيسه في الفترة الأولى، يعني في 1986-1990. (han)(nas)(mac)

 

العلامات: المحمدية، جامعة مالانج المحمدية، الشخصية، التقدير، الجائزة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *