نتيجةمن نتائج زكاة المال (الأموال) من المسلمين إن جمعت كلها يمكن إعطاء رفاهية للفقراء في هذا العالم. بل يمكن تسديد ديون الحضارة. ولكن للأسف، لم يكن مدعوما بشكل كامل من قبل وجود الاقتصاد الإسلامي الذي لا يزال يعتمد على التقويم الميلادي. في الواقع، نظام الاقتصاد الإسلامي يعتمد على حساب التقويم الهجري، أكثر من 83 مليونا دولار نتيجة من نتائج زكاة المال من عشرة ملايين المسلمين، سوف يمكن الحصول في تسع سنوات والنصف فقط. ولكن، عدم التقويم الهجري يمكن يصبح معيارا لحساب الحول (وقت سنة كاملة) للزكاة لا يزال حاجزا من توزيع نتائج تلك الزكاة.
هكذا القاسم المشترك من الحوار وبحث كتاب " زائفة الاقتصاد الإسلامي وحضارة المسلمين" في السبت (1/11) في قاعة المحكمةمن مبنى أ.ر فخر الدين أ بالدور الخامس بحرم جامعة يوجياكرتا المحمدية المتكامل. شرعت بحث الكتاب والحوار كلية الاقتصاد بجامعة يوجياكارتا المحمدية. أما الكتاب الذي كتبه تونو ساكسونو ينشأ من بحثه حول التقويم الإسلامي الذي قام به منذ العام 2006. من هذا الكتاب أيضا يريد رفع عناية خريجي البكاليريوس، المحاضر الجامعي، والدكاترة المسلمة لتكون قادرة علىالمساعدة للقضاء على الفقر، من خلال الالتزام باستخدام التقويم الإسلامي كأساس المحاسبة التجارية المسلمة. لأن حتى الآن، الدراسة حول الاقتصاد الإسلامي لا يزال يدور في ثلاثة أمور، يعني الربا (فائدة البنك)، ميسير (عناصر القمار)، الغرر (وجود عناصر الحرام في الكسب).
عند تونو ساكسونو، محاضر في جامعة حسين أون، بماليزيا هذه، نظام الاقتصاد الإسلامي وخاصة في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية، فمن الضروري استخدام التقويم الإسلامي أو التقويم الهجري في تحديد حول الزكاة للعملاء. لأن عند رأيه، حساب التقويم الميلادي بالهجري يختلف. " كان حساب التقويم الهجرى أقصر 11 يوما من التقويم الميلادي. لو دفع الزكاة اتباعا بالتقويم الميلادي فتدفع الزكاة الجديدة بعد حول 365 يوما. ولكن إذا اتبع التقويم الهجري، في يوم 354 قد دخل الحول وجوب إخراج الزكاة. بالتالي، لو تبع التقويم الميلادي، هناك أوقات لم تحسب حولها،" كما قاله.
ثم أعطىمثالا إذا كان هناك 10 ملايين من المسلمين الذين لديهم أصول الأسهم المصرفية لمدة تسع سنوات ونصف، فإن مقدار نتائج الزكاة تكون مختلفة." على سبيل المثال، 10 ملايين من المسلمين لديهم لمدة تسع سنوات ونصف. فحسب حساب التقويم الميلادي، جمعت الزكاة 81مليوندولار.ولكن إذاحسبت وفقا التقويم الهجرى، وسيتم جمع الزكاة بقدر83مليوندولار. إذن هناك الفرق نقص مليونين دولار الذي لا تحسب زكاتها،" كما قال.
ولكن، عند البروفيسور إندونيسي أصيل، المسلمون أنفسهم حتى الآن لم يزل يهتمون بالتقويم الهجري. وهذا عند رأيه يتضح بالعديد من الاختلافات في تحديد بداية الشهر الهجري، كما حدث في تحديد بداية رمضان، شوال، بل التاريخ 9 أو 10 ذي الحجة،" نتيجة من ذلك، ليس هناك التقويم الهجري موثوق به. وبالتالي، إن أردنا المساعدة في سداد ديون الحضارة، والتي قد بلغت أكثر من أربعين سنة، ينبغي لنا تكوين التقويم الإسلامي كالمصدر الرئيسي للاقتصاد الإسلامي،" كما قاله ملخصا. (Sakinah)(mac)
العلامات:المحمدية، الاجتماعية، الاقتصاد، الإسلام، جامعة يوجاكارتا المحمدية، يوجياكارتا
