Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ ميلاد الخامس والمائة، تدعو المحمدية رئيس البلاد على موافقة القول والفعل

ميلاد الخامس والمائة، تدعو المحمدية رئيس البلاد على موافقة القول والفعل

 

يوجياكارتا-عبر ميلاد المحمدية في الخامس والمائة الهجري أو الثاني والمائة الميلادي يقع في 18 ذي الحجة 1435 هـ و18 نوفمبر 2014، تدعو رئاسة المحمدية المركزية نخب البلاد بالاجتهاد مرة أخرى لتقديم الأفضل للبلاد الإندونيسية، وخاصة طلبت مسؤولي الحكومة الذين يؤدون الأمانة للموافقة بين القول والفعل.

ينص هذا في خطبة ميلاد المحمدية الرسمية من رئاسة المحمدية المركزية التي أرسلتها إلى رسائل البريد الإلكتروني لمجلس التحرير، الإثنين (4/11). في تلك الخطبة الرسمية، ألقت المحمدية أيضا الدعوة والالتزام الأخلاقي أن في بناء البلاد، أهمية بناء قوة الشخصية أو الأخلاق الرئيسية في هذه البلاد التي تقدم الصدق، العدل، والسلام، الثقة، الأخوة، الاستقلالية، والقيم الأخلاقية التي تبنى على الحق والخير.

تدعو المحمدية الحكومة في جميع المستويات لتحسين مزيد على الالتزام والاجتمهاد في تقدم البلاد. مع المواقف التي تقدم العدل والصدق، ينتمي فوق جميع الجهات، لا حزبية، المشاركة بجميع إمكانات البلاد منها المحمدية قادرة على إظهار روح رجل الدولة الرئيسية.

ثم في خطبة الميلاد التي صنعتها رئاسة المحمدية المركزية تلك، تدعو شعب المحمدية وجميع البلاد الإندونيسية لمحاسبة النفس، لأن مستقبل البلاد يعتمد على فضائل أخلاق الشعب ورئيسهم، والصدق، والأمانة في أداء وظائف الأمة والبلاد. (mac)

فيما يلي خطبة ميلاد المحمدية الكاملة لرئاسة المحمدية المركزية.

خطبة ميلاد المحمدية في 105 الهجري/ 102 الميلادي

" حركة التنوير نحو إندونيسيا المتقدمة"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ولا نبي بعده.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

الحمد لله نشكر الله تعالى بأن حتى الآن قد دخلت المحمدية عمر 105 الهجري/102 الميلادي في أداء الرسالة الإسلامية في الأرض. العمر الطويل منة الله تعالى المفيدة، وكذلك دليل من نتائج الكفاح التي لم تعرف التعب من جميع قوى المحمدية والثقة من المجتمع على كل رسالات الدعوة والتجديد التي قامت بها هذه الحركة الإسلامية. ليس من السهلللمنظمة الإسلامية للبقاء في أكثر من قرن، صعودا وهبوطا في طريقها التي سار عليها.

كثير من الأمور التي أسستها المحمدية خدمتها للأمة والبلاد عن طريق المشاريع و الدعوة للتقدم. هناك أيضا الأمور التي لم تكن القيام بها على شكل جيد ولايزال أصبح تحديات المحمدية لتنفيذها من خلال رسالة دعوتها. قد سارت المحمدية التحديات المختلفة  خلال تلك الفترة الطويلة. ومع ذلك قامت المحمدية ولاتزال تعمل بعدم الشعور بالتعب من أجل تنوير حياة الأمة، البلاد، والعالم الإنساني الشامل. على الرغم بعض الأحيان يجب مواجهة العقبات، منها في بعض الأمر غير مبالاة أو سوء الفهم من قبل بعض الجهات، لا تزال المحمدية تجاهد حمل رسالة الدعوة والتجديد، حتى أثبت التاريخ مدى ولادة المحمدية والمشية لحمل الأمة والبلاد نحو بلدة طيبة ورب غفوروتحقيق الإسلام رحمة للعالمين. 

إثبات مشية المحمدية للأمة تم الاعترافرسميا من قبل حكومة الجمهورية الإندونيسية في عام 1961 عندما رفع كياهي الحاج أحمد دحلان بطل وطني. من خلال رسالة القرار من رئيس الجمهورية سوكارنو برقم 657 بالتاريخ 27 دسمبر 1961 يقترح أربع اعتبارات تعيين كياهي الحاج أحمد دحلان بطل وطني، يعني : (1) كان كياهي الحاج دحلان رائد فيإحياء المسلمين الإندونيسيين لوعي مصيرهم كبلاد مستعمرة التي لا تزال التعلم والعمل؛ (2) بالمنظمة المحمدية التي أسسها قد قدمت تعاليم الإسلام النقية إلى بلادها: تعاليم الإسلام التي طلبت التقدم، الذكاء والعمل للمجتمع والأمة، مبني بالإيمان والإسلام؛ (3) بمنظمتها المحمدية قد قادت مشاريع اجتماعية وتربوية ضرورية لإحياء البلاد وتقدمها، بروح تعاليم الإسلام؛ (4) بمنظمتها من المرأة أو العائشية قد قادت إحياء مرأة البلاد الإندونيسية لذوق التربية والوظيفة الاجتماعية  تكافؤ بالرجال.

لذلك إذا كان هناك إهمال أو عدم احترام بمشية المحمدية، فإنه يدل على عدم التأمل بالتاريخ الوطني من حيث قد كافحت المحمدية من البداية للاستقلال وتقدم إندونيسيا. والعكس لأولئك الذين يدعمون وأظهروا التعاطف، والتعاون مع المحمدية يدل على فهم وطنية بناءة ورؤيتها في قراءة تاريخ البلاد، وكذلك جعل المحمدية جزءا يتوحد في الجسم هذه البلاد بكل مشية و تضحية مخلصة. لا تحاسب المحمدية نفسها الأعمال التي قامت بها. ولكن التعبير على مشية الكفاح أكثر ما تكون التأمل والتعليم لأجيال البلاد لاحترام آثار النضال من جميع أبناء البلاد ومكوناتها التي قد وضعت أساس البلاد في هذه الجمهورية.

المحمدية قبل أربع سنوات بالضبط في التاريخ 3-8 يوليو 2010 قد نظمت مؤتمر القرن الواحد في مكان ولادتها، يوجياكارتا. لا تزال المحمدية مستقيمة على تنوير حياة الأمةن البلاد والعالم الإنساني الشامل. التزمت المحمدية التزاما قويا لجعل هذه البلاد أصبحت خير الأمة وهذه البلاد بلدة طيبة ورب غفور. نقشت رسالة المحمدية تلك جزء من تلبية الدعوة التي تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر اتباعا بأثر رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- كما قال الله تعالى:

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  (سورة آل عمران: 104)

      عمر المحمدية حاليا 105/102 عاما. في وسط ذكرى هذا الميلاد، بدوام الشكر بكل ما حققت هذه البلاد إيجابيا،  تقلق المحمدية معحالة البلاد اليوم. عبء البلاد الإندونيسية في وسط ظل تهديد الأزمة الاقتصادية العالمية تعتبر ثقيلة.   قضايا العمالة، والفقر، وتلف الموارد الطبيعية، وحالة الناس في المناطق الحدودية، مصير الجزر الخارجية /الرائدةوالصراعات الأفقية، والإرهاب، وقضية سيادة الدولة في قبضة هيمنة اقتصاد وسياسة العالم. ذلك العبء ليس مجرد قدر مشاكلها معقدة للغاية، ولكن في نفس الوقت تفاقمت بسبب الأمراض المزمنة والمعدية المعروف بالاختلاس.في مواجهةهذه القضايا الكبرى  تحتاج خطوات اختراق استراتيجي، يرافقه الموقف الإصلاحي للقيادة، شخصية الفيلسوف الاخلاقي، ورح رجال الدولة.

المحمدية كحركة الدعوة والتجديد قد أسست فترة طويلةقبل تأسيس جمهورية إندونيسية (أستقلال)، وضعت دائما مصالح البلاد وتقدمها.تعتقد المحمدية أن الإسلام هو أساس حركة التنوير لايزال إحياء روح التقدم.الإسلام هودين التقدم، دين الحضارة. إلى جميع المسلمين ندعو إلى مواصلة أعمال الأمة التي تحمل التفوق والتقدم " لعزة الإسلام والمسلمين" من أجل مجد الإسلام والمسلمين. كونوا خير أمة التي تنشر الإسلام رحمة للعالمين.

       في الحياة القومية لاتزال المحمدية مستقيمة على حمل رسالة التقدم ورؤيته. توافق المحمدية بخطتها وشخصيتها تؤكد مواقف الاستقامة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العمل الواقعي عن طريق مشاريع مختلفة، والتعاون بالحكومة وجميع إمكانات البلاد بالذكاء وتقديم مصيرة البلاد. كل ما قامت المحمدية عن طريق الأنشطة الدعوية المختلفة ومشاريعها كلها فإنها لاتزال تطويرها تجاه التفوق لخدمات تقدم الأمة، البلاد والإنسانية الشاملة.

لذلك تدعو المحمدية جميع نخب البلاد للعمل على الوجه الأكمل حقا من أجل تقدم حياة البلاد لتحقيق المثل العليا الوطني في جميع مجالات الحياة. إلى جميع الأطراف فضلا رئيس البلاد هيا يظهر موقف الموافقة بين القول والفعل، تعزيز الأخلاق الأساسية، أداء أمانة الأمة وكفاح مصالحهم فوق مصالح فردية، حزبية، وقبلية. تدعو المحمدية الحكومة في جميع المستويات لتحسين مزيد على الالتزام والاجتمهاد في تقدم البلاد. مع المواقف التي تقدم العدل والصدق، ينتمي فوق جميع الجهات، لا حزبية، المشاركة بجميع إمكانات البلاد منها المحمدية قادرة على إظهار روح رجل الدولة الرئيسية.

تلقي المحمدية أيضا الدعوة والالتزام الأخلاقي أن في نباء البلاد، الأهم بناء قوة الشخصية أو الأخلاق الأساسية في جسم هذه البلاد التي تقدم الصدق، العدل، السلام، الثقة، الأخوة، الاستقلالية، والقيم الأخلاقية مبنية على الحق والخير. مستقبل هذه البلاد يعتمد في فضائل الشعب ورؤسائها مع مواقف العدل والأمانة في أداء وظائف الأمة والبلاد. أخيرا يدعى جميع شعب الإندونيسي لتحسين الإيمان والتقوى حتى الله تعالى من بركاته لهذه البلاد، كما قال في وعده:

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (الأعراف: 96).

       هيا بنا ندعو الله تعالى، لتكون هذه الأمة والبلاد في عونه، ومنها النعم والرحمة منه، بعيدا من عذابه منح رضاه. آمين يا رب العالمين. نصر من الله وفتح قريب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

العلامات:المحمدية، ميلاد، عيد الميلاد، 105

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *