بانتول- كلية القانون بجامعة يوجياكارتا المحمدية بالتعاون مع مجلس الترجيح برئاسة المحمدية المركزية تنظم الندوة يوما كاملا للدارسة الناقدة على الزواج بين الأديان في إندونيسيا.
الأنشطة المنعقدة في قاعة محكمة كلية القانون بجامعة يوجياكارتا المحمدية، في السبت (13/12/2014) تحضر المحاضرين مثل سيتي برارة (رئيس المحكمة الدينية ببانتول)، عيد الفطرجيادا أزهاري (الخبير القانوني ومحاضر جامعة سوراكرتا المحمدية)، سيسروادي (رئيسقسمالسكان والسجل المدنيبمدينة يوجياكارتا)، ناواري إسماعيل (عالم الانثروبولوجيا ومحاضر كلية الدراسات الإسلامية بجامعة يوجياكارتا المحمدية) وحيدار ناصر ينوب رئاسة المحمدية المركزية.
مخالفا بالدستور 1945، عيد الفطرجيادا أزهاري خبير قانوني ومحاضر جامعة سوراكرتا المحمدية يذكر أن الزواج بين الأديان يكثر التركيز في الحقوق الفردية من حماية على الأسرة.
في مفهوم إندونيسيا، أساس الزواج في المادة الأولى تتطلبدور الدين في تكوين الأسرة. بالتالي أن الزواج بين الأديان يمكن أن يؤدي إلى الصراع داخل الأسرة لأن حلم تكوين الأسرة السعيدة التي يعززها على أساس الدين لن يتحقق، أو بل يمكن ترك الدين في الحياة الأسرية لأن هناك اختلاف في الدين نفسه في الأسرة،" كما قاله.
يرى الدكتور عيدول أن الزواجيجب أن يكون قادرا على جعل الأسرة مبنية على أوجه التشابه لبناء أسرة سعيدة وأبدية بناء على الايمان بالله الواحد الأحد. لأن عند رأيه، الزواج في إندونيسيا إذا كان قائما على القانون هو زواج ديني.
" الزواج ليس مجرد سندات مدنية فحسب. لأن في إندونيسيا، هي الزواج الديني. إذن إن كان هناك من قام بالزواج بين الأديان، في الواقع مخالف بالدستور العام 1945،" كما قاله.
توفيرالحاجزبينأفراد الأسرة
شمس الأنوار، رئيس مجلس الترجيح والتجديد لرئاسة المحمدية المركزية يقول الزواج بين الأديان يمكن توفيرالحاجز في العلاقات الأسرية خاصة العلاقات بين الزوج والزوجة. بينما الأسرة هي شريك دائم في الحياة، لأن جميع الأمور في حياة المرء طبعا هي الأسرة (الزوج/الزوجة) أعلم وأصبح شريكا. ولكن إن كان هناك الحاجز بينهما، الحياة الأسرية سوف تتجزأ أيضا.
مثل العبادة، لو كان أحدهما سيؤدي العبادة، لا يمكن أداؤها معا. ولا يمكن أن يذهب معا إلى مكان العبادة. لأن هناك الحاجز الذي يحجز الأنشطة بينهما، وهذا حدفي الحياة الأسريةبشكل غير المباشر. غير ذلك، من حيث الروحية أيضا بالطبع فيها الحاجز. إذن هذا الحاجز يجب إزالته، بعدم الزواج بين الأديان. لو كان الزواج بناء على الحب، الحب الحقيقيأيضا يمكن أن ينمو، ولكن أيضا قد ينهار، وهذا يتوقف على كيفية رعايتنا وحراستنا،" كما قال.
لا يزال على الانسجام
عالم الانثروبولوجياومحاضر كلية الدراسات الإسلامية بجامعة يوجياكارتا المحمدية، نواري إسماعيل يقول على الرغم يحدث الزواج بين الأديان كثيرا، ولكن لا يؤثر الانسجام الأسري الذي بناه. وهذا بسبب وجود بعض العوامل التي أدت الأسرة بين الأديان على المحافظة بالانسجام، مثل هيمنة فرع الثقافة الخالي من الدين، أعراضالعلمانية، الشكليةالدينية، نمط علاقات التسامح، وسبب الأبناء.
" "إنالعوامل الخمسة ليست مستقلة، ولكنها مرتبطة ببعضها البعض. غير ذلك، الذي يؤدي إلى الزواج بين الأديان ويرجع عموما إلى وجهات نظر معتنقيها. هؤلاء الذين يتزوجون بين الأديان، يرون جميع تلك الأديان جيدة وكالخيار البديل فقط، ليس نظرا أساسيا،" كما قاله بعد أن قام الدراسات في ميلاتي وبيرباه.
هناك أربعة وسائل لتقنين الزواج بين الأديان
ولكن، على الرغم لا يعطي القانون الوضعي في إندونيسيا مساحة لأداء الزواج بين الأديان،عند سيتي برارة كرئيس المحكمة الدينية بمدينة بانتول، في تطبيقها يوجد بعض الأزواج الذين يتزوجون بين الأديان المختلفة. بحجة الحب أو حقوق الإنسان وهؤلاء يسلكون إحدى الوسائل الأربع الشائعة للقيام به.
" مثل طلب القرار من المحكمة، أداء الزواج وفق كل الأديان، الخضوع المؤقت على واحد منالقوانين الدينية وأخيرا الزواج خارج البلاد، كما قالت.
العلامات: الترجيح، الزواج، الدين، الإسلام، التقنين، القانون، جامعة يوجياكارتا
