مالانج-عقد مجلس تمكين المجتمع لرئاسة المحمدية المركزية الندوة وورشة العمل الوطنية بعنوان " نشر التوحيد الاجتماعي نحو الإصلاح الاجتماعي في الأرض" في قاعة مكتب الإدارة العامة بجامعة مالانج المحمدية، في الجمعة - السبت (19-20/12).
يلتزم هذا البرنامج دعوة المحمدية لأن لا تنشغل في يوميات مجال التربية والصحة فقط، ولكن أيضا لديها اهتمام خاص في المجتمعات المهمشة.
يعتبر رئيس مجلس تمكين المجتمع لرئاسة المحمدية المركزية، سعيد توهوليلي هذا الأمر يتماشى بحماسة أحمد دحلان حينما أسس هذه الجمعية، يعني جعل المحمدية كالحركة التي تشعر فوائدها من قبل جميع الأطراف،" المحمدية للجميع،" كما أكد.
اعتقد سعيد، الوعي بالتوحيد ينبغي قادرا على تحريك المحمدية في تمكين المجتمع. عن طريق مجلس تمكين المجتمع، قامت المحمدية توجيهاتمكثفة للمزارعين ومربي الماشية والصيادين والعمال والباعة المتجولين، سائقي البتجاك، وجامعي القمامة وحرفي الصناعة الصغيرة على النطاق الأسري، جماعات الإعاقة، والجماعات الهامشية الأخرى.
" في هذا السياق لدينا شعار، ما دام الناس لا يزال البؤس، ليس هناك كلمة الراحة،" كما أكد.
حضور مجلس تمكين المجتمع في المحمدية يعترف فعلا كحركة فريدة. بل ذكر مدير جامعة مالانج المحمدية كالحركة غير التيار الرئيسي. " في المحمدية، حركة التيار الرئيسي تلك في مجالالتربية، والصحة، والخدمات الاجتماعية، لأن في المناطق الثلاث لديها المحمدية قاعدة متينة وواضحة." كما وضح.
ثم يعتبر مهاجر حركة مجلس تمكين المجتمع مثل خلق خفي لأن ليست لديهاقاعدة واضحة لكنها حقيقية، حركاتها كامنة ولكن نتائجها ظاهرة،" كما قال.
ذكر مهاجر هذه الحركة سمة من سمات حركة المحمدية الأولى. حين لم تكن المحمدية لديها مدرسة، مستشفى، ودار الحضانة، جنين حركتها كما قام مجلس تمكين المجتمع الآن. كما يعترف، الحركة بمثل هذه غير شعبية فعلا الذي تم القيام بها في مجال التربية أو الصحة، ولكن تلك الأمور ينبغي عليها التقدير.
للأسف، كما قال مهاجر، العادة في المحمدية لاحترام الآخرين كانت قلة. " لذلك الآن بدأت جامعة مالانج المحمدية حركة واسعة النطاق لاحترام الآخرين الذين لديهم الفضل للمجتمع. يشعر وجودهم كالقدوة في المجتمعفتبدأ تفقد هذه القدوة،" كما قال. (zul/han)(dzar)
العلامات:التمكين، المجتمع، الاجتماعية، المحمدية، مجلس تمكين المجتمع، مالانج، جامعة مالانج المحمدية
