Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ ثمانية عشر طالبا الماليزي تعلم النظام القانوني الإندونيسي في جامعة يوجياكارتا المحمدية

ثمانية عشر طالبا الماليزي تعلم النظام القانوني الإندونيسي في جامعة يوجياكارتا المحمدية

يوجياكارتا- سوف يكون إندونيسيا مضيفة مجتمع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الاقتصادي 2015 من حيث ماليزيا واحدة من أعضائها. هذان بلدان طبعا سوف يحتاج بعضهما بعضا. غير ذلك، كلاهما ليس مجرد الفهم المتبادل عن ثقافة كل منهما ولكن أيضاأنظمة قانونية مختلفة. لذلك، لإعداد ذلك، عقدت ثمانية عشر طالبا بجامعة الماليزية العالمية زيارة جامعة يوجياكارتا المحمدية لدراسة نظام القانون التي درسها الطلاب وتطبيقها في إندونيسيا.

الزيارة التي اشتركتها خمسة عشر طالب البكاليريوس وثلاثة طلاب الدراسات العليا لكلية القانون بجامعة الماليزية العالمية، بالاستقبال المباشر من قبلالمدير الدوليلبرنامجالقانون والشريعة بجامعة يوجياكارتا المحمدية، نصر الله، س.ح،س.أغ، م.ج.ل، في قاعة محكمة كلية القانون للحرم المتكامل بجامعة يوجياكارتا المحمدية. قامت الزيارة في الخميس (22/01) بحمل العنوان " ربط الثقافات: العلاقات الداخلية لبرنامج خطط المعرفة 2015".

في ترحيبه، ألقى نصر الله أن تلك الزيارة مهمة في السعي على استعداد مجتمع رابطة دول جنوب شرق آسيا الاقتصادي 2015. لأن في مجتمع رابطة دول جنوب شرق آسيا الاقتصادي غير أنه يفتح السوق الاقتصادي في مستوى رابطة دول جنوب شرق آسيا، هذا الأمر سوف يفتح جميع الفرص لخريجي البكاليريوس للقانون من مختلف البلدان، سواء من ماليزيا إلى إندونيسيا أو إندونيسيا إلى ماليزيا، كانالخريجون لهم الفرص للمشاركة في مجتمع رابطة دول جنوب شرق آسيا الاقتصادي، والتي سوف تكون أكثر تركيزا على مجال القانون أيضا.

" رأيت هذه الزيارة هي زيارة مهمة لفهم القانون. هذه الزيارة ستكون مفيدة جدا للأصدقاء من ماليزيا كيف النظام القانوني الإندونيسي؟. يجب علينا أيضا أن نفتح أنفسنا كالطلاب عن الفهم حول نظام القانون العام،" كما قاله.

أضاف نصر الله، عند تجربته الشعب الماليزيالذين زاروا جامعة يوجياكارتا المحمدية، أنهم يدركون أن العديد من التقدم في إندونيسيا. يوضح أن الشعب الماليزي الذين قدموا جامعة يوجياكارتا المحمدية طبعا نظروا إليها والمحمدية رائعة، لأنهما قادرة على تنمية المجتمع في مجال التربية والتعليم، الصحة وغيرها بشكل مستقل.

" هم يدركونالعديد من التطورات التي شهدناها، وأكثر من ذلك عندما يأتون إلى جامعة يوجياكارتا المحمدية مثلا، كانت رائعة، لأن لا توجد أي منظمة إسلامية في ماليزيا قادرة على تحريك المؤسسات التعليمية والصحية كما فعلنا. من حيث إندونيسيا كان شعبها أكثر استقلالا، بينما هناك هؤلاء من العادة حصلوا على الدعم بطرق عديدة، وقامت الحكومة كلها، حتى أنهم يدركون أن المنظمة المحمدية قادرة على تحريك أكثر من 170 جامعة هذا أمر رائع لهم،" كما قال نصر الله. (shidqi)(mac)

 

العلامات: المحمدية، يوجياكارتا، شريعة، القانون، الحكم، مجتمع آسيان الاقتصادي، جامعة ماليزية العالمية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *