جاكرتا- المدرسة الجامعية الكبيرة للجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا البروفيسور الدكتور الحاجة سيلفييانا مورني،س.ح، م.س.إ، توفر الكلية العامة في 2.105 الطلاب الجدد الجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا في 19 سبتمبر 2011 في الحرم الجامعي كلية المعلمين وعلوم التربية سوق الأربعاء، جاكرتا الشرقية.
في الخطبة العلمية بعنوان بناء الشباب الإبداعية والابتكارية. أكدت البروفيسور سيلفييانا مورني الجامعات لها دورا كبيرا في سعي على بناء جيل الشباب المبديعين والمبتكارين. ومن خلال الجامعات، حصل الشباب مختلف العلوم الدينية والمعارف العامة.
قالت:" البلادستصبح كبيرة إذا كانت مدعومة من قبل الشباب الذين يدركون أن التربية هي المهمة لهم. من خلال المؤسسة التعليمية سوف يظهر روح الإبداعية والابتكارية.
عند سيلفييانا، البلاد ينبعي توفير الفرص الكبيرة للشباب لتلقى عالم التربوي من أجل تحقيق روح الإبداعية والابتكارية من أجل سير التنمية الوطنية .لأن التربية هي مفتاح الرئيسي لنهوض هذه البلاد.
رئيسة البلدية جاكرتا المركزي السابقة واثقة جدا في إمكانيات الشباب إندونيسيا. لأنهم مجموعة من الخيالة، والمبدعة والمبتكرة. بالإضافة إلى ذلك ، كما أنهم دائما يريدون أن يجربوا شيئا جديدا، ومن الصعب أن يكونوا مقيدة والجياع دائما للنجاح. للأسف، غالبا ما تكون إمكانياتهم لم تستخدم على النحو الأمثل. قدرتهم تميل تستخدم لتحريك مصالح النخبة المعينة.
لأجل ذلك، أملت البروفيسور سيلفييانا الحكومة أدركت سريعة وعلى الفور تحسين إمكانيات الشباب لسير عملية التنمية الوطنية. وأكدت:" التنمية الوطنية هي استمرار لتقدم حياة البلاد. رأس المال الرئيسي هو جيل البلاد ذكية وخلاقة، والذين لديهم حساسية العقل، وقوة عالية من الخيال، والفضول لتكون قادرة على الإيجاد أو خلق أشياء جديدة.
في جزء الآخر من خطبتها العلمية، ذكرت البروفيسور سيلفييانا مورني أن الجمعات في البلاد هي مؤسسة العالية التي انجبت الكثير من المهنيين عالية في مختلف المجالات. المؤهلون الخريجون من هذه الجامعة أشد احتياجا مع عالم العمل والصناعة. لأجل ذلك، العلاقة بين عالم الصناعات وعالم التربية هي مطلق. بينهما محتياجان.
ليكون كليهما يسيرين بالجيد، أملت البروفيسور سيلفييانا الطاقات المؤهلين من الجامعات تحسين جودة النفس بمختلف الأفكار الخلاقةوالمبتكرة. هذا مهمللغاية فيمحاولة لكسبالمنافسةأكثر صرامةبينعالم الأعمال.
روح الخلاقةوالإبتكار، أضافت البروفيسور سيلفييانا سيوجد في الشباب القادرين الخروج من بيئتهم، لديهم انضباطات القوية، التزامات العالية، الصدق، الإستقلال والواقعي.
روح الخلاقةوالإبتكار ليس الأمر السهل، يحتاج إلى العقبات و الصبر في تحقيقها. ولو كان كذلك البروفيسور سيلفييانا متفائلة، شباب إندونيسيا مازالوا لديهم روح الخلاقة والإبتكار في تحقيق أمنيتهم.
قال البروفيسور سيلفييانا:" الشباب إندونيسيا لديهم الإمكنيات الكافية الكبيرة لتطوير تراث العلمي من خلال العمل الجاد والمثابرة. بمجرد الجد، الإجتهاد والمثابرة هذه ستصبح البلاد عظيمة وقادرة على اللحاق علىجميع جوانب الحياة. لذا، ينبغي على الشباب لم يشعروا بذلك تشاؤما.
(www.uhamka.ac.id).
العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا، التعليم العالي، الشباب
