مالانج-حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية تم إطلاقها رسميا يوم السبت (28/2). هذا الافتتاح علامة تغيير الاسم من حديقة سينغكالينغ الترفيهية تصبح حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية. منذ اقتناءهذه المواقع السياحية الأسطورية من المالك السابق في العام 2013، وقد أجريت ترميم واسع النطاق من قبل جامعة مالانج المحمدية، منها إنشاء أكبر مركز الغذاء في جاوى الشرقية، مهرجان سينغكالينغ للمأكولات.
قام هذا الافتتاح الرئيس العام لرئاسة المحمدية المركزية، دين شمس الدين، بمرافقة وكيل أمير منطقة جاوى الشرقية، سيف الله يوسف، رئيس محافظة مالانج الحاج ريندرا كريسنا، ومدير جامعة مالانج المحمدية مهاجر إفيندي مع مجلس إدارة حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية. هذا الافتتاح أجراه في إحدى مناطق حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية يعني حديقة رومانسية الذي حضره مسؤولو جامعة مالانج المحمدية، رئاسة المحمدية والعائشية في جميع مالانج وكذلكعدد منالشركاء التجاريين.
قال دين في ترحيبه بعد التوقيع على نقش، استيلاء حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية هو سمة جامعة مالانج المحمدية للعثور والاكتشاف على أشياء جديدة.
في المستقبل، يأمل دين هذا المكانيمكن أن يكونمركز الترفيه الذي لا يزال يقدم القيم التربوية والإسلامية. " أعتقد أنه رائع إن كان في وقت لاحق قامت جامعة مالانج المحمدية تطوير حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية أصبحت منطقة سياحية الإسلامية،" كما قال.
أوصى أيضا أمرين إلى جامعة مالانج المحمدية ليمكن هذه منطقة سياحية تمضي قدما. الأول، ذكر دين بجاحة إلى التغليف الجذاب.
" ينظر أحد المنتاجات من التغليف، إذن كيف حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية تغليفهالتكون مثيرة للاهتمام وخلاقة ممكن للسائحين الذين يرغبون في قضاء اجازة. والثاني هو العلامة التجارية. ينبغي أن يكون هذا المكانيصنع بطريقة شتى التي تجذب السياح، خاصة وكالات السفر، حتى يتمكنوا من اختيار هذا المكان كجهة سياحية المختارة،" كما قال.
نفس الكلام، دعم رئيس محافظة مالانج ريندرا كيريسنا كاملا اقتناء حديقة سينغكالينغ الترفيهية من جامعة مالانج المحمدية.
" عندما سعمت جامعة مالانج المحمدية رغبة اقتناء هذا المكان، أدعم دعما كاملا هذه الخطة حتى في نهاية الأمر يمكن تحقيقها كما هو الآن. لعلى في يد جامعة مالانج المحمدية، أصبح هذا المكان أفضل مكانا وأكثر تقدما مرة أخرى، لأن حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية هي إحدى مناطق سياحية التي تبرعت أكبر إيرادات في محافظة مالانج،" كما قال ريندرا.
مدير جامعة مالانج المحمدية يذكر أيضا، كان في عهد الهولندا، حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية هذه تشبه المقابر خالية من النشاط. ولكن، بعد أن فتحت حديقة سينغكالينغ جامعة مالانج المحمدية للعموم وخصوصا عندما أخذت جامعة مالانج المحمدية الملكية، من الصباح إلى الليلمزدحمة هذا المكان دائما من قبل الزوار والسياح.
" الحمد لله، منذ حضور مهرجان سينغكالينغ للمأكولات وترميم كبير، أصبح هذا المكان مزدحمامرة أخرى. وهذا أيضا بفضل الشباب في شؤون إدارية الذين يبحثون باستمرار عن ابتكارات جديدة،" كما قال مدير الجامعة.
وذكر أيضا، في وقت قريب سيتمإنشاء الجسر الذي يوصل بين حديقة سينغكالينغ وجامعة مالانج المحمدية. " بين هذا المكان والحرم الجامعي مجرد يفصل بينهما نهر برانتس، عندما تم الانتهاء من الجسر، والمنطقة كلها من الحرم الجامعي تكون جزءا من مكان سينغكالينغ السياحي بجامعة مالانج،" كما قال مهاجر. (zul/han)(dzar)
العلامات: الرحلة، حديقة، مالانج، جامعة مالانج المحمدية، السياحة
