بانجوماس- قد نجحت الرئاسة الفرعية لرابطة طلاب جامعية المحمدية بانجوماس ومعهد العلوم الاقتصادية العالي المحمدية سيلاساف تنظيم الندوة الوطنية وفتح كتاب بعنوان " أوهام السيادة الاقتصادية " تنظم هذا النشاط في قاعة الحرم الجامعي بمعهد العلوم الاقتصادية العالي المحمدية (07/03/15).
رئيسة معهد العلوم الاقتصادية العالي المحمدية، تري إنداه يانتي يوليان، في ترحيبها توضح أن نشاط الندوة الوطنية وفتح الكتاب هذا ينظم بسبب وجود الأمل لطلاب معهد العلوم الاقتصادية العالي المحمديةليس مجرديعرفون النظريات الاقتصادية التي توجد في الكلية، ولكن أيضا يمكن أن يعرفوا بوضوح ما حدث بالفعل في اقتصاد إندونيسيا اليوم.
" يتوقع أنتحليل القضايا المتعلقة بما حدثت باقتصاد البلاد حاليا مع تحليل دقيق من النظريات والمفاهيم التي تلقوها من المحاضرين،" كما قالت.
تأمل تري إنداه يانتي أيضا أن الطلاب في وقت لاحق يمكن أن يكونوا حلولا في وسطالمشاكل الاقتصادية في البلاد ويمكن أن يكونوا أيضا حلولا في وسط قضايا الفقر التي يواجهها الشعب الإندونيسي اليوم.
الرئيس العام للرئاسة الفرعية لرابطة طلاب جامعية المحمدية بانجوماس، لؤلؤ بايو آجي في ترحيبه يأمل أيضا سوف يلد كوادر رابطة طلاب جامعية المحمدية الذين يقدمون الحركة الفكرية في كل نشاطاتهم.
" يجب على الكوادر الالتزام بالحركة الفكرية دائما لأننا الحركة الطلابيةووفقا بأهداف الرابطة يعني بناء علماء المسلمين الذين يتخلقون بالأخلاق الكريمة من أجل تحقيق أهداف المحمدية.نؤكد دائما هذا الأمر وسوفنلتزم بتلك المثل العليا"، كما دعا بايو لتشجيع مئات كوادر رابطة طلاب جامعية المحمدية بانجوماس في أنشطة الرئاسة الفرعية لرابطة طلاب جامعية المحمدية بانجوماس وهي أيضا سلسلة ميلاد رابطة طلاب جامعية المحمدية للواحد وخمسين.
اقتصاد إندونيسيا مدعاة للقلق!
حتىالآن لم تكن إندونيسيا قادرة على الخروج من المشاكل الاقتصادية التي تعيق البلاد، وتوزيع الدخل العادل من الصعب تنفيذه من قبل الحكومة الحكومة والرفاهية بعيدة عن الأمل والتحقيق لأن حتى الآن لا يمكن الاقتصاد الخروج من اعتماد الجهات الأجنبية.
وهذا كما ألقاه محمد فطرة يونس في الندوة الوطنية وفتح كتاب " أوهام السيادة الاقتصادية " التي تنظمها الرئاسة الفرعية لرابطة طلاب جامعية المحمدية بانجوماس بالتعاون مع معهد العلوم الاقتصادية العالي المحمدية سيلاساف في معهد العلوم الاقتصادية العالي المحمدية سيلاساف (07/03/15).
يوضح فطرة أن إندونيسيا لايمكن أن تكون مستقلة من حيث الاقتصاد بسبب غياب إنشاء التكنولوجيا الداخلية التي يمكن أن يستغل منها الجمهور كي يكون الإنتاج أكثر كفاءة واقتصادا.
" بلادنا هذه تحب استخدام التكنولوجيا من الخارج، على الرغم جودة الموادر وكميتها لن تكن مغلوبة من أكبر البلدان المستوردة للتكنولوجيا إلى إندونيسيا،" كما قال كاتب كتاب أوهام السيادة الاقتصادية وهو أيضا المساعد المؤهل لمجلس النواب الإندونيسي.
وانتقدأيضا كيف يمكن للحكومة من العام إلى العام تقيم مذكرة التفاهم مع جهات أجنبية ولكن لا تقدم أدنى مصالح وطنية للبلاد.
عند رأيه، هناك مسألتان كبيرتان التي يواجه بهما الناس في العالم، الأولى،أزماتالمالية العالمية التي حتى الآن لم يكن هناك انتعاشا كبيرا، والثانية هي مشكلة تغير المناخ التي تعتبر دائما تهديدا خطرا جادا لمستقبل العالم.
" أصبح تغير المناخ مجرد قضية مركزية ولا تتابعالحكومة النمو الاقتصادي وتقليل الانبعاثات بشكل مستمر، وهذه إشارة على وجوب انخفاض الإنتاج أو تحولت إلى التكنولوجيا الصديقة للبيئة. إذن لمن تنتمي التكنولوجيا الصديقة للبيئة وصناعة غير صديقة للبيئة أنها تنتمي لمن أيضا؟ من بالطبع ملكا للأجانب، وطبعا كلهم عرفوا من الرابح ومن المفلس. كما قال في الاختتام. (ذر)
العلامات: الكتاب، الندوة، الاقتصاد، إندونيسيا، ميلاد، رابطة طلاب جامعية المحمدية، الطالب الجامعي، المحمدية
