يوجياكارتا- في سلسلة أنشطة رابطة طلاب جامعية المحمدية المتآزرة، نجحت رابطة طلاب جامعية المحمدية لمندوبية السيكولوجية بجامعة أحمد دحلان، الثلاثاء (10/3) تنظيم التبليغ الأكبر المنعقد في قاعة الحرم الجامعي الأول بجامعة أحمد دحلان بعنوان " أهذا الإسلام ؟". المشتركون الذين حضروا لا يقل من 400 شخصا متحمس جدا لمشاركة البرنامج الذي يبحث خطر العلمانية، وحدة الأديان ولبرالية الدين حتى نهاية البرنامج.
رجل من رابطة طلاب جامعية المحمدية سوجيفتو وهو مشرف رابطة طلاب جامعية المحمدية وهو أيضا شؤون الكوادر لمؤسسة تطوير الدراسات الإسلامية بجامعة أحمد دحلان يلقي أن جامعة أحمد دحلان تدعم للأنشطة الإيجابية دعما كاملا مثل هذا التبليغ الأكبر. وهذا الأمر هو مرافق غير المادية التي يشعرها طلاب جامعة أحمد دحلان التي ينبغي عليهم الاستفادة بقدر الإمكان. العلمانية في الواقع تجعل نفس الإنسان لا تقدم الأخلاق والآداب،" كما قال الأستاذ أوكريزال إيكا فوترا حين أصبح محاضرا في التبليغ الأكبر. على سبيل المثال عندما يكون هناك مرشح رئيس الشرطة الإندونيسية أقره مجلس النواب (على الرغم أنه أصبح مشتبها به)، يرون أنه أحد أفضل الخريجين من مدرسته أما قضية الرشوة هذه شأن آخر. هكذا مذهب العلمانية. يفصل هؤلاء أيضا بين الفن والدين، والعلوم بالدين، وهم جرا.
ألقى الأستاذ أوكرجال أيضا، أن وحدة الأديان التي تزعم جميع الأديان حق، في الإسلام سوف نرفض ذلك المذهب. اعتقد الإسلام أن الدين الحق هو الإسلام فقط، والأديان الأخرى ضلالة. يجب اليقين وعدم الشك فيه.
ألقى محمد ذوالفكار نور وهو رئيس تنفيذ رابطة طلاب جامعية المحمدية المتآزرة الشكر إلى مؤسسة تطوير الدراسات الإسلامية بجامعة أحمد دحلان التي قد دعمت برنامج التبليغ الأكبر هذا كاملا إلى المشتركين، وجميع اللجنة الذين بذلوا جهودهم من أجل إنجاح نشاط هذا التبليغ الأكبر. يأمل ذو الفكار، لعلى البرنامج بعده يمكن النجاح كما يتوقع،وينتهي في تاريخ آخر مارس المقبل. (ذر)
العلامات:ميلاد رابطة طلاب جامعية المحمدية، التبليغ الأكبر، المحمدية، يوجياكارتا
