سيدوارجو- دور الحكومةفي السيطرة على استقرار أسعار الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء ضروري للمزارعين، مع الوضع المذكور يمكن المزارعون ضبط إنتاجهم وتخطيطه دائما بطريقة مستدامة. اليوم يخسر العديد من المزارعين بسبب الديون في مقرضي الأموال المرابين واضطروا بيع حقول لتوفير نفقاتهم.
وهذا كما ألقاه الرئيس العام لرئاسة المحمدية المركزية، دين شمس الدين في محاضرته في التبليغ الأكبر والحصاد العام للأرز لمجلس تمكين المجتمع بقرية باكونج، توموإينجغونج، مقاطعة بالونج بايندو، سيدوهارجو، جاوى الشرقية، الخميس (23/4).
أضاف دين، قضايا الأراضي هي قضية جادة للغاية التي يواجهها المزارعون في إندونيسيا. " اليوم بعض تلك الأراضي قد تحولت وظائفها بإنشاء مراكز صناعية ومراكز تجارية أيضا التي ينبغي استخدامها كأراضي زراعية،" كما وضح. ارتفاع أسعار الإنتاج وانخفاض أسعار بيع المزارعين واعتمادهم العالي على الأسمدة، جعل المزارعون يفكرون طويلا لاستمرار أعمالهم واختيار بيع أراضيهم. في هذا الحالة يجب على الحكومة أن تأخذ دورا في السيطرة على الأسعار العامة، منها ضمان توريد الأسمدة، بالتالي لا ترتفع الأسعار بشكل كبير،" كما أكد.
أمام آلاف شعب المحمدية، ألقى دين شمس الدين التقدير على مجلس تمكين المجتمع سواء للمستوى الإقليمي أوالمركزي الذي قد ساهم لشعب جاوى الشرقية من خلال الإشراف وكانتفي النهاية قادرون على زيادة المحاصيل وتخفيض تكاليف الإنتاج للمزارعين. وفى نفس المناسبة، المستشار المؤهل من مجلس تمكين المجتمع لرئاسة المحمدية المركزية محمد شافعي لاتوكونسينا يوضح، كان المجتمع المحلي في البداية هم متشائمون بمحاصيل آرزهم لأن هجوم الآفات فلقورينات عال جدا الذي حدث، ولكن بعد إقامة الإشراف وتغيير أنماط الزرع خلال هذا المدى، يمكن المجتمع معرفة المحاصيل الكافية السارة مباشرة." هجوم الآفات يمكن مقاومتها بتحمل النباتات القوي، والمحاصيل تزداد وفيرة، وكذلك انخفاض تكاليف الإنتاج بسبب انخفاض المزارعين في استخدام الأسمدة،" كما أضاف. (mac)
العلامات: المحمدية، مجلس تمكين المجتمع، التمكين، المزارع، دين شمس الدين، سيدوارجو
