يوجياكارتا- زار وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لقمان حكيم سيف الدين مكتب رئاسة المحمدية المركزية بالشارع جيك دي تيرا رقم 103 يوجياكارتا لصلة الرحم والمذاكرة في جمع التقويم الهجري. وزير الشؤون الدينية مع صفوف المديرية العامة والمكتب الإقليمي لوزارة الشؤون الدينية بمنطقة يوجياكارتا الخاصة استقبلهم مباشرة الرئيس العام لرئاسة المحمدية المركزية دين شمس الدين وأعضاء مجالسه ومجلس الترجيح والتجديد لرئاسة المحمدية أيضا.
في الحوار الذي يجري مدة ثلاث ساعات، ألقى لقمان حكيم سيف الدين الرغبة لتحقيق التقويم الهجري ليستخدمه المسلمون في إندونيسيا.
" نريد جمع وجهة النظر بين وزارة الشؤون الدينية والمحمدية في تعيين أول الشهر الهجري منها رمضان، شوال وذي الحجة،" كما قاله. يأمل لقمان، توحيد وجهة النظر بتعيين أول الشهر الهجري بين المحمدية، الحكومة، المنظمات الأخرى يمكن تقليل الخلافات الجارية، من أجل إيجاد الوحدة بين المسلمين بإندونيسيا.
إيجاد التقويم الإسلامي خلال هذه الأوقات عند دين شمس الدين أيضا أصحبت رغبة المحمدية الكبيرة، لذلك اشتركت المحمدية عدات مرات في منتدى توحيد التقويم الإسلامي منها تنظيم المؤتمر الدولي باشتراك خبراء في علم الفلك والعلماء الفلكيين في العالم.
عند رأيه، لا يزال هناك بعض الأشياء في المنهجيات التيتحتاج إلى مزيد من المناقشة الدقيقة بشأن إنشاء توحيد التقويم.
في المنتدى الذي حضره الرئيس العام لرئاسة العائشية المركزية سيتي نور جنة جوهانتيني، رئيس مجلس الترجيح والتجديد لرئاسة المحمدية المركزية شمس الأنوار والمديرية العامة لتوجيه المجتمع الإسلامي بوزارة الشؤون الدينية الإندونيسية محاسين، ألقى التقديم ووجهة نظره نحو توحيد التقويم الهجري ومن المرجح أن يتم تطبيقها في إندونيسيا. قال محاسين، في الواقع الاختلاف الجاري خلال هذه الأوقات هو الاختلاف المنهجي في إطال الحساب أو أساس حساب ارتفاع الهلال المعتبر. " استخدمت المحمدية وجود الهلال التي يعتبر درجة صفر بعد حدوث الاجتماع وإمكان الرؤية باستخدام ارتفاع الهلال درجتان،" كما وضح. في ذلك الحوار، عرض محاسين أيضا التقريب الذي يمكن القبول من قبل مجلس الترجيح في تطبيق المنهجية في تعيين أول شهر.
بينما رئيس مجلس الترجيح والتجديد لرئاسة المحمدية المركزية شمس الأنوار يقول، لاتزال هناك مشكلة التي ينبغي نظرها في استخدام طريقة إمكان الرؤية التي استخدمتها الحكومة خلال هذه الأوقات، لذلك نحنبحاجة إلى المزيدمن المناقشات العميقة، منها حول دليل القرآن أو الحديث في تطبيق طريقة تعيين أول الشهر الهجري. في نفس المناسبة، اتفق وزير الشؤون الدينية ودين شمس الدين على تشكيلفريق خاص من مختلف المنظمات الإسلامية وعلماء الفلك للمناقشة من أجل الدراسة التفصيلية حول توحيد طريقة منهجية حساب أول الشهر الجديد. (mac)
العلامات: المحمدية، وزارة الشؤون الدينية، دين شمس الدين، لقمان حكيم سيف الدين، الحساب، الرؤية، التقويم، الهجري
