Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ مدير جامعة بوروكيرتو المحمدية: الندوة قبل المؤتمر رأس المال لأفكار المحمدية للقرن الثاني

مدير جامعة بوروكيرتو المحمدية: الندوة قبل المؤتمر رأس المال لأفكار المحمدية للقرن الثاني

 

 

بوروكيرتو– الندوة قبل المؤتمر التي نظمتها رئاسة المحمدية المركزية في مختلف الجامعات المحمدية رأس المال للأفكار الاستراتيجيةللمحمدية لتخطو في القرن الثاني.

وهذا كما قاله مدير جامعة بوروكيرتو المحمدية شمس هادي  إرشاد حين ألقى الترحيب في الندوة قبل المؤتمر في قاعة جامعة بوروكيرتو المحمدية، بوروكيرتو، جاوى الوسطى، السبت (9/5). من الندوة قبل المؤتمر عند شمس هادي إرشاد، يمكنجمع مختلف الأفكار، والآراء، والتفكير الذكي من قادة المحمدية أو خارجها حول تعريف المحمدية وتحدياتها اليوم. " من هذه الندوة (قبل المؤتمر) من المتوقع  قادرة على جمع مختلف المواد التي تحمل التقدم المشترك إلى القرن الثاني التي قد بدأت قبل بضع سنوات،" كما وضح. سلسلة من الندوات حول مواضيع والعروض المختلفة من المحاضرين، ومواقع الندوات التي تدور بين الجامعات المحمدية والعائشية، جعلت مساهماتمتنوعةللأفكارالمقدمة على نحو متزايد.

ثم عند شمس هادي إرشاد، مختلفالأفكار التي تم جمعها في قبل المؤتمر المقبل يمكن أن تكون استراتيجية الحركة ونموذجها قادرة على الاستعاب بها من قبل  المجتمع الواسع، والحصول على فوائد حقيقية. " الأفكار التي تم جمعها من خلال الندوة قبل المؤتمر، يتوقع أصبح استراتيجية الحركة الاجتماعية الجديدة ونموذجها الجديدة إلهام المحمدية نحو إندونيسيا المتقدمة وفقا بالعنوان. ينبغي نتائج الأفكار أيضا يمكن التمكين لوضع هويتها على المستوى الرسمي المنظم بحيث تظهر المحمدية وتحمل التقدم ما حولها وتحمل أيضا الأشياء المختلفة التي يحتاجها المجتمع،" كما وضح.  أخذت الندوة قبل المؤتمر في بجامعة بوروكيرتو المحمدية العنوان " استراتيجيات الحركة الاجتماعية الجديدة ونماذجها: إلهام المحمدية نحو العالم المتقدم" مع المحاضرين منهم، مدير مؤسسة عامل الزكاة والإنفاق والصدقات المحمدية السابق أحمد إمام مجدد رئيس، رئيس مجلس تمكين المجتمع لرئاسة المحمدية المركزية سعيد توهوليلي، زين الدين ماليكي مدير جامعة سورابايا المحمدية السابق، والمحاضرون الآخرون التي تأتي من خلفيات الأكاديمية والمؤهلين. (mac)

 

العلامات: المحمدية، الندوة، القرن، الثاني، مؤتمر السابع وأربعين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *