جاكرتا- الرئيس العام للرئاسة المركزية لشباب المحمدية، دنهيل أنزار سيمانجونتاك يقول، تحديات الدعوة الإسلامية والإندونيسية في الحاضر طبعا تختلف بالفترات السابقة، في عمر الثالث وثمانين عاما يجب على شباب المحمدية قادرين على إيجاد نموذج الدعوة المتقدمة المتجددة.
" هي مهمة شباب المحمدية على محافظة روح التجيديد المحمدية في الحاضر والمستقبل،" كما وضح حين قابله مجلس التحرير نهار اليوم، الثلاثاء (12/5). كان في يوم الإثنين، نظمت الرئاسة المركزية لشباب المحمدية تأمل ميلاد شباب المحمدية للثالث وثمانين في قاعة مبنى الدعوة لرئاسة المحمدية المركزية بجاكرتا. حضر في ذلك التأمل، رؤساء العام لشباب المحمدية السابق مثل: دين شمس الدين، هاجريانتو ي طهاري، عبد المعطي، عز المسلمين. دين شمس الدين في ترحيبه يقول، تعريف الرئاسة المركزية لشباب المحمدية الآن يختلف بالفترات السابقة. " الآن (شباب المحمدية) تظهر مختلفة، تشهد التغيرات. الكيمياء فيها مناسبا. المركبات الكيميائية هذه مهمة،" كما أكد أثناء تقديم الترحيب.
ثم يبين دين شمس الدين، شباب المحمدية كجزء من قوات شباب المحمدية، ينبغي تقديم التنوير بين الشباب وإيجاد الكوادر لمرشحي قادات المحمدية والبلاد. طلب دين شمس الدين أيضا شباب المحمدية للاستقامة في الجهاد ضد الرشوة. (mac)
العلامات: المحمدية، الشباب، ميلاد الثالث وثمانون
