Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ المحمدية بحاجة إلى الإعلام لتنوير إندونيسيا

المحمدية بحاجة إلى الإعلام لتنوير إندونيسيا

 

بنجكولو- وجود الإعلام حاسم جدا للمحمدية في السعي على سير رسالتها لإقامة " الحركة التنويرية نحو إندونيسيا المتقدمة". حتى الآن، ليس شعب المحمدية فحسب، ولكن عامة المسلمين لم تكنلديهم الإعلام لتساهم مساهمة كبيرة في تطوير مختلف حركات منظماتها. يجب على المحمدية في المستقبل لديها الإعلام القوي والقادر على الاستغلال به من أجل مصالح الدعوة، والحركة الإسلامية رحمة للعالمين.

هكذا الآراءالمطروحة فيالندوة قبل مؤتمر المحمدية للسابع وأربعين بعنوان " تقاربالإعلام، العولمة الثقافية، التنوير أو الخدع" المنعقدة في حرم جامعة بنجكولو المحمدية، السبت 16 مايو 2014. البرنامج المقترن بحفلة الشكر من جامعة بنجكولو المحمدية التي تكسب المعادلة الألف، تحضر المحاضر البروفيسور الدكتور حيدار ناصر (رئيس رئاسة المحمدية المركزية)، الدكتور إندرا ج فياليانج، م.س.إ (مراقب السياسة والاتصالات)، الدكتور صلاح الدين يحي (المحاضر الجامعي بجامعة بنجكولو المحمدية)، الدكتوراندا إيني خيراني، م.س.إ (عضو مجلس النواب البلدي الإندونيسي)، الدكتور إروين سانتوسو (المحاضر الجامعي بجامعة يوجياكارتا المحمدية)، الدكتور عثمان يتيم، م.ف.د، م.س.ج (المحاضر الجامعي بكلية علوم الاتصالات بجامعة البروفيسور الدكتور ميسوتوفو الدينية بجاكرتا)، وديدي وحيودي (ممارس الإعلام).

البروفيسور الدكتور حيدار ناصر كالمحاضر الرئيسي يقول، موضاعات الندوة التي يتم دراستها في جامعة بنجكولو المحمدية منها قضايا هامة. حضور الإعلام، فضلا في العصر الإعلامي المتقارب، حقيقة لايمكن تجنبها. الإعلام في سياق نشر المعلومات مهم جدا لوسائل الدعوة، تقديم التثقيف والتنوير من جهة. العكس من جهة أخرى، أصبح الإعلام إحدى المشاكل، مثل إظهار الواقع الاصطناعي الذي أدى إلى الاصطداممع القضايا الأخلاقية. عندما احتاج إلى موقف التبين، تقديم المعلومات الصحيحة، في كثير من الأحيان يظهر الإعلام المعلومات  التي لا توافق بالواقع، والفتنة أو النميمة. وكذلك، كثير من المعلومات غي ظل الغيبة، والترفيه، والتسلية محض بعيدا عن محاولة تثقيف الأمة وتنويرها.

عند حيدار ناصر، المحمدية كالحركة الدعوية، شاءت أو أبت يجب أن تأخذدورافي استخداموسائل الإعلام. الواقع اليوم، ولاسيما يرتبط بتقارب الإعلام، ولا بد من الاعتراف لقدفاتت منا ملكية الإعلام.  " هذه قضية الإسلام" كما قال الرئيس العام لمجلة صوت المحمدية. الإعلام لدى المحمدية فقط يعترف لم يكن القبول كاملا من قبل شبعها. وترتبط هذهالمشكلة إلىضعف الانتماء، بحاجة إلى تعزيز موقف التعصب. يذكر حيدار، ينبغي لنا أن نقتدي حماسة شعب مينانج كثير منهم النجاح في مجال الأعمال التجارية. هؤلاء على الرغم المنتجات والبضائع لم تكن لها الجودة ولكنهم يسعون للحفاظ على الاستهلاك عليها. حتى لو كان الثمن هو أكثر تكلفة لأن لأنها من منتجاتهم ولم يزل يرغب في شرائها. " يجب لدينا الإعلام الأقوى،" كما قال حيدار، مع ذكر تحديات المحمدية خمس السنوات المقبلة تكون أكبر. كالحركة الدعوية، يجب على المحمدية أن تستمر في بناء روح عالمية الإسلامية، وليست ضيقة. قامت المحمدية حركة التنوير. " الدعوة المحمدية هي الدعوة التي تحرر، تمكن، تجعل إندونيسيا المتقدمة،" كما قال البروفيسور حيدار.

إندرا ج فيليانج على الوجه الخصوص يبحث وسائل الإعلام الاجتماعية يقول، وجود الإعلام الآن فعلا فإنهينمو بسرعة مع نشر تقدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. أي كائن وشخص الآن يمكن نشر المعلومات عن طريق الإعلام، ولاسيما وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن الوصول عليها من أجهزة الهواتف المحمولة. حدثت العولمة الثقافية بفضل التقدم في تطوير المعلومات التي يمكن أن تكون إيجابية وسلبية. والآن الخيار، يجب لنا القبول أو الرفض. يضرب إندرا المثال، الصين في السعي على منع تسلل الأجانب، منع وجود وسائل الإعلام الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر، وأظهروا النسخة الخاصة بهم من وسائل الاعلام الاجتماعية. " أتحقق مباشرة، وكانت قادرة على أن سدت في الصين المواقع الإباحية،" كما قال رجل سياسي من حزب غولكار.

عند إندرا،إيقافوسائل الاعلام الاجتماعية هو خيار متطرف الذي يصعب في القيام به في إندونيسيا لأنه سيكون هناك دائما الجديد. ويذكر، الأغنياء في العالم مثل بيل غاتيس، يعمل كثيرا في مجال تطوير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حتى تطورها مستمرا لا يمكن وقفها. " لو نمنع تطرفا، سنكونأمةالمغلقة، والعودة إلى العصر الحجري. هل نريد إلى هناك فعلا؟ نعم، الآن نحن في زحمة مرة أخرى بأحجار العقيق،" كما قال إندرا الذي اعترف بالعيش في أسرة المحمدية. " وسائل الإعلام، وسائل الإعلام الاجتماعية حقا كثير من التأثير فعلا، إيجابية وسلبية. العديد من القادات السياسية لعبها الإعلام بسبب مصالح صاحب الإعلام. ولكنهم أيضا يحتاجون الإعلام لشهرتهم،" كما قال إندرا ج فيليانج.

عثمان يتيم الذي يلقي في آخر الندوة يقول، المحمدية شاءت أو أبت بحاجة إلى الدخول في دوامةتقارب الإعلام الذي يسيطره الآن التكتلات الإعلامية. التطوير والسيطرة على الآراء في كافة المجالات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، كادجميعها تحددها وسائل الإعلام في شبكة تقارب الإعلام. التقارب ليس مجرد يرتبط نوعا من أنواع وسائل الإعلام السائدة (مطبوعة وإليكترونية) ولكن أيضا وسائل الإعلام الاجتماعية. قوة هيمنة تكتل الإعلام يمكن أن تشعر منظمة مثل المحمدية بعدم الأمان، وعاجزين حتى لا تسعى لأن تصبح جزءا من أحد مالكيها. قد نشهد من ممتلكات مشاريعها، الشبكات التي لدى المحمدية لها إمكانات كبيرة، في ملكية شبكة تقارب الإعلام. " لو كانت المحمدية لا تتمكن من الخروج أو كسر سلسلة الفشل في تطوير الإعلام، خاصة وسائل الإعلام، ثم سنستمر في الشكوى، عاجزة عن مواجهة عولمة الثقافة،" كما قال عثمان يتيم، رئيس المركز الإعلامي لرئاسة المحمدية المركزية. عند ثمان يتيم، وجود تلفزيون المحمدية (TvMu) لدى المحمدية يمكن كرائدة مشاركة المحمدية في تنمية تقارب الإعلام. يتوقع تلفزيون المحمدية قادرا على تطوير شبكاته باشتراك العديد من مشاريع المحمدية، خاصة التعليم العالي الذي بلغ عدده الآن كما ذكر 176 وأكثر من 41 منه على شكل الجامعة. العدد الكبير من شعب المحمدية ويرتبط أيضا بمشاريع هو رأس المال الأساسي للمحمدية لتملك الإعلام الموثوق. " بيان السيد البروفيسور حيدار ناصر ينبغي لدينا الإعلام القوي، الشعب الذين يشعرون بالملك ولديهم التعصب، لائق على نشره،" كما قال عثمان يتيم.

وأضاف، إمكانات الإعلان الكافي للغاية من مشاريع المحمدية ينبغي توجيهها إلى تلفزيون المحمدية. مجرد التذكير، تلفزيون المحمدية ووسائل الإعلام الأخرى لدى المحمدية بحاجة إلى إدارتها بشكل مؤهل، جاد، وكافة. التزام السياسات من رئاسة المحمدية من المستوى المركزي حتى البلدي أيضا حاسمة جدا. " هذه مشكلتنا الأساسية. هل ترغب تطوير ملكية الإعلام جادا؟ هل في الوقت اللاحق، بعد المؤتمر، بل تلفزيون المحمدية سيختفي؟ كما قال عثمان يتيم. 

مدير جامعة بنجكولو المحمدية الحاج أحمد دسان، س.ح، م.أ في تقاريره يقول، جامعة بنجكولو المحمدية سيعدة جدا وفخورة بأنشطة الندوة التي ترتبط بالسعي على إحياء مؤتمر المحمدية للسابع وأربعين بماكاسار، 3-7 أغسطس 2015. كالجامعة التي تكسب المعادلة الباء جديدة، سوف تستمر جامعة بنجكولو المحمدية تطوير ذاتها. " الآن جامعة بنجكولو المحمدية محاذاة بالفعل معالجامعات المعروفةفيجزيرةسومطرة،" كما قال أحمد دسان. (pr)

الألفاظ الأساسية: الندوة، قبل، مؤتمر، المحمدية، الإعلام

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *