Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ مرتاح .. الطالب الأجنبي يودّ البقاء أطول في جامعة المحمّديّة مالانج.

مرتاح .. الطالب الأجنبي يودّ البقاء أطول في جامعة المحمّديّة مالانج.

 

 

 

مالانج  :  هل ما زلت تتذكّر " هنّا سزيمانزكا " ، الطالبة البولانديّة التي تدرس في جامعة المحمّديّة مالانج ؟

إذا كنت قد نسيت ذلك فاطّّلع مرّة ثانية على قصّة هذه البكر المليحة التي تدّعي أنّها قد أصبحت " جاويّة " ، في هذا الموقع ، العدد : 11 يناير 2011 .

هذاالعام الدراسي ، مثل العام الماضي ، قبلت جامعة المحمّديّة مالانج طالبا من بولاندا، واسمه دافيد سبزاكيويجز ، ولا يختلف عن هنّا فإنّه يجد الراحة فور وصوله إلى الجامعة.

ودافيد هو أحد طلاّب المنح الداخليّة الإندونيسيّة، الذي يُعار كمحاضرمتطوّع في الجامعة. وهو يدرّس اللغة الإنجليزيّة ، في قسم اللغة الإنجليزيّة ، بكليّة التربية وعلوم التدريس، لمدّة فصل دراسيّ واحد.

وقد تخرّج دافيد في قسم السياحة في ويزسزا سزكولا – ثيولوغيزنو – هومانيسنسزنا – ببولاندا.

وبالتحديد يدرّس دافيد مادّة الكلام لطللّاب وطالبات السنة الأولى. ويقول دافيد المولع لكرة السلّة : كُلّفتُ ثماني عشرة حصّة دراسيّة موزّعة على تسعة فصول دراسيّة، وهده فرصة طيّبة لتطوير مهارتي في التدريس ، وكفاءة الطلاّب في الإنجليزيّة.

          وفي رأيه أنّ دراسة اللغة الإنجليزيّة ليست كما يظنّه الناس من أنّها صعبة. ويضيف قائلا : إنّنا نستطيع تطوير الكفاءة بالإكثار من مشاهدة الأفلام والاستماع إلى الموسيقى التي تكون بالإنجليزيّة، بالإضافة إلى أنّ الثقة بالنفس للتحدّث بها، لا سيّما مع الأجانب ، لا بدّ من تطويرها شيئا فشيئا، وبذلك ستكون الكفاءة في تطوّر مستمرّ.

          وقصّة دافيد في جامعة المحمّديّة مالانج بدأت من رغبته في العودة إلى إندونيسيا، فإنّه قد وصل إلى مالانج في سنة 2009 كسائح من السيّاح، كما أنّه في سنة 2010 حظي بفرصة التديس في " المدرسة الثانويّة 2 ". وعندما اشترك في امتحان القبول للحصول على المنحة الداخليّة الإندونيسية على نفقة اوروبّا المتّحدة اختار دافيد جامعة المحمّديّة مالانج بإشارة من زميله من نفس البلد ، مارتين ، الذي سقبقه في معرفة الجامعة.

          ويعبّر دافيد قائلا : ليس من الخطأ أنّني هنا، في بولاندا جامعتي تضمّ 300 طالب فقط. وعندما وصلت إلى هنا ورأيت عدد الطلاّب والطالبات أدهشني ذلك وكذلك  مباني الجامعة الأنيقة ، بالإضافة إلى ما فيها من البحيرة والأشجار الوارفة، كلّ ذلك جعلني أرتاح هنا.

          وكالمتطوّع في مجال التعليم، الذي يحمل رسالة معيّنة وهي تطوير كفاءة لغة الطلاّب ، يعترف دافيد بأنّ جميع لوازمه في إندونيسيا تكون على نفقته الخاصّة ، من تذاكر الطائرة وبقيّة حاجاته اليوميّة.

          يقول دافيد بأنّه يسرّه الإقامة في إندونيسيا، لما لها من ثراء الثقافات المختلفة وكذلك طبيعتها المدهشة ، وأوّل انطباعه عندما وصل إلى إندونيسيا وبخاصّة جامعة المحمّدية مالانج  كان طيّبا للغاية، فإنّه لقي ترحيبا حارّا وخدمة طيّبة.

          " الجامعة قدّرت مجيئي، وقد هيّأت لي سكنا في المنطقة الجبليّة " تيدار" ، حيث أسكن هناك مع الطلاّب من أوستراليا وأمريكا،  وقد تفضّل أحد الزملاء الإندونيسي بإعارة درّاجته الناريّة تسهيلا لأنشطتي في الجامعة " قاله هذا الرجل الذي يحبّ الأسماك المشويّة في مالانج.

          وكون الجامعة جامعة إسلاميّة لا يعتبره من المشاكل، ففي رأيه أنّ الجامعة مفتوحة لشؤون الأكاديميّة ، ولم يجد أيّ مشكلة تُذكر مدّة إقامته في الجامعة، وبالخصوص ما يتعلّق بأمور الدين.

          بل، ولشدّة حبّه للجامعة يودّ دافيد تمديد مدّة عمله التطوّعي بعد أن يزور أخاه الأكبر وأمّه في أوستراليا وإنجلترّا في ديسمبر القادم.

" عند الإمكان ، أريد البقاء في إندونيسيا أطول، هناك أشياء كثيرة في هذا البلد من الضروري أن أعرفها " ختم دافيد حديثه. [fd]

        

مالانج  :  هل ما زلت تتذكّر " هنّا سزيمانزكا " ، الطالبة البولانديّة التي تدرس في جامعة المحمّديّة مالانج ؟

إذا كنت قد نسيت ذلك فاطّّلع مرّة ثانية على قصّة هذه البكر المليحة التي تدّعي أنّها قد أصبحت " جاويّة " ، في هذا الموقع ، العدد : 11 يناير 2011 .

هذاالعام الدراسي ، مثل العام الماضي ، قبلت جامعة المحمّديّة مالانج طالبا من بولاندا، واسمه دافيد سبزاكيويجز ، ولا يختلف عن هنّا فإنّه يجد الراحة فور وصوله إلى الجامعة.

ودافيد هو أحد طلاّب المنح الداخليّة الإندونيسيّة، الذي يُعار كمحاضرمتطوّع في الجامعة. وهو يدرّس اللغة الإنجليزيّة ، في قسم اللغة الإنجليزيّة ، بكليّة التربية وعلوم التدريس، لمدّة فصل دراسيّ واحد.

وقد تخرّج دافيد في قسم السياحة في ويزسزا سزكولا – ثيولوغيزنو – هومانيسنسزنا – ببولاندا.

وبالتحديد يدرّس دافيد مادّة الكلام لطللّاب وطالبات السنة الأولى. ويقول دافيد المولع لكرة السلّة : كُلّفتُ ثماني عشرة حصّة دراسيّة موزّعة على تسعة فصول دراسيّة، وهده فرصة طيّبة لتطوير مهارتي في التدريس ، وكفاءة الطلاّب في الإنجليزيّة.

          وفي رأيه أنّ دراسة اللغة الإنجليزيّة ليست كما يظنّه الناس من أنّها صعبة. ويضيف قائلا : إنّنا نستطيع تطوير الكفاءة بالإكثار من مشاهدة الأفلام والاستماع إلى الموسيقى التي تكون بالإنجليزيّة، بالإضافة إلى أنّ الثقة بالنفس للتحدّث بها، لا سيّما مع الأجانب ، لا بدّ من تطويرها شيئا فشيئا، وبذلك ستكون الكفاءة في تطوّر مستمرّ.

          وقصّة دافيد في جامعة المحمّديّة مالانج بدأت من رغبته في العودة إلى إندونيسيا، فإنّه قد وصل إلى مالانج في سنة 2009 كسائح من السيّاح، كما أنّه في سنة 2010 حظي بفرصة التديس في " المدرسة الثانويّة 2 ". وعندما اشترك في امتحان القبول للحصول على المنحة الداخليّة الإندونيسية على نفقة اوروبّا المتّحدة اختار دافيد جامعة المحمّديّة مالانج بإشارة من زميله من نفس البلد ، مارتين ، الذي سقبقه في معرفة الجامعة.

          ويعبّر دافيد قائلا : ليس من الخطأ أنّني هنا، في بولاندا جامعتي تضمّ 300 طالب فقط. وعندما وصلت إلى هنا ورأيت عدد الطلاّب والطالبات أدهشني ذلك وكذلك  مباني الجامعة الأنيقة ، بالإضافة إلى ما فيها من البحيرة والأشجار الوارفة، كلّ ذلك جعلني أرتاح هنا.

          وكالمتطوّع في مجال التعليم، الذي يحمل رسالة معيّنة وهي تطوير كفاءة لغة الطلاّب ، يعترف دافيد بأنّ جميع لوازمه في إندونيسيا تكون على نفقته الخاصّة ، من تذاكر الطائرة وبقيّة حاجاته اليوميّة.

          يقول دافيد بأنّه يسرّه الإقامة في إندونيسيا، لما لها من ثراء الثقافات المختلفة وكذلك طبيعتها المدهشة ، وأوّل انطباعه عندما وصل إلى إندونيسيا وبخاصّة جامعة المحمّدية مالانج  كان طيّبا للغاية، فإنّه لقي ترحيبا حارّا وخدمة طيّبة.

          " الجامعة قدّرت مجيئي، وقد هيّأت لي سكنا في المنطقة الجبليّة " تيدار" ، حيث أسكن هناك مع الطلاّب من أوستراليا وأمريكا،  وقد تفضّل أحد الزملاء الإندونيسي بإعارة درّاجته الناريّة تسهيلا لأنشطتي في الجامعة " قاله هذا الرجل الذي يحبّ الأسماك المشويّة في مالانج.

          وكون الجامعة جامعة إسلاميّة لا يعتبره من المشاكل، ففي رأيه أنّ الجامعة مفتوحة لشؤون الأكاديميّة ، ولم يجد أيّ مشكلة تُذكر مدّة إقامته في الجامعة، وبالخصوص ما يتعلّق بأمور الدين.

          بل، ولشدّة حبّه للجامعة يودّ دافيد تمديد مدّة عمله التطوّعي بعد أن يزور أخاه الأكبر وأمّه في أوستراليا وإنجلترّا في ديسمبر القادم.

" عند الإمكان ، أريد البقاء في إندونيسيا أطول، هناك أشياء كثيرة في هذا البلد من الضروري أن أعرفها " ختم دافيد حديثه. [fd]


 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *