مالانغ.وقّع رئيس الجامعة المحمدية مالانغ د. مهاجر أفنديو MAP
و رئيس اللجنة القضائية الأستاذ د. أيمان سوفارمان مذكرة التفاهم عن تقوية متابعة القاضي. يوم الأربعاء ( 19/ 10 ) في رحاب الجامعة المحمدية مالانغ و أشركت اللجنة الجامعات وبالخصوص التي لديها كلية الحقوق والشريعة لتقوية مساءلة ولاية قضائية في إندنيسيا . وشاهد على توقيع مذكرة التفاهم رئيس منطقة مالانغ ريندرا كريسنا .
وفي نفس المناسبة ألقى رئيس اللجنة القضائية المحاضرة العامة تحت الموضوع ضمان استقلال و مساءلة الولاية القضائية لإقامة الدولة القانونية في إندوتيسيا الحقيقية أمام عدد طلبة الجامعة أكثر من 400 طالب من كلية الحقوق من جامعة المحمدية مالانع و60 زعيما من كلية الحقوق و الشريعة من الجامعات في جاوى الشرقية .
وتطرق إيمان في محاضرته وضع اللجنة القضائية الذي يختلف من وكالات الدولة الأخرى .قائلا :" إذا كان في الثالوث السياسي تعرف هيئات تنفيذية و تشريعية وقضائية ، فاللجنة القضائية لا تدخل في إحدى منها . فاللجنة القضائية مستقلة لا ترتبط بالثالوث السياسي . فدور اللجنة القضائية مهم جدا للحفاظ على كرامة وشرف السلوك القضائي ."
وفي أثناء تنفيذ الوظيفة تواجه اللجنة تحديات شديدة ، منها كثرة ظن بوحود الصراع بين الوكالات . فمثلا قد كانت العلاقة بين اللجنة القضائئية وبين المحكمة العليا غير منسجمة لرد المحكمة العليا توصية اللجنة القضائية فيوهم ذلك بأن توصية اللجنة غير موثوقة ." شرح إيمان
ولحل هذه القضية لا بد من وجود نظام فاصل في إصدار حكم و وجود مجلس فخري للقضاة كمنتدى للدفاع عن العقوبات المفروضة ، و لا تحصل على انطباع، وكأن اللجنة القضائية خفضت استقلال القضاة في إصدار الحكم في قضية ما"حزم إيمان .
