يوجياكارتا- من بين الدروس التي يمكن أخذها من أحداث تضحية إبراهيم لابنه اسماعيل تشير أن الإسلام هو الدين الذي يعلم القيم الاجتماعية وتشجيع معتنقيه أن يكون لها روح التضحية والعطف على الآخرين.
وكذلك ألقاها الدكتوراندس الحاج مردي أحمد مساعد الثالث سكرتير الإقليمي محافظة بانتول في خطبة صلاة العيد الأضحى 1432هـ في المسجد كياهي الحاج أحمد دحلان. الحرم الجامعي المتكامل الجامعة المحمدية يوجياكرتا يوم الأحد (11/06). وفي خطبته، أوضح مردي أن التضحية المقصودة في الإسلام هي التضحية الصادقة والإخلاص وليست التضحية المشروطة. "التضحية المرجوة هي التضحية التي بنيت على أساس مشاعر الحب ورضى الرب، وليس مجرد المشاركة أو مجرد الشفهية فقط.
من هذا الجانب، يضيف مردي ماردي أيضا الأمر بأداء صلاة عيد الأضحى وذبح الأضحية الذي تهدف إلى جعل المسلمين لا يفكرون المشاكل المشتركة ولكن أيضا في تحسين علاقتها مع المجتمع. "المسلمون لا يفكرون شؤونه الخاصة، ولكن ينبغي أن يسعى لمجاهدة على تحسين حياة المجتمع وخاصة للفقراء والأيتام ، وغيرهم".
في نفس المناسبة، قالت لجنة الأضحية، أن عيد الأضحى في هذا العام الجامعة المحمدية يوجياكارتا تذبح 83 من الأبقار و25 من الأغنام. وسيتم توزيع الأضحية للمجتمع حول الجامعة اللائق استلامها.
وألقى مردي الإنطباع والأثر المرجو من هذا الحدث العظيم هو في النفوس وتطبيقها لجميع المجتمع الواعية وتصبح كائنا اجتماعيا كاملا. وأضاف "ويرجى جميع المسلمين واعيا ويشعر بالالتزام لغرس روح الديموقراطية، والقضاء على الخلافات نظرا لمقدار الاقتصاد" (Www.umy.ac.id)
العلامات : المحمدية، UMYوعيد الأضحى ، الأضحية
