Tuesday, 17 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ يجب الدين يكون حلا للمشاكل وليس جزء من المشاكل

يجب الدين يكون حلا للمشاكل وليس جزء من المشاكل

 

عمان، الأردن- جميع المشاكل الإنسانية لابد أن توجه مع الأمم من مختلفة الأديان. وبالتالي فإن الدين يكون حلا  للمشاكل قضايا المجتمع، ليس بالعكس يكون جزءا من المشاكل.

هذه الحالة ألقاها رئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين في المنتدى الثاني بين المسلم والكاثوليك التي وقعت في عمان، الأردن.  يبدأ من التاريخ 21-24 نوفمبر 2011. قال دين، نعم الأديان لديها إختلافات ولكن يجب الاعتراف لدينا من القواسم المشتركة. فمن الضروري أن تقرب، وهذه المساوة أن تحسن. وأوضح : " الأمة في حاجة إلى إيجاد نقطة الالتقاء الآراء (كلمة سواء) لمواجهة العدو المشترك (عدو سواء). ومع ذلك، فإن العدو المشترك ليس معتنقي الأديان الأخرى، ولكن مشاكل الأمم والإنسانية كالفقر، والجهل، والتخلف، وعدم المساواة والعدل، والعنف.

المنتدى الثاني بين المسلم والكاثوليك هو استمرار المنتدى بين المسلم والكاثوليك 1 الذي عقد في فاتيكان 2008 الماضي. وهذه المرة لمناقشة الموضوع عن العقل، والإيمان والإنسان. عند دين، المنتدى كهذا يجب تكرارها في إندونيسيا، لأن يجب الاعتراف لا تزال هناك مشاكل بين المسلمين والنصراني. وصرح :" وقد حان الوقت لنا لتعزيز الانسجام والتعاون بين الأديان، وخاصة الإسلام والنصارى، ويجب الاعتراف لا تزال هناك المشاكل بينمها". 

المنتدى بين المسلم والكاثوليك عند دين، كثير من البحث عن المسائل الجوهرية على رغم حساسية. ومع ذلك يقودنا إلى اكتشاف مصادر مشتركة للإنسانية. وإن كانت هناك إختلافات الأساسية بين الإسلام والنصارى عن العقيدة. ولكن لديهما وجهات النطر المتشابهة عن القيم المصالح العامة. " المنتدى بين المسلم والكاثوليك مثيرة جدا للاهتمام وهامة. خلافا من المناقشات أو الحوارات الأخرى" قاله دين.

في هذا المنتدى الثاني بين المسلم والكاثوليك، حضروا فيه 48 رجال الدين من المسلمين والنصارى في العالم. و رجال الدين من النصارى – الكاثوليك هم كاردينال توران(الفاتيكان)، أرجبيسوف غيورجيو لنجوا (الأردن) البروفيسور فوسينتي (إطاليا)، البروفيسور كرستيان ترال (ألمانيا)، ورجال الدين من المسلمين هم الأمير غازي (الأردن)، مفتي البوسنة مصطفى سيريك، البروفيسور تويجري، البروفيسور إبراهيم كالين ودين شمس الدين (إندونيسيا).

 

   العلامات : المحمدية، دين شمس الدين، المنتدى الثاني بين المسلم والكاثوليك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *