Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ حيدار ناصر: ثلاثة أشياء المولودة من الإيمان

حيدار ناصر: ثلاثة أشياء المولودة من الإيمان

قال رئيس الرئاسة المركزية المحمدية الدكتور حيدار ناصر، الإيمان ينبغي أن يحافظ ويراقب أنفسنا وتوليد العمل الصالح. الإيمان سيحافظ ويدافع شخصية صالحة. المؤمن، قيل سيولد ثلاثة أشياء. الأول، المؤمن محفوظا ومراقبا. قال حيدار: " هذه مادة الإيمان، حيث بدون الاهتمام الآخرين أيضا نؤمن أن النفس تراقب أعمالنا بنفسها".

الثاني، الإيمان يولد المحاسبة، يعني موقف محاسبة النفس. كل منا يفعل الإحتساب، التفكر الدقيق لإصلاح النفس من أعمال المذمومة وبناء الخير في يوم بعده. الثالث، عند حيدار، الإيمان يولد المجاهدة. المرء الذي لديه الإيمان القوي سيطبقه في شكل سلوك العمل الصالح، المجاهدة في الخيرات، العمل الجاد للخيرات التي لم تتم. وأوصى:" لا نفعل قليلا ولكن نشعر قد فعلنا كثيرا".

قبل حيدار، التوصية أيضا ألقاها البروفسور الدكتور زمراني. مسؤول الرئاسة المركزية المحمدية يذكر التحدديات الكبيرة التي واجهتها المحمدية. هناك ثلاث المشاكل الصعبة التي تحاول أجابت المحمدية في هذا الوقت. يعني، مشكلة الجهل، الشقاوة، الفقر والصراعات.

قال زمراني، منذ الأول توجه المحمدية هذا الجهل بالدور في مجال التربوي. تهتم المحمدية بجودة التربوية واشتركت السياسة في شكل الوطني. على سبيل المثال، أثناء الإصلاح التربوي الذي يواجه التربية الديمقراتية. وزير التربية الوطنية الذي من أبناء المحمدية، البروفيسور الدكتور يحيى أ مهيمين، يفعل الإصلاح بالطيب. وهكذا أيضا، حين وزير التربية الوطنية البروفيسور الحاج أحمد مالك فجر، فكرة التربية الأساسية على نطاق الواسع لتوسيع وصول التربية أشد الشعور بقوة التأثير بنظام التربية الوطنية. نقذ زمراني : " حاليا، إدارة تربيتنا ضعيفة، ومادتها ضعيفة. الناس الآن ليس طلبا للعلم ولكن طلبا للشهادة".       

 مشكلة التخلف والفقر أيضا تكون الاهتمام الجاد للمحمدية. بتأسيس المشاريع الإجتماعية، المستشفيات، دور الحضانة، التمكين الإقتصادي. قد فعلت المحمدية لسعي مواجهة الشقاوة. بينما في ناحية الأخرى أثناء بناء المتاجر ومراكز الأعمال تزداد دائما، ولكن تمهيدها أشد المأسة. قال زمراني مزيدا " الغني يزداد الغنى، والفقر يزداد الفقر"

زمراني أيضا يؤسف الصراعات الأفقية التي تحدث في الأواخر. دولتنا تصبح سهلا لإثارة الإنفعال وتقديم الصراعات من الحب والمودة أو الحكمة. طلبت المحمدية تكون مؤلفة الأمة، تقديم الصداقة وتقوية وحدة الدولة.

قال مدير الجامعة مهاجر إفيندي هذه التوصية علامة اختتام السنة 2011 واستقبال السنة 2012. وطلب تقوية الإيمان واجتهاد العمل تغرس من قبل الموظفين والمدرسين الجامعة المحمدية مالانج. السنة القادمة ينبغى خير من هذه السنة.

أعلن مدير الجامعة أيضا الإعاشات " العام الجديد" للموظفين والمدرسين التي تخرج في وقت قريب. كما كان السنة الماضية، هذه الإعاشات تكون " الراتب في 15". لأن عادات الجامعة المحمدية مالانج أيضا توزع الراتب في 13 في منتصف السنة و " الراتب في 14" لإعاشات العيد في شهر الشوال." معتبر لزيادة الإجازات للسنة الجديدة وتكون شعور الشكر على نجاح الجامعة المحمدية مالانج وعملنا الجاد في هذا الوقت. " قال مدير الجامعة يستقبل بالتصفيق.

 

العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية مالانج، حيدار ناصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *