ماجيلانج- في الجلسة الثانية تدريب كوادر الترجيح مستوى الوطني (السبت، 21/01/2012)، البروفيسور الدكتور الحاج يناهار إلياس، الليسانس، م.أ. في مادة فهم الدين في المحمدية يقول أن لا شك فيها، كياهي الحاج أحمد دحلان يتأثر كثيرا بأفكار محمد بن عبد الوهاب، خصوصا في مجال العقيدة. وهذا بالتأكيد يعطي الأثر في تأسيس حركة المحمدية. ولكن، لا يعني تتبع المحمدية مذهب عبد الوهاب (الوهابي/السلفي). كثير من الأمور الأخرى التي توفر الإلهام كياهي الحاج أحمد دحلان في تأسيس المحمدية، وفكرته عبد الوهاب مجرد أحدها.
بل أكد يناهار إلياس، المحمدية تختلف بالوهابي. في مجال الدعوي خصوصا، الوهابي تتكاتف مع الحكومة لتدمير الأماكن المستخدمة لأفعال الشركية بشدة. بينما المحمدية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقدم مبادئ التوصية، وإلقاء نصيحة الحق.
تدريب كوادر الترجيح مستوى الوطني الذي يعقده من قبل مجلس الترجيح والتجديد الرئاسة المركزية المحمدية يحضر بعض المحاضرين المؤهلين في مجالاتها من بيئة المحمدية نفسها. في المناسبة الأولى، الجمعة، 20 يناير 2012 ليلا، البروفيسور الدكتور الحاج شمس الأنوار، رئيس مجلس الترجيح والتجديد الرئاسة المركزية المحمدية، و KRTالدكتوراندس الحاج أ. محسن كمال الدين يلقي المادة مفهوم الجمعية ومنهج الترجيح المحمدية. يقول شمس الأنوار، التجديد يكون هوية المحمدية لديها معنيين، التنقية والميسرة. التنقية أو التخليص في مجال العقيدة والميسرة في مجال التعامل الدنيوي. (amr).
العلامات: المحمدية، الترجيح، العلماء، الوهابي، يناهار إلياس
